ألهمني جزء من أجزاء كتاب (لا تحزن ) للدكتور عائض القرني لكتابة هذه المقالة و الذي كان يكرر فيه دائما كلمة (البكار البكار)
حيث أن التبكير – الذهاب باكرا - في كل شيء جيد ابتداء من الذهاب للمسجد لتكون في الصف الأول للحصول على اكبر الدرجات و في كل شيء و لعلي أذكر بعضها:

  • إن ذهبت باكرا إلى العمل فان الشوارع تكون فارغة و غير مزدحمة فتصل إلى عملك سليما بإذن الله و اقله انك لا تواجه ضغوطات أثناء القيادة بالإضافة إلى عدم الخوف من الوصول متأخرا

  • إن ذهبت باكرا إلى السوق فأنك سوف تحصل على أفضل الخضروات و الفاكهة مع حرية اختيار أحلها شكلا بالإضافة إلى اللحوم و الأسماك الطازجة مثلا

  • إن ذهبت باكرا إلى الحديقة وحتى المسرح أو المحاضرة أو حتى بالطائرة فسوف تختار أفضل المقاعد و أريحها مكانا

  • إن استيقظت باكرا فباستطاعتك بدأ يومك بدش هادئ و فطور متكامل و لربما استطعت تبادل الحديث مع اهلك و أطفالك و تستطيع عندها البدء بأذكار الصباح و لربما قمت بكتابة قائمة بالأعمال التي سوف تنهيها اليوم

  • الذهاب باكرا إلى المواعيد مع الأصدقاء أو من اجل العمل يجنبك الإحراج و يعطيك الوقت لدراسة المكان الذي سوف تصل إليه على الأقل لتكون مرتاحا به

  • تناول وجبة العشاء باكرا يجنبك الكوابيس أثناء النوم

  • مراجعة دروسك أو تقرير العمل أو تسليم أعمالك و واجباتك باكرا يريحك نفسيا و يعطيك وقت إضافي لإمكانية المراجعة أكثر من مرة و لربما أفضلية أكثر على زملائك

  • النوم باكرا يعطي جسمك القسط اللازم من الراحة و يساعدك على الاستيقاظ باكرا

هل هناك أفكار أخرى لديك حول فائدة التبكير في كل شيء لتشاركنا بها ؟

1

  1. freeman 2011 Aug 31
    عندي فكرة على البكار في كل شيئ..
    أن أكون أول من شكرك على هذا المقال.

اترك تعليقا