تخطَّ إلى المحتوى
عام 2024 يسجل تراجعًا يتجاوز 30% في أعمال المستقلين… بسبب الذكاء الاصطناعي؟

ذكاء اصطناعي

عام 2024 يسجل تراجعًا يتجاوز 30% في أعمال المستقلين… بسبب الذكاء الاصطناعي؟

ورقة بحثية نشرت في عام 2024، ونم مناقشتها في مجلة Management Science عام 2025، عن دراسة ما بين يوليو 2021 ويوليو 2023، حملت عنوانًا يستحق التأمل: Who Is AI Replacing? The Impact of Generative AI on Online Freelancing Platforms

نُشر
الكلمات
357
وقت القراءة
2 د
المشاهدات
7

ورقة بحثية نشرت في عام 2024، ونم مناقشتها في مجلة Management Science عام 2025، عن دراسة ما بين يوليو 2021 ويوليو 2023، حملت عنوانًا يستحق التأمل:

Who Is AI Replacing? The Impact of Generative AI on Online Freelancing Platforms

حلّل الباحثون نحو 1.39 مليون إعلان عمل على منصة عالمية للعمل الحر، بين يوليو 2021 ويوليو 2023. وقارنوا التغير قبل ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وبعده، بين مجالات أكثر تعرضًا للأتمتة وأخرى أقل تعرضًا.

بلغ الانخفاض النسبي في إعلانات المجالات الأكثر تعرضًا للأتمتة نحو 21% خلال ثمانية أشهر من إطلاق ChatGPT. وكانت النتائج بحسب المجال:

  • الكتابة: انخفاض بنحو 30.4%.
  • تطوير البرمجيات والمواقع والتطبيقات: انخفاض بنحو 20.6%.
  • الهندسة: انخفاض بنحو 10.4%، مع دليل إحصائي أضعف في النموذج الأساسي.

هذه نسب انخفاض في إعلانات العمل في 2024، فما بالك اليوم وتطوير الذكاء الاصطناعي يمكن ألف مرة أكثر من ذلك الوقت.

ومع تقلّص الفرص، اشتدت المنافسة على الأعمال المتبقية: زاد عدد عروض المستقلين لكل إعلان بنحو 8.6%، وارتفعت الميزانية القصوى المعروضة 5.7%، وعدد المهارات المطلوبة 2.2%، بوصفه مؤشرًا تقريبيًا لتعقيد العمل.

وفي المقابل، رصد الباحثون 903 إعلانات تطلب مهارة استخدام ChatGPT، معظمها في التطوير.

يمكن الوصول للورقة البحثية بالكامل من هذه الوصلة:

https://www.ifo.de/DocDL/cesifo1_wp11276.pdf

بالنسبة لي، كانت هذه أرقامًا مقلقة في وقتها، ومؤشرات مبكرة على تغيّر سوق العمل الحر. وما يزيد قلقي أن البيانات تنتهي في يوليو 2023.

أتوقع أن تكشف إعادة الدراسة ببيانات الأشهر الستة الأخيرة عن تحولات أكبر في بعض المجالات، لكن تحديد حجمها يحتاج إلى بيانات حديثة. أما انتظار تلك الأرقام قبل البدء بتطوير مهاراتنا، فأراه مخاطرة.

عن نفسي، وضعت تحديًا لنفسي بأن أبني 3 تطبيقات (iOS) و3 تطبيقات (Android) ورفعها على المتاجر بالكامل خلال أسبوع واحد. هذا الشيء كان يتطلب من فريق عمل مكون من 5 أو 6 مهندسين تقريبًا ٦ أشهر للخروج بنفس النتيجة.

إذا أصبحت بعض المهام التي نبيعها أسهل وأسرع تنفيذًا، فعلينا إعادة التفكير في القيمة التي نقدمها، وفي أسباب اختيار العميل لنا.

ابدأ الآن: تعلّم استخدام الأدوات في تخصصك، واختبر أثرها على خدمتك، وطوّر قدرتك على فهم المشكلة، والتحقق من النتائج، وتسليم عمل يمكن الاعتماد عليه.

السؤال الذي يستحق أن يقلق كل مستقل: لو كنت مكان العميل اليوم، هل ستشتري خدمتك بالطريقة نفسها وبالسعر نفسه؟

المصدر:

https://pubsonline.informs.org/doi/10.1287/mnsc.2024.05420

التعليقات (0)

أضف تعليقك ↓

لا توجد تعليقات بعد. كُن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

بريدك الإلكتروني لن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة.

قد يعجبك أيضاً

دورات قد تهمّك

عرض كل الدورات ←