تاريخ اليوم:

24 ربيع الاول 1431 هـ الموافق: 10 مارس 2010 مـ

للاتصال بي

مدونة محمد بدوي

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

تقنية / برمجة - مشاريع صغيرة - تنمية بشرية - إدارة أعمال

من أنا إن كنت مهتما؟

English

الذهاب الى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
 
ابحث في مواضيع المدونة

خلاصات المواضيع
خلاصات التعليقات

ليصلك تنبيه عند إضافة موضوع جديد أدخل بريدك الالكتروني هنا

 
مواضيع مختارة من المدونة
 
اضغط هنا البرنامج الرمضاني (خواطر 4) للـ أ/أحمد الشقيري
اضغط هنا برنامج (بيني و بينكم) للـ د/ محمد العوضي على قناة الرأي
اضغط هنا قصة رمضانية
اضغط هنا للاتصال بي
اضغط هنا برنامج (السلام عليكم) للشيخ الدكتور/ عائض القرني
 
 
زد إلى معلوماتك كل يوم
 
النجاح ليس كل شيء ،إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء.
 

للحصول على هذه المعلومات على جهازك اضغط هنا...
 
 
التصنيفات
تقنية / برمجة تقنية / برمجة (64)
مشاريع صغيرة مشاريع صغيرة (22)
تنمية بشرية تنمية بشرية (41)
إدارة أعمال إدارة أعمال (12)
أخرى منوعة أخرى منوعة (82)
 

عرض كل المواضيع

 
 
عرض الموضوعات
عرض المواضيع مرتبة بحسب التالريخ بالتاريخ
عرض المواضيع مرتبة بحسب الاكثر مشاهدة بالأكثر مشاهدة
عرض المواضيع مرتبة بحسب الاكثر تعليقا بالأكثر تعليقا
 
مواقع صديقة
دائرة اهتماماتي
ارتباطي على Twitter
ارتباطي على  Face Book
ارتباطاي على Linked In
صوري على Flickr
أفلامي على You Tube
 
 
ورشة عمل تطوير التطبيقات لمنصة أندرويد
 
 
 
مجتمع هواة التقنية
 
 
 
برنامج صانع السير الذاتية
 
 
 

موقع تبادل الكتب

 

 
 

موقع الفريق العريي للبرمجة

 

 
 

 
 

لا داعي لذكر المصدر أو التنويه عن المدونة في حال أردت النقل أو الاقتباس مع العلم إن جميع حقوقي الشخصية في هذه المدونة غير محفوظة أما العلامات التجارية الأخرى فحقوقها لأصحابها.

 

فلا تنسونا من دعوة بظهر الغيب

 

Display Pagerank

 

 
 
 

Click here


1431
19
ربيع الاول
عنوان الموضوع الجزء الثاني و الاخير: ما مدى إنتاجيتك؟ عدد المشاهدات 414
تصنيف الموضوع تنمية بشرية عدد التعليقات على الموضوع 8
 

إن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع – كان لا بد أن أنوه عن ذلك في الجزء الأول – أني قبل فترة كنت أتناقش أنا و الأخ طلال حول تطبيق قياس الفاعلية الذي عمل عليه في الشركة و اعتقاده بأنه من أكثر الأشخاص فاعلية في العمل و ذلك بناء على الانطباع الذي أخذه عن نفسه أثناء بنائه لمشروع التخرج و الذي كان يأخذ منه في بعض الأحيان 20 ساعة يوميا و لكن و بعد أن تعامل مع هذا التطبيق و قياس مدى فاعليته وجد بأن فاعليته لا تتعدى (3) ساعات من أصل (8) و بعد جهد جهيد و صل إلى الرقم (5) ساعات إنتاجية من أصل (8) و ذلك لان مقياس الفاعلية يعمل على العمل الفعلي و ليس مجرد جلوسك على الجهاز أو العمل على أمور شخصية أو أخرى غير متعلقة بطبيعة العمل وهذا البرنامج و الذي قد كنت قد طورت تطبيقا مشابه له كجزئية في تطبيق إدارة محلات الانترنت كافيه و تطور ليكون مسجل للشاشة و من ثم توقف العمل عليه منذ فترة طويلة لعدم حاجتي له إلا أني بحاجة إلى إعادة العمل عليه من أجل المشروع القادم و الذي سأكون فيه بدور مدير المشروع مع عدة أطراف يعملون عن بعد و لكي أكون أمينا و عادلا في حكمي لا بد من وجود تطبيق كهذا يساعدني في قياس مدى الفاعلية و الإنتاجية للأفراد عن بعد

المهم هنا أن نعرف كيف يمكننا أن نقيس فاعلية عملنا و تطوير مهارة الإحساس بالوقت لنستطيع تقدير وقتنا و بناء عليه إدارة وقتنا بفاعلية أكثر

البداية

للوصول إلى أي نتيجة نحتاج أولا إلى الملاحظة ثم التحليل ثم الوصول للنتيجة و عليه فلنبدأ بالخطوة الأولى ألا و هي الملاحظة و يكون ذلك عبر كتابتك لكل ما تقوم به منذ أن تصحو صباحا و حتى تنام مع كتابة الوقت الذي استغرق كل شي و قم بذلك لمدة أسبوع كامل

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
14
ربيع الاول
عنوان الموضوع الجزء الاول:ما مدى إنتاجيتك؟ عدد المشاهدات 644
تصنيف الموضوع تنمية بشرية عدد التعليقات على الموضوع 12
 

الإنتاجية أو كما يعرفها البعض بالفاعلية هو الكم الذي تقوم بإنتاجه يوميا أو خلال وقت ما كل في مجاله مثلا لو توجهنا لشخص يعمل كسكرتير أو ناسخ على الآلة الكاتبة فسيخبرك أن سرعته هي 60 كلمة في الدقيقة على سبيل المثال و هذا يعني أنه يستطيع كتابة ما مجمله 60 كلمة في الدقيقة الواحدة و التي تعني تقريبا أنه يحتاج إلى 4 دقائق لكل صفحة أي لو طلبنا منه كتابة تقرير من 10 صفحات فإن ذلك قد يحتاج منه أكثر من 40 دقيقه لو افترضنا أن سرعته قد تقل في بعض الأحيان و ذلك بسبب بعض الأخطاء و صعوبة اللغة أو بسبب التشتيت الذي يحصل عليه و بالنهاية يحتاج إلى وقت للمراجعة و كذلك وقت إضافي للتنسيق أي ما يحتاجه هو (ساعة) لكل تقرير من عشر صفحات

بعد أن علمنا بأن إنتاجية السكرتير تعادل تقرير من 10 صفحات في كل ساعة فهل يصح أن نقول بأننا نستطيع إيكال مهمة إنهاء 8 تقارير يوميا أو كتابة 80 صفحة بما أن عدد ساعات دوامه هي 8 ساعات يوميا؟ بالتأكيد لا , لان هذا شخص و ليس آلة و إن كانت إنتاجيته عالية في بداية اليوم فستقل مع مرور الوقت كما أن له حاجات أساسية قد يقضيها كما أن هناك مشتتات كثيرة من الهواتف و الموظفين من زملائه و بالنهاية فهو يحتاج إلى بعض الوقت للراحة على الأقل لمدة (5) دقائق بعد كل ما مقداره (40) دقيقة من العمل المتواصل تقريبا

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
21
صفر
عنوان الموضوع صابر بتايا مؤسس (Hotmail) عدد المشاهدات 1001
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 11
 


صابر بتايا مسلم هندي الجنسية أنهى تعليمه و ترعرع في الهند و تخرج من مدينة بنغلور الهندية في العام 1985 و أنهى تعليمه في بأمريكا في العام 1989 و حصل فيها على الماجستير في الهندسة الالكترونية و قام بالعمل في شركة أبل لتصميم دوائر الكترونية لبعض الأجهزة الخاصة بالشركة , و في تلك الفترة كان صابر قد سمع بالنجاحات الكبيرة التي حققتها الانترنت فقام بالعمل على الانترنت و أثناء تجاربه خطرت في باله فكرة لعمل موقع يكون كقاعدة بيانات للمستخدمين يقوموا بتخزين بياناتهم فيها مثل دفتر الهاتف و العناوين و المفكرة و عندها قام بالعمل على بناء خطة عمل بمجرد ما خطرت في باله الفكرة , و قام بعرضها في اليوم التالي على صديقه (Jack Smith) و الذي أعجب بالفكرة و قرر العمل مع صابر عليها مباشرة , و بدئا بالعمل على هذا المشروع سويا, و بعد فترة بسيطة عرض صابر على صديقه (جاك) بأن يقوم بالاستقالة و أن يقوم (صابر) بدفع نصف راتبه لـ (جاك) بما أن راتبه أكثر و بهذا يتفرغ أحدهم للعمل و الأخر يبقى ليؤمن مبلغا ماليا للمعيشة

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
19
صفر
عنوان الموضوع كتاب لا تجعلني أفكر (don‘t make me think) عدد المشاهدات 666
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 4
 

قمت بشراء هذا الكتاب منذ فترة لان العنوان شدني (don't make me think) وهو موجه لمصممي و مطوري المواقع و الهدف منه استخدام أكثر الطرق التي تساعد زوار الموقع على الوصول إلى المعلومة المطلوبة دون الحاجة للبحث طويلا عنها ,أو كما تسمى بقابلية الاستخدام فكما هو معروف إن لم تجد ما تريد من الموقع من أول نظرة فسوف تتركه و تذهب لغيره مباشرة , بشكل عام لم يكن ما توقعته من الكتاب و لكنه مفيد للمتخصصين أكثر في هذا العالم و لمن يود أن يسمع أراء أخرى لتأكد له أفكاره

الكتاب كتاب فلسفي فهو لا يخبرك بأفضل الطرق و لكنه يعطي بعض التوجيهات و التنبيهات مثلا كمثال عندما تتسوق في الأسواق الكبيرة فأنك و بالعادة سترى لوحات تدل على الأقسام الرئيسية (مثلا مواد غذائية – ملابس – أجهزة الكترونية) و لذا فإنك عندما تبحث عن شيء ما فأنك ستتوجه للقسم الأكبر الذي سيكون الحاوي لما تبحث عنه و هو ما يسمى بأكثر ثلاثة أقسام مهمة في الموقع و هي ( الصفحة الرئيسية – البحث – كيف تشتري) و بالعودة لمثال السوق فإنك عندما تذهب لقسم المواد الغذائية فإن هناك لوحات أصغر تقسم هذا القسم الكبير لأقسام مثلا (حلويات – معلبات – أجبان ... إلخ) و بهذا ينصح بأن لا تزيد هذه الأقسام الصغيرة عن (5) أقسام و بالنهاية في كل رف ضع الأشياء الأكثر طلبا و التي تبحث عنها الناس بمحاذاة أعين الناس لكي لا تكلف نفسها البحث في الرف كاملا من الأعلى إلى الأسفل لإيجاده

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
17
صفر
عنوان الموضوع الجزء الثاني: ذكي و منجز (تلخيص كتاب Smart & Gets things done) عدد المشاهدات 586
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 5
 

في الجزء الأول (ذكي و منجز) تحدثنا عن الطرق الثلاثة لاختيار الموظفين و في هذا الجزء سنتحدث عن كيفية سير المقابلة الشخصية و كيف تدير المبرمج لكسب احترامه و ولائه و بالتأكيد أفضل الطرق لإدارته

بعد الانتهاء من المقابلة الشخصية و حتى إن لم توافق على توظيفه فأنك سوف تقوم بعمل عرض لتسويق الشركة و منتجاتها و ما تقوم به و ذلك لترك انطباع جيد لدى هذا الموظف , بل و يمكنك أن تترك له الخيار في إمضاء يوم إضافي على حساب الشركة قبل رحلة عودته

العملية السابقة هدفها أن تترك للشخص انطباع جيد تجعله عند عودته إلى جامعته أو لدى أصدقائه أن يقوم بمديح الشركة مما يجعل الكل يحلم بالعمل لديها و بالتأكيد هذا يجذب المزيد من الأذكياء , حركة ذكية , مكلفة بعض الشيء و لكن بالنهاية تستقطب أفضل العقول أليس كذلك؟

في حال الموافقة على الموظف فأنه يتم العرض عليه وظيفة صيفية مؤقتة يقوم فيها كل من الشركة و الموظف بالتأكد من مناسبة كل منهما للأخر و تكون بأجر مناسب لشخص حديث التخرج مع توفير السكن المدفوع و رحلات أسبوعية للتعرف على المدينة خلال عمله و كل ذلك ليتأكد الموظف من إمكانية مناسبة الجو العام له مع العلم أنك ستجعله يعمل على المشاريع الحقيقة هذه الفترة و تستفيد منه كموظف فعلي مقابل ما حصل عليه من أجر

بعد انقضاء العطلة الصيفية يتم تقديم عرض عمل حقيقي متكامل بكامل المزايا والهدف هو تأكيد أن هناك مكان للمتقدم عند انتهاء دراسته مما يجعله لا يفكر في البحث عن وظيفة عند تخرجه فلماذا العناء و الدخول في دوامة البحث عن عمل و مقابلات شخصية و هو يملك عرض عمل و وظيفة متاحة له و بهذا تكون حققت مرادك كشرط في الحصول على الأذكياء فقط و حجزهم مسبقا!

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


 
 

بدايات المدونة في مطلع العام 1429 هجرية 2008 ميلادية - تم استخدام الصور من تصميمات ndesign-studio