|
|
|
1431
26
ربيع الاول
|
|
ديل كارنيجي و الشيخ الداعية محمد الغزالي
|
|
336
|
 |
|
تنمية بشرية
|
|
8
|
|
|
|
قد يكون عنوان المقال مبهم بعض الشيء لمن لا يعرف العلاقة بين
الاثنين و لذا أحب أن أوضح العلاقة و لعلها بنفس الوقت تبين المغزى من الموضوع الذي
أعتقد بأنه سيكون على عدة أجزاء ليكون خفيف و لطيف و بنفس الوقت مفيد و ممتع لذا
تابعوا معي
دعونا نتعرف بالبداية على الشيخ محمد الغزالي ولد الشيخ محمد
الغزالي في العام (1917) ميلادية بمصر و توفي رحمه الله تعالى في العام (1996)
ميلادية في السعودية و دفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة مع صحابة النبي عليه
أفضل الصلاة و التسليم ,بناء على أمنيته التي دام على ذكرها فكتب الله له هذا
التشريف وقد ترك لنا رحمه الله قرابة (34) مؤلف من بينها كتاب (جدد حياتك) وهو الذي
سوف تدور حوله هذه السلسة و لمن يود التعرف أكثر على الشيخ و مؤلفاته يمكنه زيارة
موقعه على الانترنت (http://www.alghazaly.org)
... للموضوع تتمة اضغط هنا
لقراءتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1431
19
ربيع الاول
|
|
الجزء الثاني و الاخير: ما مدى إنتاجيتك؟
|
|
495
|
 |
|
تنمية بشرية
|
|
9
|
|
|
|
إن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع –
كان لا بد أن
أنوه عن ذلك في الجزء الأول – أني قبل فترة كنت أتناقش أنا و الأخ طلال حول
تطبيق قياس الفاعلية الذي عمل عليه في الشركة و اعتقاده بأنه من أكثر الأشخاص
فاعلية في العمل و ذلك بناء على الانطباع الذي أخذه عن نفسه أثناء بنائه لمشروع
التخرج و الذي كان يأخذ منه في بعض الأحيان 20 ساعة يوميا و لكن و بعد أن تعامل مع
هذا التطبيق و قياس مدى فاعليته وجد بأن فاعليته لا تتعدى (3) ساعات من أصل (8) و
بعد جهد جهيد و صل إلى الرقم (5) ساعات إنتاجية من أصل (8) و ذلك لان مقياس
الفاعلية يعمل على العمل الفعلي و ليس مجرد جلوسك على الجهاز أو العمل على أمور
شخصية أو أخرى غير متعلقة بطبيعة العمل وهذا البرنامج و الذي قد كنت قد طورت تطبيقا
مشابه له كجزئية في تطبيق إدارة محلات الانترنت كافيه و تطور ليكون مسجل للشاشة و
من ثم توقف العمل عليه منذ فترة طويلة لعدم حاجتي له إلا أني بحاجة إلى إعادة العمل
عليه من أجل المشروع القادم و الذي سأكون فيه بدور مدير المشروع مع عدة أطراف
يعملون عن بعد و لكي أكون أمينا و عادلا في حكمي لا بد من وجود تطبيق كهذا يساعدني
في قياس مدى الفاعلية و الإنتاجية للأفراد عن بعد
المهم هنا أن نعرف كيف يمكننا أن نقيس فاعلية عملنا و تطوير
مهارة الإحساس بالوقت لنستطيع تقدير وقتنا و بناء عليه إدارة وقتنا بفاعلية أكثر
البداية
للوصول إلى أي نتيجة نحتاج أولا إلى الملاحظة ثم التحليل ثم
الوصول للنتيجة و عليه فلنبدأ بالخطوة الأولى ألا و هي الملاحظة و يكون ذلك عبر
كتابتك لكل ما تقوم به منذ أن تصحو صباحا و حتى تنام مع كتابة الوقت الذي استغرق كل
شي و قم بذلك لمدة أسبوع كامل
... للموضوع تتمة اضغط هنا
لقراءتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1431
14
ربيع الاول
|
|
الجزء الاول:ما مدى إنتاجيتك؟
|
|
705
|
 |
|
تنمية بشرية
|
|
12
|
|
|
|
الإنتاجية أو كما يعرفها البعض بالفاعلية هو الكم الذي تقوم
بإنتاجه يوميا أو خلال وقت ما كل في مجاله مثلا لو توجهنا لشخص يعمل كسكرتير أو
ناسخ على الآلة الكاتبة فسيخبرك أن سرعته هي 60 كلمة في الدقيقة على سبيل المثال و
هذا يعني أنه يستطيع كتابة ما مجمله 60 كلمة في الدقيقة الواحدة و التي تعني تقريبا
أنه يحتاج إلى 4 دقائق لكل صفحة أي لو طلبنا منه كتابة تقرير من 10 صفحات فإن ذلك
قد يحتاج منه أكثر من 40 دقيقه لو افترضنا أن سرعته قد تقل في بعض الأحيان و ذلك
بسبب بعض الأخطاء و صعوبة اللغة أو بسبب التشتيت الذي يحصل عليه و بالنهاية يحتاج
إلى وقت للمراجعة و كذلك وقت إضافي للتنسيق أي ما يحتاجه هو (ساعة) لكل تقرير من
عشر صفحات
بعد أن علمنا بأن إنتاجية السكرتير تعادل تقرير من 10 صفحات في
كل ساعة فهل يصح أن نقول بأننا نستطيع إيكال مهمة إنهاء 8 تقارير يوميا أو كتابة 80
صفحة بما أن عدد ساعات دوامه هي 8 ساعات يوميا؟ بالتأكيد لا , لان هذا شخص و ليس
آلة و إن كانت إنتاجيته عالية في بداية اليوم فستقل مع مرور الوقت كما أن له حاجات
أساسية قد يقضيها كما أن هناك مشتتات كثيرة من الهواتف و الموظفين من زملائه و
بالنهاية فهو يحتاج إلى بعض الوقت للراحة على الأقل لمدة (5) دقائق بعد كل ما
مقداره (40) دقيقة من العمل المتواصل تقريبا
... للموضوع تتمة اضغط هنا
لقراءتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1431
21
صفر
|
|
صابر بتايا مؤسس (Hotmail)
|
|
1080
|
 |
|
تقنية / برمجة
|
|
12
|
|
|
|
صابر بتايا مسلم هندي الجنسية أنهى تعليمه و ترعرع في الهند و تخرج من مدينة بنغلور
الهندية في العام 1985 و أنهى تعليمه في بأمريكا في العام 1989 و حصل فيها على
الماجستير في الهندسة الالكترونية و قام بالعمل في شركة أبل لتصميم دوائر الكترونية
لبعض الأجهزة الخاصة بالشركة , و في تلك الفترة كان صابر قد سمع بالنجاحات الكبيرة
التي حققتها الانترنت فقام بالعمل على الانترنت و أثناء تجاربه خطرت في باله فكرة
لعمل موقع يكون كقاعدة بيانات للمستخدمين يقوموا بتخزين بياناتهم فيها مثل دفتر
الهاتف و العناوين و المفكرة و عندها قام بالعمل على بناء خطة عمل بمجرد ما خطرت في
باله الفكرة , و قام بعرضها في اليوم التالي على صديقه (Jack Smith) و الذي أعجب
بالفكرة و قرر العمل مع صابر عليها مباشرة , و بدئا بالعمل على هذا المشروع سويا, و
بعد فترة بسيطة عرض صابر على صديقه (جاك) بأن يقوم بالاستقالة و أن يقوم (صابر)
بدفع نصف راتبه لـ (جاك) بما أن راتبه أكثر و بهذا يتفرغ أحدهم للعمل و الأخر يبقى
ليؤمن مبلغا ماليا للمعيشة
... للموضوع تتمة اضغط هنا
لقراءتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1431
19
صفر
|
|
كتاب لا تجعلني أفكر (don‘t make me think)
|
|
716
|
 |
|
تقنية / برمجة
|
|
4
|
|
|
|
قمت بشراء هذا الكتاب منذ فترة لان العنوان شدني (don't make me
think) وهو موجه لمصممي و مطوري المواقع و الهدف منه استخدام أكثر الطرق التي تساعد
زوار الموقع على الوصول إلى المعلومة المطلوبة دون الحاجة للبحث طويلا عنها ,أو كما
تسمى بقابلية الاستخدام فكما هو معروف إن لم تجد ما تريد من الموقع من أول نظرة
فسوف تتركه و تذهب لغيره مباشرة , بشكل عام لم يكن ما توقعته من الكتاب و لكنه مفيد
للمتخصصين أكثر في هذا العالم و لمن يود أن يسمع أراء أخرى لتأكد له أفكاره
الكتاب كتاب فلسفي فهو لا يخبرك بأفضل الطرق و لكنه يعطي بعض
التوجيهات و التنبيهات مثلا كمثال عندما تتسوق في الأسواق الكبيرة فأنك و بالعادة
سترى لوحات تدل على الأقسام الرئيسية (مثلا مواد غذائية – ملابس – أجهزة الكترونية)
و لذا فإنك عندما تبحث عن شيء ما فأنك ستتوجه للقسم الأكبر الذي سيكون الحاوي لما
تبحث عنه و هو ما يسمى بأكثر ثلاثة أقسام مهمة في الموقع و هي ( الصفحة الرئيسية –
البحث – كيف تشتري) و بالعودة لمثال السوق فإنك عندما تذهب لقسم المواد الغذائية
فإن هناك لوحات أصغر تقسم هذا القسم الكبير لأقسام مثلا (حلويات – معلبات – أجبان
... إلخ) و بهذا ينصح بأن لا تزيد هذه الأقسام الصغيرة عن (5) أقسام و بالنهاية في
كل رف ضع الأشياء الأكثر طلبا و التي تبحث عنها الناس بمحاذاة أعين الناس لكي لا
تكلف نفسها البحث في الرف كاملا من الأعلى إلى الأسفل لإيجاده
... للموضوع تتمة اضغط هنا
لقراءتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|