تخطَّ إلى المحتوى

فلسفات مبرمج

لعنة بيل جيتس

عندما قامت شركة مايكروسوفت بتدشين نظام تشغيلها الجديد في وقته (Windows 98) قام رئيس الشركة السيد \ بيل جيتس مع مساعده بالحديث مطولا حول مميزات نظام التشغيل و مدى فاعليته و المرونة و أهم شيء الاستقرار الذي كان يؤرق…

نُشر
الكلمات
429
وقت القراءة
3 د
المشاهدات
2,259
عندما قامت شركة مايكروسوفت بتدشين نظام تشغيلها الجديد في وقته (Windows 98) قام رئيس الشركة السيد \ بيل جيتس مع مساعده بالحديث مطولا حول مميزات نظام التشغيل و مدى فاعليته و المرونة و أهم شيء الاستقرار الذي كان يؤرق مستخدمي نظام التشغيل السابق (Windows 95).
فكل نظم ويندوز كانت تتميز بعدم الاستقرار , أي أن النظام وفي أي لحظة و بدون سابق إنذار يتوقف عن العمل أو الاستجابة أو كما يقول المصطلح الانجليزي (hang) و الذي قمنا بتعريبه (هنق) و أحيانا يسمى بخطاء الشاشة الزرقاء , و في تلك الفترة كنت تحتاج إلى استخدام المفاتيح السحرية الخاصة بمايكروسوفت ألا وهي (CTRL + ALT + DELETE).
حتى أن الناس بدئت تلقي الطرف حول هذا الموضوع و هذه بعض الأمثلة الطريفة حول هذه المفاتيح:
بداية قصة اللعنة أن بيل جيتس ومساعده كانا على المسرح أمام المئات من الحضور, و يشدد هذه المرة على هذه النقطة و على مدى استقرار النظام الجديد و عندها حدثت مشكلة في النظام وقت عرضه و ظهرت الشاشة الزرقاء.
اضغط على المقطع لعرضه
هذه بعض صور لظهور الخطاء الشنيع في شاشات في أماكن عامة
كم مرة كنا في مثل هذا المأزق ,في عملنا أو حياتنا اليومية ,و لا يقتصر ذلك على المبرمجين بل في جميع النواحي , فربما أردت أن تعرض لآخاك الصغير كيف تستطيع أن تفوز بلعبة ما أو حتى كيف تقوم بهذه الحركة أو تلك و لكن كالعادة تفشل أمامه وتحس بخجل كبير, مهما كان ما تقوم به لوحدك فهو يعمل بشكل جيد و بدون مشاكل و عندما تود أن تعرضه أمام الناس يفشل أو لا يعمل كما هو مطلوب منه على الأقل.
فهذا ما أسميه لعنة بيل جيتس ,ولا أقصد أني أؤمن بالخرافات أو غيرها و لكن هذه هي التسمية الأفضل التي وجدتها لمثل هذه المواقف, و لربما أصبحت تقليدا بالنسبة لي فأغلب الأنظمة التي أقوم بها تعمل بشكل جيد أمام الجميع و لكن عندما أعرضها على شخص محدد و هدفي يكون من أجل إظهار قوتي أو كما يقال – فرد عضلاتي – أمامه ,فغالبا ما أصاب بلعنة بيل جيتس.
بعد أكثر من عشر سنوات من خبرة في تطوير التطبيقات أصبحت معتادا على هذه اللعنة و لم أعد أشعر بالخجل عند حدوثها , بل و أجد الطريقة أو العذر المناسب لأوضح الموقف, بل و أني بعد أن أصبحت معتادا عليها بدئت أشعر بالهدوء الذي يساعدني على وجود حل سريع سواء برمجي أو الانتقال لجزء أخر دون أن يشعر أحد بما حصل , أما عن الحلول الجذرية التي بدئت في اتخاذها لعدم الوقوع بمثل هذا الموقف آلا وهي , وضع التطبيق في بيئة تجريبية لاختباره من أجل الأخطاء الكبيرة, و من ثم نقله إلى بيئة إنتاجية فعلية لاختباره حقيقة مع متابعته عن قرب و متابعة جميع الحالات التي قد تواجه مستخدم النظام و من ثم أقوم بعرضه على المسئولين.

التعليقات (0)

أضف تعليقك ↓

لا توجد تعليقات بعد. كُن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

بريدك الإلكتروني لن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة.

قد يعجبك أيضاً

37 نصيحة للعمل بإنتاجية من أيّ مكان

30 سبتمبر 2010

37 نصيحة للعمل بإنتاجية من أيّ مكان

هذه المقالة هي ترجمة بتصرّف لبعض أهمّ النصائح التي أعجبتني من مقالة (37 Productivity Tips for Working From Anywhere) والتي يمكنك الرجوع إليه...

2 د قراءة · 3,543 مشاهدة

الجانب المظلم لعالم NFT

13 يناير 2022

الجانب المظلم لعالم NFT

تخطى حجم سوق NFT العام الماضي (2021) ما قيمته (40 مليار دولار أمريكي)، وهذه المبالغ التي تم رصدها فقط ضمن شبكة (Ethereum) ضمن العقود الذكية...

5 د قراءة · 3,817 مشاهدة

التحول الرقمي الحقيقي اليوم لم يعد يُقاس توفر أو عدد الخدمات الإلكترونية فقط… بل بمدى سهولة استخدامها.

6 فبراير 2026

التحول الرقمي الحقيقي اليوم لم يعد يُقاس توفر أو عدد الخدمات الإلكترونية فقط… بل بمدى سهولة استخدامها.

خلال شهر واحد فقط، واجهت 6 مواقف مختلفة مع 6 جهات متنوعة بسبب مشاكل فنية متفرقة:(شركة اتصالات محلية، بنكان رقميان دوليان، بنك رقمي محلي، وزا...

2 د قراءة · 969 مشاهدة