<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>

        <title><![CDATA[مدونة محمد بدوي]]></title>
        <link>https://badwi.com</link>
        <description><![CDATA[أكتب منذ ٢٠٠٨ في مواضيع متنوعة أغلبها تقنية ولكن أيضا اشارك بعض ملخصات الكتب]]></description>
        <language>ar-sa</language>

                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khlast-tjrbt-snt-kamlt-m-sat-whoop-as-shyh</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khlast-tjrbt-snt-kamlt-m-sat-whoop-as-shyh</link>
            <title><![CDATA[خلاصة تجربة سنة كاملة مع ساعة Whoop]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>بعد سنة كاملة من التعايش اليومي مع ساعة <a href="http://whoop.com" target="_blank">Whoop</a> – أنا، وابني، وزوجتي – صرنا فريق مراقبة حيوية متكامل. كل واحد يراقب نوم الثاني، ونبض الثالث، وكأننا في مختبر ناسا… لكن بنكهة عائلية 😅</p><p>وقبل ما ندخل في التفاصيل…</p><p><br></p><p><b>الخلاصة والزبدة لو ما حبيت تكمل المقال</b></p><ul><li>السعر مقابل القيمة؟ ما يسوى أبدًا.</li><li>ولو كنت رياضي ومهتم جدًا بالدقة والنتائج، فبكل صراحة: هناك عشرات البدائل الأفضل وبسعر أقل.</li></ul><p><br></p><p><b>ملاحظة:</b></p><p>الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وتختلف عن المنتج الاصلي علشان مايصير علينا قضايا :)</p><p><br></p><p><b>وهنا تبدأ القصة.</b></p><p>أنت لا تشتري جهاز… أنت تشتري اشتراك, أول صدمة خفيفة (لطيفة ظاهريًا، مزعجة ماليًا, أنت لا تشتري جهاز,&nbsp;أنت تشترك في خدمة والخدمة فعليا لا تتطور بشكل تغطي الأساسيات, التكلفة تقريبًا 300 دولار – 1000 ريال سعودي- لكل فرد في السنة,&nbsp;يعني لو عندك عائلة رياضية، فجأة صرت تدفع اشتراكات أكثر من كونه جهاز صحي.</p><p><b>والأسواء؟</b></p><p>استيقظت يومًا لأكتشف أنني "ملتزم صحيًا" لسنة أخرى… رغماً عني,&nbsp;لم يتم تذكيري قبل انتهاء الاشتراك، وتم سحب سنة جديدة تلقائيًا.</p><p><br></p><p><b>سوء تجربة الاستخدام اليومية</b></p><p>التطبيق لا يعمل بدون إنترنت, الجهاز يقيس المؤشرات الحيوية بشكل مستمر,&nbsp;نبض، إجهاد، نوم… لكن لو انقطع الإنترنت؟ وداعًا يا بيانات.</p><p>كنت في الطيارة، وودي أقيس نبضي – أبسط معلومة ممكنة – الجهاز يقيس… لكن التطبيق يقول لك: “راجعنا لاحقًا”.</p><p>صراحةً، في 2026، جهاز صحي لا يعرض أبسط قراءة بدون اتصال؟ هذه مفارقة تقنية مؤلمة,&nbsp;يعني الجهاز بحد ذاته مع التطبيق في جهازك ليس له أي قيمة بدون انترنت أو اتصال بالشركة الي ممكن يصير ألف سيناريو ويوقف أو يخترق</p><p><br></p><p><b>قصة النوم… أو جزء من النوم 💤</b></p><p>Whoop مشهور بتحليل النوم, لكن عمليًا:</p><ul><li>يحسب بعض النوم.</li><li>بمجرد ما تقوم من السرير… انتهى التسجيل.</li><li>لو رجعت تكمل نومك؟ لا يعترف به.</li></ul><p><b>والنتيجة؟</b></p><p>التطبيق يعطيني أن "عمري البيولوجي" أكبر من عمري الحقيقي بـ 14 سنة تقريبًا, يعني بدل ما أشعر أني أتحسن صحيًا… صرت أشعر أني في سباق مع الشيخوخة الرقمية.</p><p><br></p><p><b>حزام الساعة… أثره باقٍ على يدي كحفرة</b></p><p>الحزام من نوع قماشي/مرن، ومع الاستخدام الطويل:</p><ul><li>ظهرت علامة واضحة على اليد من كثرة اللبس.</li><li>راسلتهم. انتظرت. ولا يوجد رد حتى يومنا هذا.</li><li>العلامة ما زالت موجودة، والدعم الفني في إجازة مفتوحة على ما يبدو.</li></ul><p><br></p><p><b>التجربة العائلية</b></p><p>أحد الأشياء الجميلة فعلًا: صرنا نتابع بعضنا.</p><ul><li>مين نام أفضل؟</li><li>مين إجهاده أعلى؟</li><li>مين المفروض ما يسوي تمرين اليوم؟</li><li>نوع من "اللعبة الصحية" داخل البيت.</li></ul><p>لكن السؤال الحقيقي: هل نحتاج 900 دولار سنويًا عشان نلعبها؟</p><p><br></p><p><b>&nbsp;الإيجابيات (نعم، في إيجابيات)</b></p><p><b>الشكل… كشخة بصراحة</b></p><p>تعطي انطباع أنك شخص مهتم بصحتك,&nbsp;Minimal، أنيق، و"احترافي".</p><p>التأثير الاجتماعي, أعرف ناس كثير اشتروها لأن Cristiano Ronaldo لابسها, قوة البراند هنا واضحة جدًا.</p><p><br></p><p><b>البطارية في النسخة الجديدة</b></p><p>تقعد حوالي 10 أيام أو أكثر – ممتازة فعلًا مقارنة بكثير من الأجهزة.</p><p>طريقة الشحن, تشحن بدون ما تشيلها من يدك, هذه نقطة عملية جدًا ومريحة.</p><p><br></p><p><b>السؤال… هل تستحق السعر؟</b></p><p><b>لو كنت:</b></p><ul><li>رياضي محترف يعتمد على تحليلات متقدمة يوميًا</li><li>أو تحب الأرقام والتحليلات أكثر من التمرين نفسه, ممكن تستمتع بها.</li></ul><p><br></p><p><b>لكن لو كنت شخص عادي يهمه:</b></p><ul><li>معرفة نبضه</li><li>متابعة نومه</li><li>قياس نشاطه</li></ul><p>فهناك أجهزة كثيرة تقدم ذلك، بـ سعر أقل وبدون اشتراك سنوي.</p><p><br></p><p><b>خلاصة سنة كاملة</b></p><ul><li>اشتريتها بحماس.</li><li>استخدمتها بانضباط.</li><li>جربتها كأسرة.</li><li>حللت البيانات.</li><li>دفعت الاشتراك.</li><li>وجددوا لي بدون ما أدرى 😅</li></ul><p><br></p><p><b>وفي النهاية وصلت لقناعة:</b></p><ul><li>القيمة لا توازي السعر.</li><li>أنت تدفع أكثر مما تأخذ.</li><li>هل هي سيئة؟ لا.</li><li>هل تستحق 300 دولار سنويًا؟ بالنسبة لي… أكيد لا.&nbsp;</li></ul></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 12:21:45 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/at-thwl-ar-rqmy-al-hqyqy-al-ywm-lm-yd-yuqas-twfr-aw-add-al-khdmat-al-ilktrwnyt-fqt-bl-bmda-shwlt-astkhdamha</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/at-thwl-ar-rqmy-al-hqyqy-al-ywm-lm-yd-yuqas-twfr-aw-add-al-khdmat-al-ilktrwnyt-fqt-bl-bmda-shwlt-astkhdamha</link>
            <title><![CDATA[التحول الرقمي الحقيقي اليوم لم يعد يُقاس توفر أو عدد الخدمات الإلكترونية فقط… بل بمدى سهولة استخدامها.]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>خلال شهر واحد فقط، واجهت 6 مواقف مختلفة مع 6 جهات متنوعة بسبب مشاكل فنية متفرقة:</p><p>(شركة اتصالات محلية، بنكان رقميان دوليان، بنك رقمي محلي، وزارة، شركة خدمات).</p><p><br></p><p>المشكلة المشتركة بين الجميع لم تكن تقنية معقّدة…</p><p>و كانت ببساطة قيود في الكود (Validation Rules) وشروط مخفية داخل الأنظمة، مع رسائل خطأ غير واضحة، ودعم فني لا يملك تفسيرًا أو حلًا.</p><p>المفارقة أن التحول الرقمي الذي وصلنا له اليوم – ولله الحمد – أصبح إنجازًا كبيرًا وحلمًا تحقق، لكن ما زالت هناك تفاصيل بسيطة جدًا لو تم تحسينها لغيّرت تجربة العميل بالكامل.</p><p><br></p><p>لو ماحبيت تقرى التجارب اليك الخلاصة مما&nbsp; تعلمته من هذه التجارب</p><p><br></p><p>أعتقد أن الوقت قد حان لكل المنصات للتركيز على الأساسيات التالية:</p><p>- تحسين تجربة العميل (Customer Experience) بشكل حقيقي واختبارها ميدانيًا</p><p>- التركيز على Onboarding لتسهيل رحلة انضمام العميل من البداية</p><p>- تثقيف الدعم الفني أو على الأقل توضيح سبب المشكلة للعميل بشفافية وتوجيه Ux</p><p>- إعادة هندسة الإجراءات، واختصار الخطوات، ومراجعة الضوابط القديمة التي ربما كانت مطلوبة سابقًا ولم تعد مناسبة اليوم</p><p><br></p><p>ما حدث فعليًا؟</p><p>جربت كل الحلول التقليدية…</p><p>من “أطفئ الراوتر وأعد تشغيله” إلى “ألغِ الحساب وافتح حسابًا جديدًا”</p><p>وفي النهاية يتضح أن السبب مجرد شرط برمجي مخفي لا أحد يعلم عنه شيئًا.</p><p><br></p><p>المواقف والمشاكل التي واجهتها:</p><p><br></p><p>١) شركة الاتصالات المحلية:</p><p>لا يمكنك نقل أو إعادة إصدار شريحة eSIM وأنت خارج الدولة.</p><p>ليست مشكلة فعلية، لكن النظام يعرض “خطأ عام” بدون تفسير.</p><p>بمجرد وصولي للبلد… تمت العملية فورًا!</p><p><br></p><p>٢) البنوك الرقمية الدولية:</p><p>أردت ربط حسابين، وكل بنك يوجّهني للآخر.</p><p>لاحقًا اكتشفنا أن النظام لا يسمح بفتح أكثر من حساب في نفس الدولة لنفس العملة.</p><p>شرط موجود… لكن غير مذكور لأي أحد.</p><p><br></p><p>٣) البنك الرقمي المحلي:</p><p>مشكلة سحب بسيطة تحولت إلى دوامة:</p><p>واتساب → بريد → رد بالبريد → اتصال هاتفي → لا حل واضح… وتضيع القصة.</p><p><br></p><p>٤) الوزارة:</p><p>الشكوى يجب أن تُرفع عبر نموذج إجباري لا يسمح بشرح المشكلة بدقة.</p><p>وإذا أرسلت توضيحًا بالبريد لا يُقرأ.</p><p>ثم يطلبون إغلاق التذكرة وفتح طلب جديد… بنفس النموذج الذي لا يحل المشكلة من الأساس.</p><p><br></p><p>٥) شركة الخدمات:</p><p>دفعت الفاتورة مرتين بسبب وجود رقمين لنفس المشترك.</p><p>من الجوال لا أستطيع التسجيل بسبب اشتراك قديم لا يمكن إلغاؤه،</p><p>ومن الويب لا أستطيع إضافة الحساب الجديد.</p><p><br></p><p>الخلاصة:</p><p>المشكلة ليست في التقنية… بل في التفاصيل الصغيرة غير المرئية للمستخدم.</p><p><br></p><p>أحيانًا:</p><p>رسالة خطأ أوضح أو شرط مذكور مسبقًا أو موظف دعم يفهم النظام أو خطوة أقل في العملية ممكن توفر ساعات من الإحباط على العميل.</p><p>التحول الرقمي الحقيقي اليوم لم يعد يُقاس توفر أو عدد الخدمات الإلكترونية فقط… بل بمدى سهولة استخدامها.</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 06 Feb 2026 06:07:54 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mn-jlst-alaj-al-azwaj-ila-jlst-tnqdh-ash-shrkat-ar-ryadyt-state-of-the-union-meeting</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mn-jlst-alaj-al-azwaj-ila-jlst-tnqdh-ash-shrkat-ar-ryadyt-state-of-the-union-meeting</link>
            <title><![CDATA[من جلسة علاج الأزواج… إلى جلسة تنقذ الشركات الريادية State of the Union Meeting]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p><b>تخيّل معي هذا المشهد:</b></p><p>زوجان يعيشان حياتهما بشكل طبيعي… عمل وأطفال وضغوط ومهام لا تنتهي. بمرور الوقت تبدأ الحوارات المهمة في الاختفاء، وتتحول الحياة إلى تشغيل تلقائي. هنا ظهر مفهوم State of the Union Meeting الذي طوّره العالمان جون و جولي غوتمن — جلسة أسبوعية يجلس فيها الزوجان بهدوء، بعيدًا عن اللوم والانفعال، ليجيب كل طرف عن أسئلة بسيطة لكنها عميقة:</p><ol><li>ما الذي سار جيدًا هذا الأسبوع؟</li><li>ما الذي آلمني؟</li><li>كيف يمكنني دعمك أكثر؟</li></ol><p><b><br></b></p><p><b>النتيجة؟</b></p><p>تواصل حقيقي — يقل سوء الفهم وتزداد الألفة والثقة.</p><p><b>هذه الفكرة ألهمتني كثيرًا. وبدأت أسأل نفسي:</b></p><ul><li>إذا كانت العلاقة بين شخصين تحتاج إلى مساحة منظمة للحوار حتى تستمر…</li><li>فماذا عن العلاقة بين شركاء العمل في شركة ناشئة؟</li></ul><p>في بيئة ضاغطة، تتداخل فيها الأدوار وتتسارع القرارات، وقد تختلط الصداقة بالمصالح والتحديات… ألا تحتاج هذه العلاقة أيضًا إلى مساحة آمنة للحوار؟</p><p><b>ومن هنا وُلدت الفكرة…</b></p><p>جلسة جديدة… لكن بروح إنسانية</p><p><b>State of the Startup</b></p><p><b><br></b></p><p><b>اذا اردت تحميل الملف التفصيلي للعملية من هذه الوصلة<a href="https://badwi.com/books/State%20of%20the%20Startup%20-%20badwi.com.pdf" target="_blank"> اضغط هنا&nbsp;</a></b><b><a href="https://badwi.com/books/State%20of%20the%20Startup%20-%20badwi.com.pdf" target="_blank">State of the Startup</a></b></p><div><b><br></b></div><p>اتفقنا داخل شركتنا على إنشاء جلسة شهرية ثابتة بين الشركاء المؤسسين والتنفيذيين والموظفين الرئيسيين. جلسة هادئة، بلا رسميات مفرطة، وبلا دفاعية. جلسة الهدف منها العلاقة أولًا… ثم العمل.</p><p><b>جلسة نذكّر فيها أنفسنا أن:</b></p><ul><li>الشركة قد تنجح أو تفشل</li><li>لكن العلاقة بين البشر يجب أن تبقى صحية</li></ul><p><b>وخلالها نركز على:</b></p><ul><li>تعزيز الشفافية</li><li>منع تراكم الخلافات</li><li>تخفيف الاحتكاك اليومي</li><li>إعادة توحيد الرؤية</li><li>ومراعاة الجانب الإنساني قبل المهني</li></ul><p>كل هذه المبادئ وضعناها في دليل بسيط ومُنظَّم للجلسة حتى تكون عملية ومثمرة&nbsp;</p><p><b>State of the Startup</b></p><p><b><br></b></p><p><b>ما الذي يحدث داخل الجلسة؟</b></p><p><b>نبدأ دائمًا بما يسير جيدًا — لأن الامتنان يفتح القلوب قبل العقول.</b></p><p>ثم ننتقل بهدوء لمناقشة التحديات والحقائق كما هي، دون لوم أو توتر.</p><p><b>بعدها نراجع وضوح الأدوار…</b></p><p>فكم من مشكلة تبدأ من سوء توزيع المسؤوليات أو التدخل في مناطق الآخرين؟</p><p><b>ثم نناقش الأولويات والرؤية…</b></p><ul><li>هل نحن متفقون؟</li><li>هل هناك جهود مهدرة؟</li><li>هل هناك مخاطر نتجاهلها؟</li></ul><p><b>ولا ننسى الجانب الإنساني:</b></p><ul><li>ضغط العمل</li><li>الحياة الشخصية</li><li>الدعم النفسي</li></ul><p><b>والأهم…</b></p><ul><li>كيف نحافظ على صداقتنا مع مرور الزمن؟</li></ul><p><b>وفي النهاية نغلق الجلسة بروح تفاؤل:</b></p><ul><li>ما الذي نريد تحقيقه قبل الاجتماع القادم؟</li><li>وما الذي يمكننا تحسينه كأشخاص قبل أن نكون موظفين؟</li></ul><p><b>لماذا كانت التجربة مؤثرة؟</b></p><p>لأن الحوار كان منظمًا…</p><p>ومساحته آمنة…</p><p>وصوته إنساني قبل أن يكون إداريًا.</p><p><br></p><p>لاحظنا:</p><p>✨ انخفاض التوترات غير المرئية</p><p>✨ ارتفاع الثقة بين الشركاء</p><p>✨ قرارات أوضح</p><p>✨ وانسجامًا أكبر داخل الفريق</p><p><br></p><p><b>الأهم…</b></p><p>شعر كل فرد أنه يُرى ويُسمع ويُقدَّر.</p><p><b>الخلاصة</b></p><p>العلاقات — سواء كانت عاطفية أو مهنية — لا تزدهر عفويًا.</p><p>هي بحاجة إلى وعي، ومصارحة، ومساحة آمنة للحوار.</p><p><b><br></b></p><p><b>فكرة State of the Union لم تعد حكرًا على الأزواج…</b></p><p>بل يمكنها أن تنقذ شركات ناشئة، وتبني ثقافة عمل إنسانية وصحية.</p><p><br></p><p>ولذلك نحاول أن تكون State of the Startup بالنسبة لنا ثقافة ليست مجرد اجتماع لتكون طريقة حياة داخل الشركة.</p><p><br></p><p><b>اذا اردت تحميل الملف التفصيلي للعملية من هذه <a href="https://badwi.com/books/State%20of%20the%20Startup%20-%20badwi.com.pdf" target="_blank">الوصلة اضغط هنا&nbsp;</a></b><b><a href="https://badwi.com/books/State%20of%20the%20Startup%20-%20badwi.com.pdf" target="_blank">State of the Startup</a></b></p><div><b><br></b></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 26 Dec 2025 09:02:05 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/awmr-adat-dhkaa-astnay-tsadk-lbnaa-prompt-ahtrafy-fy-kl-al-mjalat</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/awmr-adat-dhkaa-astnay-tsadk-lbnaa-prompt-ahtrafy-fy-kl-al-mjalat</link>
            <title><![CDATA[أومر - أداة ذكاء اصطناعي تساعدك لبناء Prompt احترافي في كل المجالات]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>قمت ولله الحمد ببناء منصة أوامر والتي تساعدك في بناء أوامر موجهة لمنصات الذكاء الاصطناعي في ٦ مجالات حاليا وسأقوم بالاستمرار يتطويرها لتشمل أٌسام وفئات جديدة بإذن الله</p><p>المنصة مجانية بشكل كامل ومتوفرة على الرابط</p><p><a href="https://awamer.ai" target="_blank">https://awamer.ai</a></p><p>ساعدوني بالنشر وأنتظر تعلقياتكم وملاحظتكم التي ستفيدني في تطوير الأداة مع الوقت</p><p style="text-align: center; "><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/41f480ae-7d65-4e1f-8f15-9537a74200b1.png" style="width: 50%;"><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Thu, 27 Nov 2025 10:20:04 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/slslt-astwdywhat-ash-shrkat-an-nashit-venture-builder-startup-studio</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/slslt-astwdywhat-ash-shrkat-an-nashit-venture-builder-startup-studio</link>
            <title><![CDATA[سلسلة استوديوهات الشركات الناشئة (Venture Builder / Startup Studio)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>رحلة من ٧ أجزاء تشرح خطوة بخطوة كيف تُبنى الشركات الناشئة داخل “مصانع الأفكار” الحديثة! من توليد الفكرة 💡 إلى التحقق منها 🔍 ثم البناء 🏗️، فمواءمة المنتج مع السوق 📈، وصولًا إلى التوسع 🌍 والخروج الناجح 💰</p><p><br></p><p>🔹 الجزء الأول – مقدمة عن استوديوهات الشركات الناشئة</p><p>ما هو مفهوم الـ Venture Builder ولماذا يحقق نسب نجاح أعلى من الشركات التقليدية؟</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/nIInvPrTOUk" target="_blank">https://youtu.be/nIInvPrTOUk</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء الثاني – مرحلة توليد الأفكار (Ideation)</p><p>كيف يتم ابتكار أفكار مشاريع قابلة للتطبيق التجاري داخل الاستوديو؟</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/7gL0EgiMg1U" target="_blank">https://youtu.be/7gL0EgiMg1U</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء الثالث – مرحلة التحقق من الفكرة (Validation)</p><p>الخطوات العملية لاختبار جدوى الفكرة قبل استهلاك الموارد.</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/7I0AVi_ZTzM" target="_blank">https://youtu.be/7I0AVi_ZTzM</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء الرابع – مرحلة البناء (Building)</p><p>كيف يحول الاستوديو الفكرة إلى منتج أولي وشركة رسمية؟</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/MCwVk8AfY3k" target="_blank">https://youtu.be/MCwVk8AfY3k</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء الخامس – مواءمة المنتج مع السوق (Product-Market Fit)</p><p>كيف تعرف أن منتجك فعلاً مطلوب وله جمهور حقيقي؟</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/gvQAPZ5VGcQ" target="_blank">https://youtu.be/gvQAPZ5VGcQ</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء السادس – التوسع والنمو (Scaling)</p><p>من شركة ناشئة صغيرة إلى شركة سريعة النمو تجذب المستثمرين.</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/tL4TutZ3V24" target="_blank">https://youtu.be/tL4TutZ3V24</a></p><p><br></p><p>🔹 الجزء السابع – مرحلة الخروج (Exit / Spin-off)</p><p>الاستقلال الكامل للشركة بعد نجاحها داخل الاستوديو، وبداية رحلتها العالمية.</p><p>🎥 شاهد هنا: <a href="https://youtu.be/h57c1j7u5Rc" target="_blank">https://youtu.be/h57c1j7u5Rc</a></p><p><br></p><p>&nbsp;هذه السلسلة تلخيص مختصر من كتابي القادم عن “استوديوهات الشركات الناشئة”. إذا أعجبتك الفكرة، شاركها مع المهتمين بريادة الأعمال وابدأ رحلتك الريادية اليوم! 🌱</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 03 Nov 2025 10:46:19 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/at-tryq-lihtraf-adwat-wmnsat-adh-dhkaa-al-astnay-ai</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/at-tryq-lihtraf-adwat-wmnsat-adh-dhkaa-al-astnay-ai</link>
            <title><![CDATA[الطريق لإحتراف أدوات ومنصات الذكاء الاصطناعي (AI)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>تشرفت مؤخراً بالحديث في حلقة دسمة وممتعة استمرت لثلاث ساعات على قناة مختلف، تناولنا فيها مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتحولاته السريعة، وأثره القادم على مختلف الصناعات والمجالات.</p><p>ومن أبرز المحاور التي ركزت عليها في هذه الحلقة، هي أهمية البداية الصحيحة لمن يريد احتراف هذا المجال ولمن يود أن يتعلم ويتخصص ليكون من أوائل الركب الملتحق بهذا العالم</p><p><br></p><div><div><b>لمن لم يشاهد الحلقة</b></div><div>أنصح وبقوة بمشاهدتها عبر قناة "مختلف" على يوتيوب من خلال هذا الرابط:</div></div><div><a href="https://www.youtube.com/watch?v=utKicNxMBsU" target="_blank">https://www.youtube.com/watch?v=utKicNxMBsU</a></div><div><br></div><p><b>من أين تبدأ؟ وكيف تتقن هندسة الأوامر Prompt Engineering؟</b></p><p>البداية تكون من إتقان هندسة الأوامر (أو ما يُعرف بـ Prompt Engineering).</p><p><br></p><p><b>لماذا هندسة الأوامر أولاً؟</b></p><p>لأنها المفتاح الأساسي للتعامل الفعّال مع أدوات الذكاء الاصطناعي. فكل نموذج ذكي، مهما بلغت قدراته، يعتمد على جودة "المطالبة" التي تقدمها له، للحصول على أفضل نتيجة. إنها لغة التواصل الجديدة مع الذكاء الاصطناعي.</p><div><br></div><div><div><b>أفضل الموارد لتعلم هندسة الأوامر</b></div><div><b><br></b></div><div>حرصت خلال الأيام الماضية على جمع أفضل الكورسات والمراجع التي تساعدكم في تعلم وإتقان هذا المجال. إليكم قائمة منسقة وشاملة:</div><div><br></div><div><b>🧠 1. أكاديمية OpenAI الرسمية</b></div><div>دروس تفاعلية ومحدثة من المصدر الأساسي:</div><div>🔗 <a href="https://academy.openai.com" target="_blank">https://academy.openai.com</a></div><div><br></div><div><div><b>🎓 2. كورس شامل ومدفوع على منصة Udemy</b></div><div>عنوان الكورس: Complete AI Guide: Prompt Engineering</div><div>المدة: 30 ساعة</div><div>🔗 <a href="https://www.udemy.com/course/complete-ai-guide" target="_blank">https://www.udemy.com/course/complete-ai-guide</a></div><div><br></div><div><b>🎓 3. كورس من جامعة Vanderbilt على Coursera</b></div><div>المميز: شهادة قابلة للمشاركة LinkedIn</div><div>المدة: 16 ساعة</div><div>🔗 <a href="https://www.coursera.org/learn/prompt-engineering" target="_blank">https://www.coursera.org/learn/prompt-engineering</a></div><div><br></div><div><b>📚 4. الدليل الكامل لهندسة الأوامر (مجاناً)</b></div><div>من المبتدئ إلى المتقدم، شامل لكل المفاهيم والممارسات:</div><div>🔗 <a href="https://www.promptingguide.ai/introduction/basics" target="_blank">https://www.promptingguide.ai/introduction/basics</a></div><div><br></div><div><b>ختاماً</b></div><div>الذكاء الاصطناعي ليس فقط تقنية جديدة، بل هو مهارة القرن. ومن أراد التميز في هذا المجال، فعليه أن يبدأ بإتقان لغة التعامل معه:</div><div>هندسة الأوامر هي البداية الصحيحة.</div><div><br></div><div>شاركوني تجاربكم، وأسئلتكم، أو مصادر جديدة وجدتموها مفيدة، فالمجال يتطور بسرعة، والتعلم فيه لا يتوقف.</div></div></div><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 30 May 2025 05:54:09 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khdmt-tbq-hfz-an-nmt-al-mmyzt-fy-al-mtam</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khdmt-tbq-hfz-an-nmt-al-mmyzt-fy-al-mtam</link>
            <title><![CDATA[خدمة &quot;طبق حفظ النعمة&quot; المميزة في المطاعم]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>فكرة جديدة بعائد مادي للمطاعم، تحفظ كرامة المحتاج، وتُجسِّد المعنى العميق لقوله تعالى:</p><p><b>{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}</b></p><p>بالأمس، أكرمني أحد الأصدقاء بدعوة كريمة في أحد المطاعم. ومع حرصي على عدم المبالغة في الطلب، واقتراح الاكتفاء بطبقين رئيسيين دون أي مقبلات أو سلطات، وافق صديقي على ذلك مشكورًا. وكعادة كثير من مطاعم الخليج، كانت الكميات سخية وفيرة. لذا حرصنا على تناول ما نحتاجه فقط، وترك بقية الطعام دون أن يُمسّ.</p><p>ما لفت انتباهي هو ما حدث عند طلب تجهيز بقايا الطعام. إذ جاء النادل بعلب كرتونية وأخرى بلاستيكية، وبدأ بتجهيزها على طاولة جانبية أمامنا، وكأنها خدمة راقية وخاصة، تُظهر حرص المطعم على تقديم البواقي بشكل يحافظ على جودتها. بل إن النادل أمضى وقتًا طويلًا وهو يعيد ترتيب الطعام، بل ونقله من علبه الأولى إلى أخرى أصغر حجمًا لتناسب الكمية المتبقية. ربما استغرق ذلك قرابة 15 دقيقة!</p><p><b>حينها خطرت لي فكرة:</b></p><p>لماذا لا يقدم المطعم خدمتين عند طلب تجهيز بواقي الطعام؟</p><p><b>خدمة أولى مجانية </b>– كما هو معتاد: تعبئة البواقي في علب بسيطة دون تكاليف.</p><p><b>خدمة ثانية مدفوعة</b> – يتم فيها تجهيز البواقي بشكل أنيق يصلح لأن يُهدى أو يُتصدق به، أو يوضع في الثلاجة بطريقة تحفز النفس على تناوله لاحقًا. تمكن للمطعم أن يُضيف لمسته الخاصة، مثل تزيين الطعام أو تغليفه بطريقة جذابة. وعن نفسي، لا أمانع أبدًا في دفع مقابل خدمة كهذه.</p><p><b>مشكلتنا</b> جميعًا أننا نأخذ بواقي الطعام بدافع الحفاظ عليها، لكن نهايتها المؤسفة تكون في سلة المهملات بعد أسبوع أو أسبوعين، بسبب شكلها غير المُغري أو غياب من نعطيه إياها أو حتى عدم ترتيبها بشكل لائق. وهذا في وقتٍ نحن نعلم فيه يقينًا أن هناك إخوة لنا بحاجة إلى لقمة طعام!</p><p>شخصيًا، لا أجد حرجًا في سؤال من معي في أي مطعم: "هل ستأخذون بواقي الطعام؟"</p><p>فأنا أفضّل أن نرتّب طلبنا بناءً على ذلك. لأنني أعرف أن بقايا الطعام إن بقيت، ستؤول إليّ، وتقع مسؤوليتي في حفظها أو التخلص منها، وللأسف، غالبًا ما يكون مصيرها معروفًا.</p><p><br></p><p><span style="background-color: rgb(255, 255, 0);">طلبت من ChatGPT أن يقوم باقتراح تصميم يتناسب مع المحتوى فأخرج لي هذا التصميم بعد عدة محاولات, كل شيء فيه غير ناجح ولكنه يصلح كبذرة</span></p><p><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/eac1abe3-fdc9-4b97-a6a8-a312e4974e7b.png" style="width: 50%;"><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 19 May 2025 09:49:30 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/al-hrb-at-tjaryt-ala-as-syn-abant-al-mstwr-mn-tkalyf-al-brandat</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/al-hrb-at-tjaryt-ala-as-syn-abant-al-mstwr-mn-tkalyf-al-brandat</link>
            <title><![CDATA[الحرب التجارية على الصين أبانت المستور من تكاليف البراندات]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>تفاجأتُ بالأمس بسيلٍ من مقاطع الفيديو على منصة إنستقرام، يظهر فيها صينيون يتحدثون عن البراندات العالمية وتكاليف تصنيعها الحقيقية، والتي لا تتجاوز في بعض الأحيان 1% من سعر البيع النهائي. تخيّل مثلًا أن حقيبة تُباع بمئة ألف ريال، قد لا تتجاوز تكلفة إنتاجها ألف ريال فقط!</p><p>الصورة تم توليدها عبر خدمات الذكاء الاصطناعي</p><p>وأنا أتابع هذه الفيديوهات التي تكشف تفاصيل الأسعار، وتكاليف الأقمشة والخيوط والعمالة، شدّني أكثر ما جاء في العناوين والتعليقات المرافقة لها؛ إذ لم تكن فقط تتحدث عن التكلفة، بل كانت تلمّح إلى أن هذه المقاطع تمثل ردًا غير مباشر على الحرب التجارية التي شنّها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الصين، عبر فرض رسوم جمركية عالية. الرسالة التي بدت واضحة: "يمكنكم اليوم الحصول على هذه البراندات بأسعارها الحقيقية."</p><p>شخصيًا، أعتقد أن معظم من عاصر الإنترنت يدرك تمامًا، سواء من خلال البحث أو من خلال مقاطع كثيرة، أن أسعار هذه العلامات التجارية لا تعكس الجودة أو التكلفة الفعلية، بل تُفرض بسبب الهوس بالانتماء لطبقة اجتماعية معينة، أو بهدف التفاخر، أو طلبًا للقبول المجتمعي. كل ذلك تخلقه هذه العلامات التجارية من خلال وهم "الندرة" و"القوة الرمزية" للبراند.</p><p>سبق أن كتبت تدوينة عن خمسة أساليب لرفع القيمة المالية للعلامات التجارية، يمكنكم قراءتها عبر الضغط على الرابط التالي:&nbsp;<a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-asalyb-lrf-al-qymt-al-malyh" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">🔗 اضغط هنا لقراءة التدوينة</a></p><p>وفي السياق نفسه، أروي لكم قصة شخصية:</p><p>قبل سنوات، أهداني صديقي حقيبة ظهر أنيقة من ماركة (TUMI). لم أكن أعلم حينها أن سعرها يفوق بكثير ما قد أخصصه عادةً لشراء حقيبة ظهر. وعندما رغبت لاحقًا في شراء واحدة أخرى من نفس الماركة، اكتشفت الفرق الصادم في السعر.</p><p>المفارقة أن صديقي نفسه، وبعد مدة، اشترى نفس الحقيبة لكن من متجر المصنع (Outlet) بسعر منخفض جدًا. هذا التصرف يوضّح بجلاء أن ما دفعه في الحقيبة الأولى لم يكن ثمن الجودة فقط، بل أيضًا تقديرًا لقيمة الهدية.</p><p>الأغرب من ذلك، حين استفسرت منه عن الفرق بين حقيبتي وحقيبته، أخبرني أن الرقم التسلسلي لحقيبتي يُخوّلني استبدالها لدى المتجر في حال وجود عيب، بينما هو لا يمكنه ذلك. لكن، وعندما حاولت فعليًا استبدال الحقيبة، بدأت رحلة من التعقيدات والمماطلة، فعدت حينها إلى رشدي، وقررت أن تكون حقيبتي التالية وفق معيار جديد: "عملية، جيدة، ثم رخيصة."</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 16 Apr 2025 09:20:56 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/as-sfr-llmtt-am-llml</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/as-sfr-llmtt-am-llml</link>
            <title><![CDATA[السفر للمتعة أم للعمل؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>في كل مرة أقوم فيها بالحجز عبر أحد مواقع خدمات السفر، يُطلب مني أن أحدد سبب رحلتي القادمة: هل هي للمتعة أم للعمل؟ في الغالب أجد نفسي مُجبرًا على اختيار "للعمل"، لأن معظم رحلاتي التي لا تكاد تتوقف تكون لأسباب عملية بحتة. نادرًا ما أسافر لأجل السياحة والاسترخاء، وإن حدث هذا فهو دائمًا مع العائلة في أوقات خاصة من السنة، مرتبطة عادةً بمواسم الإجازات.</p><p><br></p><p>حاولت مرات عديدة أن أدمج بين متعة السفر وواجبات العمل، لكن في كل محاولة كنت أفشل بشدة. كان الشعور بالذنب يطاردني دائمًا، كأنني أخون واجبات عملي أو أحرم نفسي من متعة السفر. لا يمكنني نسيان تلك المرة التي كنت أتجول فيها بين أزقّة برشلونة القديمة وأنا منشغل في اجتماع عمل عبر الهاتف. كنت أسير في شوارع المدينة بجسدي فقط، وعقلي وقلبي بعيدان تمامًا. والأمر الأصعب هو أنني حين عدت، شعرت أنني لم أعط المدينة حقها، وظننت خطأً أنني لا أحتاج إلى زيارتها مرة أخرى.</p><p><br></p><p>بعد تجربة جائحة كورونا، تغيّر منظوري للحياة بشكل كبير. قررت أن لا أؤجل السعادة مجددًا، وأن أحاول استغلال كل لحظة ممكنة للاستمتاع بها. بدأت أستمتع بفنجان القهوة لأجل القهوة نفسها، لا لمجرد أنني بحاجة إلى اليقظة. أصبحت أتناول الطعام لأتذوقه لا لمجرد الشبع، أتحدث مع الأصدقاء دون استعجال لإنهاء المكالمة، وأستقبل زيارات من أحبهم دون تخطيط مسبق. أصبحت تلك اللحظات الصغيرة شيئًا هامًّا وأساسياً في حياتي.</p><p><br></p><p>لكن نمط حياة الشركات الريادية التي أعيشها، والتي تفرض تحديات يومية ومستمرة، لا تزال تدفعني بشكل غير مباشر إلى الاستمتاع بحل المشكلات المهنية بدلًا من الاستمتاع بالحياة الطبيعية نفسها.</p><p><br></p><p>في رحلتي الأخيرة إلى سلطنة عُمان، الدولة التي لطالما حلمت بزيارتها كسائح فقط، وجدت نفسي هناك في مهمة عمل ملحة. وعلى الرغم من أن الفندق الذي أقمت به كان فاخرًا، ويطل على شاطئ خلاب كنت أحلم دائمًا أن أستمتع به، إلا أنني قاومت رغبتي بالخروج واكتشاف جمال المكان. اعتذرت بلطف عن زيارة معالم هامة كدار الأوبرا ورحلة الجزر الخلابة التي عُرضت عليّ، لأنني كنت مصرًّا على إتمام المهمة العملية بنجاح.</p><p><br></p><p>بطبيعتي، كنت دائمًا أسمع عن كرم أهل عُمان وطيبهم وأخلاقهم الرفيعة، لكن ما عشته هناك فاق توقعاتي كثيرًا. من اللحظة الأولى التي وصلت فيها، شعرت بحفاوة ودفء أهل المكان، كأنني عدت إلى وطني بعد سفر طويل ومرهق. شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، ذلك الإحساس بالراحة التامة، بأنك بين عائلتك وأهلك، بعيدًا عن الرسميات والتوتر وقناع العمل الجاد. فكرت بصدق: لو أنني عرفت هذا المكان قبل سنوات، لكان من الخيارات الأولى للهجرة والاستقرار فيه. أما الآن، فأرى عُمان مكانًا مثاليًا لتقاعدي المستقبلي.</p><p><br></p><p>تذكرت مباشرة تجربتي في إحدى المدن السياحية العالمية الشهيرة، والتي عرفت لاحقًا للأسف بأنها من أكثر المدن احتيالًا. كانت تلك الليلة قبل 13 عامًا بمثابة درس صعب لا ينسى. استقليت سيارة أجرة بعد زيارة لأحد المعالم السياحية مع عائلتي، وتعرضت لأربع خدع متتالية من سائق واحد: التلاعب بعداد الأجرة، إطالة الطريق عمدًا، استبدال العملات الورقية، وإعادة مبلغ مزور بدلًا من الحقيقي، بل وتكرار إحدى الخدع مرتين! رغم مرور السنين، ما زلت أشعر بالغضب والمرارة من ذلك الموقف.</p><p><br></p><p>التناقض الكبير بين تجربتي في تلك المدينة وبين تجربتي الجميلة في عُمان، يجعلني متأكدًا تمامًا بأن البشر هم ما يصنع الفرق الحقيقي في أي رحلة. فليس التاريخ أو الجغرافيا أو الطعام وحده ما يبقى عالقًا في الذاكرة، بل المشاعر التي يعيشها الإنسان بسبب الآخرين هي ما يبقى للأبد.</p><p><br></p><p>منذ أن فتحت السعودية أبوابها للسياح من كل العالم، أصبحت أرى على وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من السياح الذين يندهشون من تفاصيل بسيطة في حياتنا اليومية، ككرم الضيافة ومساعدة الغرباء، وهي أشياء طبيعية تمامًا بالنسبة لنا لكنها مبهرة للغاية بالنسبة لهم.</p><p><br></p><p>كذلك أتذكر جيدًا تجربتي في قطر خلال كأس العالم، وكيف لامست دفء وكرم الناس هناك. وأستحضر بكل امتنان تجربتي الأولى في دبي عام 2004 أثناء أزمة السكن في معرض جيتكس، وكيف ساعدني موظف إماراتي بقي معي طوال الليل لتأمين مكان إقامتي. كما أتذكر صديقي العزيز في الكويت الذي خصص يومين كاملين ليأخذني في رحلة تذوق رائعة، زرت خلالها أكثر من 30 مطعمًا ومقهى. وأخيرًا البحرين، تلك الدولة التي كنت أزورها مع عائلتي باستمرار، وكانت دائمًا تمنحني شعورًا جميلًا وهادئًا يشبه صباحات الخميس في طفولتي.</p><p><br></p><p>لم يكن في نيتي كتابة هذه التجارب اليوم، لكنها تدفقت بشكل طبيعي حين بدأت أتذكر، وأصبحت على يقين بأن الناس وتجاربنا معهم هم الأثر الحقيقي والباقي من كل رحلة نقوم بها.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 12 Apr 2025 23:51:04 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mn-ila-al-arbak-waltghyyr-wmwjt-as-swd</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mn-ila-al-arbak-waltghyyr-wmwjt-as-swd</link>
            <title><![CDATA[من ٧ إلى ٧: الارباك والتغيير وموجة الصعود]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>كانت هذه الكلمات خاطرة سريعة خطرت لي على عجل، حين طُلب مني أن أُلقي كلمة أمام كوكبة من روّاد التقنية خلال حفل إفطار رمضاني لهذا العام. ورغم بساطة اللحظة، إلا أن المعاني تدفقت داخلي، فوجدت نفسي أكتبها دون تخطيط مسبق، مدفوعًا بتأملٍ عميق في حالنا، وحال الأمة والعالم. ولعلّ ردود الفعل الإيجابية من الحاضرين لتلك الكلمة، شجعتني على مشاركتها معكم هنا، فلعلّها تلامس فيكم ما لامسَتني.</p><p>"الصورة مولدة ببرنامج الذكاء الاصطناعي بعد أن طلبت منه توليد صورة مناسبة لمحتوى المقالة"</p><p><b><br></b></p><p><b>أنا مؤمن أن الدنيا دُوَل...</b></p><p>أنا مؤمن جدًا بأن الدنيا دُوَل، يتعاقب فيها الخير والشر، القوة والضعف، العسر واليسر.</p><p>كما قال تعالى في قصة يوسف عليه السلام:</p><p>"<b>سبعٌ شِدادٌ</b> يأكلن ما قدمتم لهن... ثم يأتي من بعد ذلك <b>سبعٌ سمان</b>"</p><p>وكما تقول الحكمة:</p><p>"يومٌ <b>لك</b>، ويومٌ <b>عليك</b>".فلولا تقلب الأحوال، لما استمرت الحياة، ولو دامت النعمة لغيرك، لما وصلت إليك.</p><p>الرقم (7) هنا ليس هو الغاية، بل هو متغير رمزي (<b>Variable</b>) يشير إلى مرحلة زمنية قد تكون ثلاث سنوات، أو سبعًا، أو عشرًا.</p><p>المغزى أن لكل ضيقٍ فرجًا، ولكل ليلٍ فجرًا.</p><p><br></p><p><b>عن النمط الموجي للتغيير</b></p><p>التغيير لا يحدث بنمط ثنائي (<b>Binary</b>)&nbsp; كأن يكون اليوم حالكًا، وغدًا مشرقًا فجأة.</p><p>بل هو يسير وفق نمط موجي (<b>Analog</b>)، على شكل موجات من الصعود والهبوط،</p><p>تتخللها أوقات من الارباك والزعزعة، تمهّد لمرحلة جديدة.</p><p>عند كل ارباكٍ كبير، يسقط البعض من القمة، وكأنها تُجري عملية فلترة، لتُبقي من يستحق، وتُمهّد الطريق للمستعدين، ليكونوا روّاد القمة الجدد.</p><p><br></p><p><b>مؤشرات الموجة القادمة</b></p><p>ما حدث في غزة من نصر، رغم التضحيات العظيمة، ورغم استمرار الحرب حتى بعد كتابتي الأولى لهذه الخاطرة،أربك العالم، وغيّر معادلات كبرى، وأضعف أطرافًا كانت تُحسب ضمن محور المقاومة، كـ حزب الله وإيران.</p><p>إلى جانب ذلك، نرى اليوم مؤشرات متعددة توحي بأننا على أعتاب موجة جديدة من التغيير:</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>تحرير سوريا.</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>مصالحة محتملة بين روسيا وأوكرانيا.</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>قرارات ترامب الغريبة والمربِكة للأسواق العالمية.</p><p>كلها تُشير إلى أننا في بداية مرحلة انتقالية… مرحلة تحمل في طياتها فرصًا حقيقية لطفرات قادمة.</p><p><br></p><p><b>المرحلة القادمة: مسؤوليتنا في البناء</b></p><p>ما مررنا به من محن وصدمات يجب ألا يُضعفنا أو يحوّلنا إلى "شكّائين بكّائين".</p><p>بل يجب أن يدفعنا نحو تحمل مسؤوليتنا:</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>فمن سيقوم في اعادة بناء سوريا من جديد.</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>ومن سيقوم في تحقيق النصر الكامل ثم إعادة إعمار غزة.</p><p>•<span style="white-space:pre">	</span>وكلنا مسؤول وله دور في نهضة أمتنا العربية والإسلامية ودولنا في كل العالم العربي والإسلامي.</p><p><br></p><p><b>ولا ننسى: قواعد الرزق المالي</b></p><p>إذا كنا ننتظر سنوات سمان قادمة بإذن الله، فدعونا نستعد لها بـ أخلاقيات مالية راسخة.</p><p>إليكم هذه القاعدة المختصرة والذهبية لتوزيع وحفظ وتنمية الأرزاق:</p><p>&nbsp;2 يجلبانه + 1 يحفظه + 1 ينميه + 2 يضيعانه = 2112</p><p>1.<span style="white-space:pre">	</span>الدعاء والاستغفار: يجلبان الرزق.</p><p>2.<span style="white-space:pre">	</span>الزكاة: تحفظ المال وتطهّره.</p><p>3.<span style="white-space:pre">	</span>الصدقة: تنميه، وتضاعفه إلى أكثر من 70 ضعفًا.</p><p>4.<span style="white-space:pre">	</span>الربا والإسراف: يضيعان المال، ويمحقانه.</p><p>"يا رزّاق يا كريم، ارزقني من واسع فضلك رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، ثم بارك لي فيه، إنك على كل شيء قدير."</p><p>ومن حديث النبي ﷺ:"من لَزِم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب."</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 05 Apr 2025 10:52:48 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/sndwq-lthfyz-al-abnaa-ala-az-zwaj-al-mbkr</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/sndwq-lthfyz-al-abnaa-ala-az-zwaj-al-mbkr</link>
            <title><![CDATA[صندوق لتحفيز الأبناء على الزواج المبكر]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>الأسبوع الماضي، جمعتني ومجموعة من الأصدقاء واحدة من أجمل كشتاتنا الشتوية (رحلة تخييم سنوية)، والتي كانت هذه المرة مختلفة عن سابقاتها من حيث المكان، والتنسيق، والأجواء، وزادها جمالا الصحبة الصالحة المرحة.</p><p>من بين المواضيع التي أثيرت خلال إحدى ليالي السمر حول نار الحطب، دراسة قرأتها عن جيل (Z)، وهم من مواليد منتصف التسعينيات (1995) وحتى عام (2010)، المعروفين أيضًا بـ "الجيل الرقمي". تشير الدراسة إلى أن اهتمام هذا الجيل ببناء أسرة والزواج المبكر بدأ في التراجع. وأذكر جيدًا أن الجيل الذي سبقهم، وهو جيل الألفية (Y) أو Millennials، الذي ولد في الثمانينيات، قد بدئت هذه الظاهرة لديهم ولكن بشكل أقل، حيث أن عددا من أصدقائي الذين لم يتزوجوا بعد هم من جيل (Y)، وما زال هذا السلوك مستهجنًا لدى أبناء جيلي. فكنا وما زلنا ندعو لهم بالصلاح والهداية أحيانا ونقوم بالتنمر عليهم أحيانا أخرى 😎.</p><p>أما الجيل الأسبق، المعروف بـ (Generation X)، وهم مواليد ما بين (1965) و (1980)، فلا أذكر أحدًا منهم لم يتزوج. وكذلك الحال بالنسبة لجيل آبائنا، فقد كانت ثقافة الزواج المبكر شائعة جدًا لدرجة أن التأخر في الزواج كان يثير الامتعاض الاجتماعي ويواجه عادة بالتنمر، وكانوا يشجعوا المتأخرين على الزواج بشتى الطرق إلى درجة الإجبار.</p><p>ما لفت انتباهي في الدراسة أيضًا هو أن اهتمامات الجيل (Z) بدأت تتغير في أمور أخرى، مثل قلة الإقبال على شرب الكحول بسبب انخفاض الضغوط النفسية وزيادة المشتتات الحديثة كوسائل التواصل الاجتماعي. كما تراجع اهتمامهم بامتلاك السيارات الرياضية. وقد كتبت ملخصًا لهذه الدراسة في مدونتي عام 2016<a href="https://badwi.com/contents/blog/thwrt-al-jyl-z-alzyzywn" target="_blank"> (الرابط: https://badwi.com/contents/blog/thwrt-al-jyl-z-alzyzywn)</a>.</p><p>خلال نقاشنا لهذه الظاهرة المتعلقة بعزوف الجيل (Z) عن بناء أسرة والزواج المبكر، قام أحد الحضور بسرد تجربة قام بها أحد معارفه، حيث كان هذا الشخص يتكفل بتكاليف زواج أبنائه الذين يتزوجون قبل دخولهم المرحلة الجامعية، بالإضافة إلى تقديم راتب شهري يعينهم حتى يحصلوا على وظيفة ويعتمدوا على أنفسهم. وقد استحسنا هذه التجربة وقررنا تطبيقها مع بعض التعديلات التي تتناسب مع ظروفنا وجيل أبنائنا.</p><p><br></p><p style="text-align: center; "><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/436e7e54-2bbb-43ca-8fa5-662873037344.png" style="width: 50%;"><br></p><p><b><br></b></p><p><b>اطلاق صندوق للتحفيز على الزواج المبكر</b></p><p>اتفقنا على إنشاء صندوق افتراضي يساهم فيه الأعضاء بدفع مبلغ سنوي قدره (10) آلاف ريال. يتم استخدام هذه الأموال لتقديم دعم مالي يتراوح بين (100) ألف و (150) ألف ريال لأي من أبناء الأعضاء الذين يقدمون على الزواج قبل انتهاء المرحلة الجامعية. كما يتكفل والد العريس براتب شهري يساعده على تدبير أمور حياته حتى يجد وظيفة ويعتمد على نفسه بالطريقة التي تتناسب مع كل أب مثلا قد تكون هذه الرواتب الشهرية دين مسترد لاحقا على الإبن مثلا.</p><p>وأبشركم بأننا قد بدأنا بتنفيذ هذه الفكرة هذا الأسبوع مباشرة، </p><p>أما عن سبب مشاركتي لهذه الفكرة معكم هو أن للصندوق فوائد أخرى غير الدعم المادي المباشر والتشجيع. فهو يشكل فرصة لنا كآباء لفتح نقاش حول الزواج المبكر مع أبنائنا مع امكانية تكراره دون قيود، مما يزيد من تقبلهم للفكرة. كما يشجع الأبناء على الاستفادة من هذه "الجائزة"، التي سيكون جزء منها من أموال آبائهم والتي قد تذهب لغيرهم 🤑.</p><p>ولعل هناك من يتبناها بين مجموعاتكم، مما يساهم في دعم شبابنا وتحفيزهم على الزواج المبكر وبناء أسر مستقرة.</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 24 Jan 2025 08:29:50 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ttwr-khrafy-lmhrkat-al-bhth-mn-adlt-at-tbwybat-al-a-adh-dhkaa-al-astnay-ai</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ttwr-khrafy-lmhrkat-al-bhth-mn-adlt-at-tbwybat-al-a-adh-dhkaa-al-astnay-ai</link>
            <title><![CDATA[تطور خرافي لمحركات البحث من ادلة التبويبات الى الذكاء الاصطناعي AI]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p style="text-align: center; "><span style="background-color: rgb(255, 255, 0);"><b>في السابق علمونا أهلنا بأن فهم السؤال يعادل (ثلثي الإجابة) واليوم أصبح (صياغة السؤال) هو (99%) من الإجابة<br></b></span></p><p>اول دخول فعلي لي لعالم الإنترنت كان في نهاية التسعينات الميلادية (1997) عندما كنا نستخدم اتصال بخط دولي للدخول على الانترنت عن طريق دولة البحرين وكنا نقوم بأرشفة مواقع الصحف ومواقع الأدلة ليمكننا فصل الإنترنت وتصفحها لاحقا لتوفير تكاليف الاتصال.</p><p>من أوائل مواقع الإنترنت التي كنا نستخدمها للإبحار في ذلك الوقت لاستكشاف الإنترنت موقعي (<a href="https://www.yahoo.com" target="_blank">Yahoo</a>) وموقع (<a href="https://www.craigslist.org" target="_blank">Craigslist</a>) – مازال الموقع على شكله منذ ذلك الوقت - ومن ثم طل علينا موقع عربي اسمه (<a href="https://www.raddadi.com" target="_blank">الردادي</a>) وكانت تستخدم جميعها طرق التبويبات لعرض المواقع ضمن تصنيفات, , ومن ثم قمت أنا محدثكم بإصدار تطبيقين حاسوبيين (موسوعة الانترنت العربية) و (مستكشف الانترنت العربي) يوفران على المستخدم إمكانية للوصول للإنترنت عبر التبويبات بالإضافة للبحث دون اتصال بالإنترنت وإمكانية فتح أكثر من صفحة ضمن نفس النافذة – كانت فكرة ثورية في وقتها- مما يقلل من ضرورة الشبك الطويل على الانترنت وتجهيز قائمة المواقع المراد زيارتها عند الاتصال القادم بالإنترنت.</p><p><br>

</p><div style="text-align: center;">
    <img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/510133c0-73cd-4edb-93d7-10ab83f1bb38.jpeg" style="width: 50%;">
</div>
<p></p><p><br></p><p>في تلك الإيام كان توفر الانترنت محدودا بعدد ساعات مقابل اشتراك محدد عن طريق الاتصال الهاتفي (Dialup) مع انترنت بطيء السرعة، يتطلب تعامل مختلف في فتح الاتصال ومن ثم اغلاقه في كل مرة عند القراءة والبحث.</p><p>ومع التطور السريع لتقنيات الاتصال بالإنترنت ومواقع البحث ودخول مختلف محركات البحث وأشهرها موقع (Google) والذي استمر مهيمنا على هذا العالم حتى اليوم</p><p><b><br></b></p><p>

</p><div style="text-align: center;">
    <img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/525aa805-79e9-4e81-84b5-25d405aeba10.jpeg" style="width: 50%;">
</div>
<p></p><p><b><br></b></p><p><b>هيمنة Google</b></p><p>مع تطور الميديا وطرق البحث قامت شركة (Google) بشراء موقع (YouTube) والذي كان امتدادا طبيعيا للبحث فلقد كانت الناس تبحث عن المعلومة لمشاهدتها عبر منصة (YouTube) وزادت هيمنة شركة (Google) على مشهد محركات البحث عند نشرها لخدمة (Google Map) والتي قدمت قنوات إضافية للبحث بالإضافة للبحث في الفيديو والصور والطيران والفنادق وضمن البريد والكثير في عالم البحث</p><p>منذ سنة تقريبا تفاجئت بأن الجيل الجديد يستخدم منصة (TikTok) للبحث وبدئت في تجربة ذلك عدة مرات ولكني نفسيا لم اتأقلم مع هذه الطريقة حيث أني أعد نفسي مستخدم محترف لمحركات البحث واختيار الكلمات البحثية بشكل صحيح لأصل لنتائج البحث في أول (3) نتائج بحث بحد أقصى وكان بحثي في مجالات اهتمام مختلفة لا تغطيها منصة (TikTok) بل تحتاج لحاسوب وتمرس أكثر في كيفية البحث</p><p><b><br></b></p><p><b>الذكاء الاصطناعي كبديل</b></p><p>منذ بضعة أشهر قمت بتبني استراتيجية على مستوى عائلتي الصغيرة وعلى مستوى العمل كموظفين لضرورة تبنى خدمات (ذكاء اصطناعي AI) في كل شيء تقريبا فقناعتي بأن الفرق بين مخرجات الخبير – من قضى 10 ألاف ساعة في مهارة محددة - والذي بناها بخبرة على الأقل بـ (5) سنوات تشابه من يعرف يستخدم أداة (ذكاء اصطناعي AI) في نفس المجال وتعلم عليها خلال ساعات في يوم واحد فقط.</p><p>الفرق بين الخبير أبو (10 الاف ساعة) وبين من تعلم أداة (ذكاء اصطناعي AI) يمكن ردمه بتعلم نفس الأداة فيصبح بذلك خبير يستخدم (ذكاء اصطناعي AI) وهنا ترفع مستوى المنافسة من جديد بفارق الخبرة مع احتراف الأدوات.</p><p>ومن ضمن هذه الاستراتيجية لتوظيف الـ (ذكاء اصطناعي AI) بدئت اعتماد (AI) بديلا لمحركات البحث مثل (Google) ومواقع المجتمعات المتخصصة (Communities)، وفي ذلك توفير للوقت بشكل كبير فبدلا من البحث في الكلمات المفتاحية ومن ثم ظهور النتائج ومن ثم اختيار الموقع ومن ثم البحث عن الإجابة عبر قراءة الموقع، أصبحت تأتي الإجابة مباشرة وبهذا توفير كبير للوقت وعدد النقرات.</p><p>بالنهاية أحب أن أختم بنصيحة أوجهها للجميع بضرورة تعلم (المطالبات) – ترجمة اصح للعربية لكلمة (AI prompt) فما ساعدني في حياتي السابقة هو احتراف (الكلمات المفتاحية) وصياغة جملة البحث على منصة (Google) واليوم تعلم (المطالبات) مع منصات الـ (ذكاء اصطناعي AI) أصبح ضرورة.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 06 Oct 2024 09:40:58 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/adh-dhkaa-al-astnay-walrwh-walwy-waltfrd</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/adh-dhkaa-al-astnay-walrwh-walwy-waltfrd</link>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي والروح والوعي والتفرد]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p style="text-align: center;">قال الله تعالى في كتابه<br></p><p style="text-align: center;">(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)</p><p><br></p><p>الآية الكريمة السابقة كافية لنسف أي تكهنات عن إمكانية أن يكون هناك في المستقبل روبوت أو ذكاء اصطناعي واعي بذاته - لديه روح – أو ما يطلق عليه بالتفرد (singularity) والتي تفترض تمرد الذكاء الاصطناعي ليكون بدون تحكم خارجي أو سيطرة من قبل البشر واعيا بذاته متحكم بنفسه</p><p>بعيدا عن سطحية النظرية الداروينية فهي أكذوبة علمية غير منطقية وقد دحضت بأدلة كثيرة من القران الكريم، والمبنية على أن التطور من قرود لبشر هو الطبيعي والذي يعني أن التطور القادم للبشر سيكون لإنسان ألي، أعتقد بأن الإنسان النصف الألي (Cyborg) ممكن فقط في حال الإبقاء على الدماغ، فمثلا يمكن استخدام الأذرع والأرجل ووظيفة القلب ووظيفة الكلى وغالب الوظائف الحيوية بأعضاء ميكانيكية، أما الروح فهي من عند ربي و لا يعرف أين هي، ولا كيف تذهب أو تعود عندما تفارق النائم فمن الثابت أن الروح تخرج من الجسد عند النوم، قال تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)&nbsp;</p><p>أما عن تحميل الوعي (Upload) أو الروح إلى هذا الانسان الآلي أو القرص الصلب من أجل الخلود فما هو إلا خيال علمي نشاهده على سبيل التسلية لتوسيع الخيال كما يحدث في أحلام النائم عندما يقفز من جبل إلى أخر أو أحلام اليقظان الذي ينتصر على جاكي شان</p><p>الذكاء الاصطناعي حقيقة وواقع نعيشه ونستفيد منه يوميا، يسرع العمل يستبدل الكثير من الوظائف البشرية، يحسن الجودة، ويزيد الكفاءة ولكن له حدود كما قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)</p><p>فالذكاء الاصطناعي التوليدي لايتعدى كونه تدريب مستمر أقرب لتلك المشاهد عندما يقوم مدرب السيرك بتدريب الحيوانات على اطاعة أوامره أو تدريب الببغاء أو القط ليقوم بعمل معين من أجل الحصول على المكافئة وهي الطعام, إلا أن هذا الذكاء لاينتظر المكافئة منك, بل هدفه أن يستمر بالتعلم ملايين المرات لمحاولة محاكاة الدقة قدر الإمكان</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 13 Jan 2024 11:07:51 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/bwdkast-zzt-disruptions</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/bwdkast-zzt-disruptions</link>
            <title><![CDATA[بودكاست زعزعة Disruptions]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>أحد المشاريع الشخصية المؤجلة منذ سنوات هو تقديم بودكاست صوتي أو مرئي في مجال التقنيات المزعزعة وها أنا قررت أن أبدء بدلا من انتظار الوقت المناسب, فالوقت المناسب دائما هو الأن, وأطلقت الحلقة التعريفية الأولى بداية العام الجديد 1\1\2024 وستكون هناك حلقة أسبوعية بإذن الله</p><p>أما اختياري لكلمة زعزعة فهي الترجمة الأقرب لكلمة (Disruptions) باللغة الانجليزية والتي تعني احداث تغيير مع إرباك , كل حلقة نتحدث فيها عن نموذج عمل أو تقنية أو شركة قامت بزعزعة صناعتها</p><p><br></p><p>يمكنك دائما الوصول لكافة الحلقات والمنصات الخاصة بالبرنامج الجديد من على الموقع:</p><p><a href="https://zazaa.show" target="_blank">https://zazaa.show</a></p><p><br></p><p>أو من خلال الوصلات المباشرة على المنصات التالية:</p><p><a href="https://www.youtube.com/@zazaashow" target="_blank">يوتيوب YouTube - مرئي وصوتي&nbsp;</a></p><p><a href="https://podcasts.apple.com/tr/podcast/بودكاست-زعزعة/id1724069779" target="_blank">أبل Apple - صوتي فقط</a></p><p><a href="https://podcasts.google.com/feed/aHR0cHM6Ly96YXphYS5zaG93L2ZlZWQvcG9kY2FzdA" target="_blank">جوجل Google - صوتي فقط</a></p><div><p><a href="https://soundcloud.com/zazaa-show" target="_blank">ساوندكلاود SoundCloud - صوتي فقط</a></p></div><div><p><a href="https://podcasters.spotify.com/pod/show/zazaa-show" target="_blank">سبوتفاي Spotify - صوتي فقط</a></p></div><div><a href="https://zazaa.show/feed/podcast/" target="_blank">ملخص RSS - صوتي فقط</a></div><p><br></p><p>الحلقة التعريفية الأولى متوفرة في المنصة وعند ظهور هذا الموضوع ستكون الحلقة الثانية متوفرة بإذن الله</p>
<div style="text-align: center;"><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/D9anlegmd84?si=atnJHF7peqRIX0MC" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen=""></iframe></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 07 Jan 2024 00:00:37 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/al-ghrwr-ywld-mnafsyn-shrsyn</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/al-ghrwr-ywld-mnafsyn-shrsyn</link>
            <title><![CDATA[الغرور يولد منافسين شرسين]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>شركة إيطالية مؤسسها ولد مزارع عاد للتو من العسكرية والتي كان يخدم فيها كميكانيكي، كان لديه حلم بأن يقوم ببناء (جرار زراعي) لمساعدة أباه وأخوته في الحصاد، مما جعله يبني شركة توفر (جرار زراعي) بسعر وجودة أفضل وتميز في بناءه وأصبح من أهم الأليات الزراعية والأكثر طلبا في وقتها، مؤسس هذه الشركة عندما أصبح من أصحاب الأموال كان من عشاق سيارات (فيراري – Ferrari) بل وكان يملك كل طرازاتها تقريبا وبما أنه ميكانيكي لاحظ عيبا في علبة التروس، مما شجعه على تقديم اقتراح لتحسين بعض المحركات لمؤسس شركة (فيراري – Ferrari) الإيطالية بحكم عشقه للسيارة وقربه من الصناعة، هذه المقابلة ازدرى فيها مؤسس (فيراري – Ferrari) هذا الميكانيكي صاحب مصنع الجرارات الزراعية، والتي كانت الشرارة التي سبب ولادة شركة (لامبرغيني - Lamborghini) لتكون المنافس الأول في نفس الفئة (سيارة إيطالية، رياضية، جميلة).</p><p>شركة فيراري في ذلك الوقت كانت قد قاربت على اعلان افلاسها بسبب صرفها لمبالغ كبيرة على التسويق لربما بسبب دخول المنافس الجديد (لامبرغيني - Lamborghini) فقدمت شركة (فورد - FORD) الأمريكية عرضا للاستحواذ على جزء من شركة فيراري كنوع من انقاذ الشركة ولكن كان لمؤسس (فيراري – Ferrari) خطة أخرى وبسبب قوميته في أن يكون الاستحواذ من قبل شركة إيطالية وليست أجنبية فقام بعمل اتفاق مضاد مع شركة (FIAT - فيات) الإيطالية وللمرة الثانية ازدرى فيها شركة فورد ومؤسسها (هنري فورد الأبن)، مما أشعل روح الانتقام لدى مؤسس (FORD) ليبني سيارة أسرع ودخل في سباق (لومان) السنوي في فرنسا ليتفوق بسيارته الثلاث المشاركة في السباق على (فيراري – Ferrari) بل وتربعت شركة (فورد - FORD) بالمراكز الأولى على مدار ٣ سنوات للتوالي في هذا السباق.</p><p>الغرور ليس بالضرورة أن يكون ازدراءً كما فعل مؤسس (فيراري – Ferrari)، فلربما كان تقليلا للجودة أو الكفاءة أو حتى سرعة مواكبة التطوير، أو تجاهل المنافسين، هذا الغرور قد لا يكون غرورا فعلا ولكنه يظهر على أنه كذلك لدى المشاهد من الخارج.</p><p>فشركة (RIM) المصنعة لجهاز (بلاك بيري BlackBerry) والتي كانت متربعة على سوق الهواتف الذكية باختراع ثوري زعزع صناعة الهواتف المحمولة، لم تستطع أن تتواكب مع توجه السوق الجديد كما فعلت شركة أبل عندما أعلنت عن هاتفها الجديد (iPhone)، مع أنها كانت الشركة الأقرب لبناء هاتف منافس.</p><p>في سوقنا المحلي لاحظت أحد الرواد الذي ابتكر نظام POS رائع في وقت كان السوق بحاجة كبيرة له، ومع الوقت توسع وكبر، ومن المتعارف عليه في مرحلة دخول المستثمرين لمساعدة الشركات الريادية في التوسع السريع، يصاحب ذلك ترهل ولربما بطئ في تنفيذ أو تشتت عن بعض الأمور المهمة لدى الشركة الريادية خلال تحولها وتوسعها، ولربما أهمها البقاء على فهم احتياجات العملاء وقربهم منهم لسماع أفكارهم وشكواهم.</p><p>لربما أحد الأسباب الرئيسية لنجاح الشركات الريادية هو عندما تبدأ يكون تركيزها منصبا على العميل وتكون قريبه منه لكي ترضيه وبالتالي تستطيع بناء شيء قريب من العميل ويحتاجه، وكلما ابتعدت عن العميل بوجود طبقات من البيروقراطية التي سببها كبر حجم الشركة فإن الهدف العام.</p><p>حاليا أسمع تذمر وشكوى كثير من مستخدمين نظام الـ POS هذا، ومن عدم وجود نظام يفهم متطلباتهم ويواكب التطورات والاحتياجات بل يعيبون على هذا النظام من ناحية عدم التجاوب السريع في نظام خدمة العملاء، مما سبب لظهور أنظمة صغيرة والوصول بسرعة لعملاء جاهزين لكل شيء وفقط يحتاجون للتبديل.</p><hr><p>وأنصحكم بمشاهدة (3) أفلام مبنية على قصص حقيقية بإخراج رائع تتكلم عن هذه القصص التي سردتها هنا:</p><p><a href="https://www.imdb.com/title/tt21867434/?ref_=nv_sr_srsg_0_tt_8_nm_0_q_BlackBerry" target="_blank">فيلم&nbsp;BlackBerry</a></p><p><a href="https://www.imdb.com/title/tt5533370/?ref_=fn_al_tt_1" target="_blank">فيلم Lamborghini: The Man Behind the Legend&nbsp;</a></p><p><a href="https://www.imdb.com/title/tt1950186/?ref_=nv_sr_srsg_4_tt_6_nm_1_q_Ferrari" target="_blank">فيلم&nbsp;Ford v Ferrari&nbsp;</a></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 06 Jan 2024 12:26:03 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/fkrty-bmlywn-dwlar-kyf-ahmyha</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/fkrty-bmlywn-dwlar-kyf-ahmyha</link>
            <title><![CDATA[فكرتي بمليون دولار كيف أحميها]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><div style="text-align: center;"><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/yYMfDkzJKbM?si=xlqfzfV86LnTXYDL" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen=""></iframe></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 30 Dec 2023 01:11:34 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/madha-yny-ly-aksbwa-ar-ryad-expo2030</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/madha-yny-ly-aksbwa-ar-ryad-expo2030</link>
            <title><![CDATA[ماذا يعني لي اكسبوا الرياض Expo2030]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>أبارك للسعودية حكومة وشعبا ولي ولجميع المقيمين على أرض هذا البلد هذا الإنجاز، وأدعو الله أن يمد بعمري وعمركم إلى ذاك الوقت وأن يبارك في أوقتنا وجهودنا لنكون جزءا منه.</p><p>أصف هذا الحدث وكأنه حفلة زفاف (دولية) تبرز فيه ملكة الحفل (العروس) أجمل وأبهى زينتها (تقدمها وقوتها) ومن حولها الكثير من المدعوات (الدول المشاركة) ممن يحاولن أن يثرن الانتباه دون وجود مجال للتنافس مع ملكة الحفل (السعودية) وكيف لا وهي تعد مرحلة وطنية تحقق فيها المملكة العربية السعودية مرحلة وطنية لتحقيق رؤية يتم العمل عليها منذ سنوات، فهو حقا حفل تتويج <a href="https://www.vision2030.gov.sa" target="_blank">لرؤية 2030</a></p><p>بدء العد التنازلي منذ أن أعلن عن فوز المملكة بتنظيم هذا الحدث وحتى وقت كتابة هذا المقال، فالمتبقي فقط (2,526) يوما وليس (7) سنوات، ولتنظر لها بالأيام حتى تعلم بأنها ليست ببعيدة ولكنها كافية لتضع لك فيها هدفا كبيرا تود أن تصل له في ذلك العام لتكون مساهما في هذا الحفل.<br></p><p>منذ بضعة أيام وقبل إعلان فوز المملكة باستضافة (<a href="https://riyadhexpo2030.sa" target="_blank">Riyadh Expo2030</a>) كنت قد وصلت لسن الـ (45)، تعودت أن أكتب <a href="https://www.badwi.com/contents/blog/matha-taalmt-ht-oslt-al-40" target="_blank">مقالا كل (5) سنوات</a> من مراحل حياتي أتحدث فيها عما تعلمته وعن ماذا أطمح له في المستقبل، لتكون كخلاصة أو دروس أو حتى خارطة طريق لي، ولكن هذه الأيام فجأة بدئت تسيطر على ذهني فكرة مزعجة كنت سأكتب عنها</p><p>كان هناك عنوان كبير في ذهني لكتابته حول هذه المرحلة، شاورت ممن حولي فأثنوني عن ذلك لوصفهم لها بأنها فكرة دخيلة عابرة لا تمثلني، الفكرة كانت تدور حول (الدخول لمرحلة اللامبالاة) أو (البحث عن الراحة) في المرحلة المقبلة</p><p>كلما زادت سيطرة هذه الفكرة على ذهني زاد انزعاجي أكثر، في يوم الإعلان عن (Expo2030) هدئت نفسي ولله الحمد وطردت الفكرة الدخيلة فها هو موعد جديد يظهر أمامي لتحد جديد أود أن أتوج فيه مع المتوجين.</p><p>الأفكار السوداوية عن الراحة كانت قد أنستني أننا في (<a href="http://asfaventures.com" target="_blank">ASFA Ventures</a>) لدينا بضعة (Startups) وتحديات نخوضها كل يوم تستحق أن تكون في هذا المعرض ولعل أقربها تحقيقا اليوم خطتنا لمشروع (العربة الكهربائية ذات الأغراض الخاصة بمحتوى محلي سعودي) والتي سأطلق عليها اسم (عسفا).</p><p>الخلاصة ضع هدفا كبيرا وابدأ العمل عليه اليوم، تخيل نفسك في (2030) فالمتبقي فقط (2,526) يوما. فماذا ستقدم؟</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 01 Dec 2023 15:18:32 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/qst-anjh-bzns-fy-amryka-wlmadha-lm-ytrh-fy-swq-al-ashm</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/qst-anjh-bzns-fy-amryka-wlmadha-lm-ytrh-fy-swq-al-ashm</link>
            <title><![CDATA[قصة أنجح بزنس في أمريكا ولماذا لم يطرح في سوق الأسهم]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>قصة غريبة لبزنس أمريكي في مجال المطاعم غير مشهور خارج أمريكا يعد من أقدم وأشهر وأكبر سلسلة مطاعم في أمريكا بقرابة (3) الاف فرع وغير معروف خارج أمريكا، لذلك لربما لم تسمع به سابقا، بدء في العام 1946 وحتى اليوم لم يطرح أسهمه في سوق الأسهم، فمازالت شركة خاصة، بينه وبين المنافس الأشهر الذي نعرفه اليوم وهي سلسلة مطاعم (MacDonalds) فرق شاسع في كونه أنجح وأكبر منه، تخطت مبيعاته أكثر من (11) مليار دولار في 2019 ويوظف أكثر من (35) ألف موظف</p><p>وأنا أقرأ القصة لامست بعض محطات التشابه بين <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Chick-fil-A" target="_blank">مطعمنا (Chick-fil-A) </a>وبين سلسلة <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Albaik" target="_blank">مطاعم البيك</a> في السعودية، من حيث الحجم والتخصص وخدمة العملاء والمبادئ والقيم وغيرها من الأمور التي ساعد المطعم ألا يفرط فيها كونه شركة خاصة لا تتأثر سعر أسهمها بسبب أي أمور خارجية.<br></p><p><b>سوف أضع لكم بعض من أغرب وأهم استراتيجيات المطعم لعلنا نلقي الضوء على خلطة النجاح:</b><br></p><ul><li>المطعم يبيع فقط سندويتش دجاج، بعد أن أكتشف المؤسس طريقة جديدة في وقتها لإعداد الدجاج كما البرجر فأسس المطعم بناء على هذه الفكرة، ولم يدخل أي أصناف أخرى جديدة الا في هذا العام (2023) أي بعد أكثر من (77) سنة, أدخل صنف واحد جديد موجه للنباتيين غير مصنوع من اللحوم (<a href="https://www.chick-fil-a.com/locations/ca/fashion-fair/menu" target="_blank">هنا وصلة لقائمة الطعام</a>) قائمة طعام صغيرة ومحدودة منذ أن بدء المطعم وحتى اليوم، يبيع فقط المنتجات القائمة على الدجاج.</li><li>الوصفة السرية التي تحوي أكثر من (100) مكون مازالت سر محتفظ به بين القلة في المطعم وبما انها شركة خاصة فحتى الان لا يوجد أي داعي أن تنشر الوصفة أو تعرف على مستوى أوسع من أفراد العائلة المؤسسة.</li><li>كل فروع المطعم كمواقع (العقارات) هي ملك للمطعم أي غير مؤجرة.</li><li>قام بفتح فرع واحد فقط خارج أمريكا، في بريطانيا وتم اقفاله بعد سنة واحدة فقط.</li><li>لا توفر الشركة برنامج (فرنشايز) ولها برنامج فريد يسمى (بالشريك المشغل) حيث يتقدم الالاف سنويا للحصول على حق التشغيل ويتم اختيار بالمتوسط (130) شخص سنويا فقط لتشغيل فروع جديدة وبتكلفة تبدأ من (10) الاف دولار فقط للفرع الواحد.</li><li>يغلق المطعم أبوابه يوم الأحد كإجازة رسمية للموظفين ويفتح فقط للفروع التي تخدم السيارات دون إمكانية الأكل بالداخل ( <a href="https://www.chick-fil-a.com/locations/ca/fashion-fair" target="_blank">هنا&nbsp;صورة أحد الفروع</a>).</li><li>يغلق في أيام الاجازات الدينية (النصرانية) مثل عيد الشكر وعيد الميلاد ويعتقد البعض أن هذا سببه ديني ولكن الرئيس التنفيذي يقول بأن ذلك لكي يكون هناك إجازة للموظفين وأيضا ليكون هناك تشوق للعميل للانتظار يوم الاثنين أو بعد الاجازة ليحصل على الوجبة التي يحبها.</li><li>أول من قام بتقديم خدمة أن يذهب موظف الطلبات الى السيارات في الطوابير لأخذ الطلبات بدلا من الطلب عبر مكبر الصوت أو النافذة بحيث يكون هناك تواصل مباشر مع العميل مما يرفع مستوى الرضى للعميل.</li><li>من الجميل أيضا لنا كمجتمعات محافظة بأن الشركة لا تدعم قضايا الشواذ بل تم اتهامها بأنها كانت تتبرع لمجموعات مناهضة للزواج من نفس الجنس!! وكما أن لها ذراع خيري لدعم قضايا مثل الجوع والفقر والتعليم.</li><li>مازال المطعم يدار من قبل العائلة نفسها والجيل الثالث الان هو من يقود هذه الشركة.</li><li>هنا <a href="https://youtu.be/fq6jDxJk1LM?si=xNbOQ1PpxmbqF2CJ" target="_blank">برنامج وثائقي</a> يتحدث عن أكثر محطات المطعم وأسرار نجاحه.</li><li>أشهر منتج لدى الشركة بطاطس على شكل وافل (والتي نسميها نحن بببطاطس الشباك أو الشبك أو #)</li></ul><p style="text-align: center;"><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/10dec65d-89fb-4298-b607-9c98e51d62dd.jpg" style="width: 636px;"><br></p><p><br></p><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 18 Nov 2023 15:03:41 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/han-al-wqt-llsbat-ash-shtwy-lrwad-al-amal-hibernation</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/han-al-wqt-llsbat-ash-shtwy-lrwad-al-amal-hibernation</link>
            <title><![CDATA[حان وقت السّبات الشتوي لروّاد الأعمال (Hibernation)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">من أساسيات دورة الاقتصاد أن يقابل ارتفاع التضخّم ارتفاعاً لأسعار الفائدة بهدف كبح جماح التضخّم، وذلك لتجفيف (النقد) الكاش من الأسواق عبر توجيه رؤوس الأموال نحو البنوك التي بدورها تبحث عن الفائدة العالية والمخاطر المتدنّية مقارنة بالاستثمارات الأخرى، وبالتالي فإنّ هذا يؤدي إلى ركود بسبب قلّة المعروض من الكاش (النقد) في الأسواق.<br></p><p align="justify">العالم كلّه متأثّر بعد جائحة كورونا، ولو أنّ منطقتنا ربما كانت الأقلّ تأثّراً بسبب توالي المشاريع العملاقة المُخطَّط لها مسبقا ورَصْدِ ميزانيات خاصة بها، مثل (اكسبو دبي) ثمّ (كأس العالم في قطر) والمشاريع التنموية العملاقة في (السعودية).<br></p><p align="justify">وبمقارنة بسيطة عن الصفقات في المنطقة والعالم، فإنّها انخفضت بشكل كبير جدا في عددها وقيمتها في كل ربع سنوي عن الربع السابق له في آخر سنتين.<br></p><p align="justify">الكثير من روّاد الأعمال لم يستوعبوا هذا باكراً، بل إنّ البعض ما زال يعيش على صدى الصفقات الكبيرة التي كانت منذ سنتين متأثّرة بعوامل كثيرة لا مجال لشرحها هنا؛ تقييمات خنفشارية وآمال كبيرة، وحرق لرؤوس الأموال بشكل غير مدروس.<br></p><p align="justify"><b><br></b></p><p align="justify"><b>مرحلة السّبات</b></p><p align="justify">سبحان الله أن جعل في الكثير من مخلوقاته ومنها (الدُّبّ) القدرة على تخزين الطعام على شكل دهون في جسده من أجل مرحلة السّبات، والتي تكون في فصل الشتاء حيث يكتفي الدُّبُّ فيها بالنوم وتقليل استهلاك الطاقة حتى يتخطّى مرحلة الشتاء بعد فَقْد الكثير من الدهون ليبدأ من جديد في فصل الربيع.</p><p align="justify">حان الوقت لروّاد الأعمال أن ينهجوا هذا النّهج عبر تقليل الصّرف وتخفيف الترهّل في شركاتهم من أجل تخطّي فصل الشتاء القارس الذي يمرّ به العالم، وإلّا فإنّ مصير شركاتهم هو الفشل، ليس لعدم كفاءتها ولكن بسبب الشتاء القارس الذي لا يمكن تخطّيه بممارسة نفس الممارسات في أوقات الوفرة.</p><p align="justify">ختاما، نصيحتي لروّاد الأعمال بأن يقوموا بإجراءات أشبه للدخول في فترة سبات، والثّبات والنّجاة من مرحلة قد تطول بعض الشيء، والقبول ببعض التنازلات والتضحيات الضرورية حتى تنجو شركاتهم من هذه الفترة العصيبة على الجميع.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 11 Oct 2023 23:17:53 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/adfn-fshlk</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/adfn-fshlk</link>
            <title><![CDATA[ادفن فشلك]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">في نهاية عام (1982)، قامت شركة (ATARI) رائدة ألعاب الفيديو بإصدار لعبة (E.T.) والتي كانت مقتبسة من فيلم سينمائي حاز على إعجاب الناس تمَّ عرضه في نفس العام، تسرُّع الشركة كان بِحجّة استغلال موسم الأعياد وهو الموسم الذي تكثُر فيه مبيعات منتجاتهم- تخيّل! لقد قاموا بتطوير اللعبة خلال خمسة أسابيع فقط - هذا التسرّع جعل الشركة تقوم باتخاذ قرارين خاطئين؛ الأول هو أنّها أصدرت لعبة سيئة غير مفهومة – مُحدِّثكم لعب بها في طفولته ولم تعجبه أيضا – والثاني هو إنتاج قرابة (4) ملايين نسخة مرة واحدة.</p><table class="table table-bordered"><tbody><tr><td><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/d9adc9a6-50f3-452e-b43d-6198c6d2cf4e.jpg" style="text-align: center; width: 253px;"><br></td><td><p style="text-align: center; "><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/872433be-7e96-4833-adb1-3c3a98217a23.jpg" style="width: 50%;"><br></p></td><td><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/3f88ab77-f777-4bd0-a16a-642cd2192164.jpg" style="text-align: center; width: 267px;"><br></td></tr></tbody></table><p><br></p><p align="justify">لم يُبَعْ من اللعبة إلا أقل من (15%) ولم تعجب الكثير، بل إنّ هناك آخرين قاموا بإعادتها وتسبّب ذلك في ما يسمى (انهيار سوق ألعاب الفيديو) الذي كان في بداية (1983) أي بعد أيام من إصدار اللعبة، واستمر لأكثر من سنتين وذلك بسبب عزوف الناس عن اللّعِبِ بألعاب ذات جودة رديئة.<br></p><p align="justify">بعد عدّة أشهر، قامت شركة (ATARI) باتخاذ قرار غريب وهو (دفن) أشرطة (cartridges) لعبة (E.T.) في الصحراء، ولعلّ السبب الرئيسي هو صعوبة التخلّص من هذا النوع من النفايات عبر الطرق الرسمية؛ بل إنّ العملية تمّت ليلاً وسرّاً ووردت عدّة تقارير تفيد بظهور شاحنات تقوم بدفن شيء في الصحراء، ممّا دعا الشركة إلى نفيها في ذلك الوقت. لكن في العام (2014) جاء إذن من السلطات المختصة سمَحَ بالتنقيب عن ذلك في الصحراء، ووُجِدَت فعلاً أشرطة اللعبة مدفونة هناك.</p><p><br></p><p style="text-align: center; "><img src="https://badwi.com/storage/uploads/contents/images/077763d1-0696-4f9d-abf3-16f9e79e122c.jpg" style="width: 50%;"><br></p><p align="justify">ربما ظهر مصطلح (ادفن فشلك) في عام (1983) بسبب هذه الحادثة، وعلى نفس النّسق ظهرت مواقع إنترنت على غرار (مقبرة جوجل) التي تظهر فيها المنتجات التي تمّ قتلها أو دفنها من قبل شركة جوجل <a href="https://killedbygoogle.com/" target="_blank">(killed by google)</a> والتي تنتهج منهجا رائعا وهو (افشل بسرعة ثمّ حاول مرة أخرى).</p><p><br></p><p><b>الخلاصة</b></p><p align="justify">يرى النّاس النجاحات دائما ويعتقدون بأنّها وليدة الصّدفة أو أنّ الحياة ورديّة، ولم يسمعوا عن مصطلح (Iceberg) المُستخدَم في الصورة التعبيرية لهذا المقال، وهو عبارة عن رأس الجبل الجليدي الظاهر في البحار؛ فخلف هذه القمّة الصغيرة الظاهرة كنجاح هناك جبلٌ كبيرٌ مختفٍ عن الأنظار من الجدّ والتعب والفشل الذي تمّ دفنه حتى يصل الناجح لما هو عليه اليوم.</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 02 Oct 2023 00:02:27 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ma-hw-al-frq-byn-venture-builder-w-software-house</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ma-hw-al-frq-byn-venture-builder-w-software-house</link>
            <title><![CDATA[ما هو الفرق بين (Venture Builder) و (Software House)؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify"><span style="text-align: right;">منذ بضعة أيام وقع بين يديّ منشور معلوماتي (Infographic) يستعرض فيه حسب عنوانه أهمّ الـ (Ventures Builders) في المنطقة، وكوني مؤسِّساً لإحداها في السعودية&nbsp;</span><a href="https://asfaventures.com/" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255); text-align: right;">(ASFA Ventures)</a><span style="text-align: right;">&nbsp;فقد كنتُ مهتمّاً بالتعرّف على كل العاملين في القطاع، حيث إنّ هناك أسماءً كثيرةً في المنشور السابق لم أسمع عنها مسبقا! كوني أعمل في هذا المجال منذ حوالي (سنتين) تقريبا بشكل لصيق جدا، وقبل ذلك كنتُ أعمل لأكثر من (22 سنة) في قطاع البرمجة والتطوير؛ فسألتُ نفسي هل من المعقول أن تخفى عنّي هذه الأسماء؟ فكان لا بدّ أن أفرّغ نفسي في عطلة نهاية الأسبوع وأقوم بدراسة ومعرفة كلّ زملائي ومنافسينا في المجال.</span><br></p><p align="justify">يُعدُّ قطاع الـ (Venture Builder) حديث العمر نسبيا، حيث إنّه لم يصل إلى العالمية كمجال إلّا قبل (10 سنوات) تقريبا أو أكثر من ذلك بقليل، أمّا في المنطقة فعمره الفعلي أقلّ من نصف ذلك، وأكادُ أجزمُ بأنّ مَن عمل فيه باحترافية وبدأ يتقنه لم يتخطَّ عمره (4) سنوات، ونصف ذلك الوقت كنتُ أعمل في هذا القطاع، فهل فعلاً وصلت&nbsp; الـ (Venture Builder) إلى مرحلة النضوج؟</p><p align="justify">عودةً إلى بحثي في المنشور السابق، فقد وجدتُ بأنّ أكثر من (40%) من هذه الأسماء لم يعد موجودا ومواقع الإنترنت الخاصة بها مغلقة، وقرابة الـ (40%) الأخرى هي عبارة عن شركات (Software House) ربما اختلط عليها الأمر في تصنيف نفسها؛ بل إنّ بعضا من أهمّ وأكبر الـ (Ventures Builders) المعروفة غير موجودة في هذه القائمة.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>ما هي وظيفة ومهام Software House؟</b></p><p align="justify">هي شركة تقدّم خدمات تطوير البرمجيات حسب الطلب، وتحوي مجموعة من التقنيين في مختلف التخصصات التي تخلق في النهاية منتجا تقنيا، وقد يكون من إحدى مهامها تشغيل المنتج التقني وإدارته وصيانته من الناحية الفنية التقنية فقط. وكأيّ شركة تسعى إلى التطور والنمو بأعمالها فإنّها تحتاج إلى وظائف غير تقنية لإدارة أعمال الشركة، مثل المحاسبة وإدارة الموارد البشرية وبعض الوظائف التي تُكمِّل عمل الشركة في مهامها داخليا.</p><p align="justify">هذه الشركات تحتاج إلى محلِّلي أعمال ومدراء حسابات للعملاء، ومدراء للمنتجات لفهم وتحليل متطلّبات العملاء حتى تستطيع بناء المنتج التقني المقدَّم كحلٍّ أو منتج؛ فالفكرة وبناء نموذج العمل يكون من عميل خارجي يطلب من هذه الشركة أن تقوم ببناء منتج مخصَّص ليتوافق مع احتياجاته.</p><p align="justify">اللُّبس الذي يحصل عادةً هو بسبب اعتقاد العملاء بأنّ مِن مهام شركات الـ (Software House) القيام بأكثر من ذلك أو أنّ نطاق العمل لم يحدّد سابقا بشكل جيد، مثل التشغيل الإداري للمنصة وتطوير الحلّ تقنياً بناءً على ذلك.</p><p align="justify">في كثير من الأحيان ومع الوقت تتحوّل بعض الـ (Software House) وذلك عبر تركيزها على توفير منتج محدّد تبيعه على شكل خدمة، أو ربما يكون مشروعا جانبيا من أجل تقليل الاعتماد على عملاء جدد لطلب خدمات بناءٍ مخصّصة. ومن خلال تجربة طويلة في هذه الصناعة فإنّ ذلك الأمر ليس ممتعا ومربحا أبدا؛ إلا في بعض الاستثناءات التي استطاعت أن تنوّع في نماذج أعمالها وتضبط عملية التواصل مع العميل وتحديد نطاق المشروع بشكل جيد.</p><p align="justify">في بعض الأحيان قد تدخل شركات الـ (Software House) بنسبة شراكة في المشاريع التي تقوم بتطويرها لتقدّم خدمات الدّعم الفنّي والتشغيل التقني، حيث إنّه بذلك يصبح على عاتقها ضمان استمرارية عمل المنتج التقني. وحتى كونها تقوم بذلك فإنّها لا تستطيع أن تقوم ببقية الأعمال الضرورية التي يتطلّبها بناء وتشغيل البزنس الرئيسي للمشروع، ويكون ذلك على عاتق صاحب الفكرة والمشروع.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>ما هي وظيفة ومهام Venture Builder؟</b></p><p align="justify">هي شركة تقوم بصناعة شركات متكاملة في مهامها وأعمالها لتكون مستقلّة وعاملة بشكل كامل في كلّ الوظائف، وتسمى أيضا بـ (Startup Studio)، وبما أنّ أغلب الـ (Venture Builder) في المنطقة قائمة على حلول تقنية فإنّ أحد أهم أدوارها هو بناء المنتج التقني وتوفير خدمات الـ (Software House) داخليا كأحد أذرعها ومهامها.</p><p align="justify">المنتج التقني هو إحدى الخدمات والمخرجات، ولكن مهام الـ (Venture Builder) يتخطى ذلك بداية من بالفكرة ودراستها، وتحديد نموذج العمل والتوظيف، حتى نجاح المنتج وتشغيله وتطويره، وأحيانا تغيير نموذج العمل وصولاً إلى شركة قائمة قابلة للتوسّع والاعتماد على نفسها. ولكي تضمن الـ (Venture Builder) نجاح الشركة فإنّها تقوم بالتسويق وربط روّاد الأعمال بشبكة علاقاتها، والاستثمار المالي فيها حتى تساعدها على النضوج بسرعة والخروج إلى السوق بهدف التوسّع أو الربحية.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الخلاصة:<br></b></p><div align="justify"><ul><li>المُخرَج النهائي من الـ (Software House) هو منتج تقني (Product) وقد تتحوّل إلى (Startup) في النهاية.</li><li>المُخرَج النهائي من الـ (Venture Builder) هو تفريخ عدّة شركات (Startups) قائمة على منتج تقني (Product).</li><li>المُخرَج النهائي من الـ (Startup) هو شركة واحدة معتمِدة على منتج تقني وحيد بهدف الربحية أو التوسّع.</li></ul></div><p align="justify"><br></p><p align="justify">وبسبب هذا الخلط ادّعى الكثير ممّن راجعتُ خدماته في القائمة السابقة بأنّه عبارة عن (Venture Builder)، وهو في الحقيقة عبارة عن (Software House) قد تُقَدِّم أحيانا خدمات إضافية أكثر بقليل من نطاق عملها.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 30 Sep 2023 00:00:37 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/drast-adaa-frst-astthmar-fy-shrkt-ryadyh</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/drast-adaa-frst-astthmar-fy-shrkt-ryadyh</link>
            <title><![CDATA[دراسة أداء فرصة استثمار في شركة ريادية]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>&nbsp;يستشيرني أصدقائي عند رغبتهم الدخول باستثمارات في بعض المشاريع الريادية التقنية للنظر فيها بعيني الخبير التقني، لتقييم حجم العمل والجهد المبذول، وتوضيح أي ديون تقنية قد تحصل بالمستقبل، ومدى إمكانية التوسع، وان كانت التقنية المستخدمة في مكانها الصحيح، وفي تأمين التقنية من ناحية (الملكية الفكرية) ومن ناحية (الأمن السيبراني) وغيرها.</p><p>كل ما سبق يمكن لأي (CTO) خبير قد سبق له العمل في عدة شركات بأن يستطيع أن يقوم بذلك بنسب متفاوتة بحسب خبراته، ويغيب عن الكثيرين بأن الفرصة الاستثمارية ليست فقط (منتج تقني جيد)، وإن كانت عاملا مهما جدا، ولربما كانت سببا في نجاح الشركة من عدمها، وخصوصا بسبب شح المهارات التقنية الخبيرة التي تستطيع فحص المشاريع التقنية بشكل (360) درجة.</p><p>بعيدا عمن يرى الفرصة بالفكرة فقط والذي يعتقد بأن الفكرة هي الأساس، هذ لا يعني بأن الفكرة لربما تكون عاملا لنجاح المشروع، ولكنه عاملا بسيطا وقليل التأثير، كون التحول الرقمي يطال كل صغيرة وكبيرة في حياتنا اليوم، فلم تعد الفكرة مهمة إذ أن مجرد تفعيل التقنية في أي بزنس عادي يعد فكرة قابلة للنجاح والتوسع بحد ذاتها.</p><p>فحص الفرصة الاستثمارية يتطلب تمحيص وبحث على عدة محاور مثل دراسة السوق والمنافسين وكيفية تطوير الأعمال وإدارة وتجانس فريق العمل والمؤسسين والشركاء وكل أصحاب المصلحة، بالإضافة الى التشريعات والقوانين وغيرها من الأمور، التي هي ليست محل حديثي اليوم.</p><p>قبل سنوات عرض علي أحد رواد الأعمال فرصة استثمارية في مشروع لتوصيل طلبات البقالة للمنزل (المقاضي)، الشبيه بتطبيق (Getir) التركي الأصل والذي وصل للعالمية أو مثل تطبيقي (نعناع) وتطبيق (نينجا) في السعودية، من أهم الأمور التي أبحث عنها هو الوضع الحالي للعمليات والتي يمكن البناء عليها الكثير التحليل، وكالعادة أصحاب التطبيقات يتحفظون بعرض الأرقام ولكني كنت أستطيع معرفة الرقم ببساطة وبعد أن أقوم بعمل دراسة سريعة أعود لصاحب الفرصة أو التطبيق بأرقام تقريبية، وكانو يتفاجؤون من معرفتي لهذه الأرقام، لم أفشي سابقا سر كيفية معرفتي لهذه الأرقام، حتى مر على ذكرها في بودكاست (السوق) قبل أيام معاذ خلفاوي عندما ذكر قصىة كيف كانت اوبر تدرس التطبيق المنافس كريم، فلذا قد حان الوقت لأفشي السر بدوري :)</p><p>سأكشف لكم عن سر بسيط استخدمته لمعرفة أرقام مبيعات التطبيقات التي أدرسها وبهذا سيستفيد من يود منكم تقييم تطبيق ما، الطريقة ببساطة عبر رقم الفاتورة التسلسلي، إذ أن الرقم العام في الغالب هو مجموع العمليات منذ بداية الفوترة لهذا التطبيق, هذا أولا، الموضوع سهل أليس كذلك :)</p><p>وثانيا وخلال 3 دقائق يمكنك معرفة متوسط العمليات اليومي اذ أنك لو قمت بطلب الخدمة الساعة (00:01) في بداية اليوم ولنقل بأن رقم الفاتورة كان (4356) ومن ثم طلبت الخدمة في نهاية اليوم (23:59) وكررت ذلك مرة أخرى في اليوم التالي سيظهر لك الفرق بين الرقم الجديد مثلا (4370) والرقم السابق مثلا (14) عملية. وبهذا تستطيع معرفة حجم العمليات اليومي، أو يمكنك تحديد أيام محددة مثل نهاية الأسبوع، وإن قمت بتكرار ذلك بعد أسبوع فقط لمرة واحدة سيظهر لك الإجمالي في أسبوع، وبهذا ستعرف متوسط المبيعات اليومية بالقسمة على عدد أيام الأسبوع.</p><p>الان لديك معرفة بمتوسط عدد العمليات التقريبي، بعد ذلك قم بتقييم رحلة العميل في طلب الخدمة نفسها، والأهم هي تجربتك كعميل ما بعد طلب الخدمة، وكيفية تعاطي مزود الخدمة معك، حاول أن تتقصد بأن تضع معلومة مغلوطة أو طلب تعجيزي أو سيناريوا تعتقد بأنه غير مغطى في التشغيل، لترى كيف يتفاعل معك مزود الخدمة وجودة الدعم الفني وخبرته التي من المفروض أنها بنيت على التعامل مع عملاء في مواقف مثل هذه.</p><p>في تجربتي السابقة استطعت فيها أيضا بأن استنطق فريق الدعم الفني وفريق التوصيل بصفتي عميلا ببضعة أسئلة قد تبدوا بديهية أو عادية ولكنها أعطتني فكرة كاملة عن كيفية قيام الشركة في عمليات التشغيل وحجم الفريق ومدى نضوج العمليات اليومية وهنا أستطيع أن أقيس إن كان هناك مجالا للتوسع فيها.</p><p>إن كنت تود أن تعرف قراري فلقد كان بالاعتذار لرائد الأعمال عن امكانية الاستثمار بالفرصة المعروضة، فالأرقام تظهر وجود مشكلة كبيرة في العمليات وكيفية تبخر الأموال للقيام بأعمال يمكن أتمتها أو تحسينها بالتقنية، وبالنقاش مع رائد الأعمال وطرح بعض الحلول عليه كان هناك مقاومة منه للتغيير ، مما يعني بأن رائد الأعمال يريد أموالي فقط، ولا يريد خبرتي والتي يجب أن أقوم بإضافتها لأحافظ على أموالي وأنميها عبر تطور الشركة ومساعدتهم في نجاحها.</p><p><br></p><p><b>ملاحظات:</b></p><ul><li>أحد متطلبات المشرعين وإدارات الالتزام بكثير من الدول, ضرورة تشفير رقم الفوترة, وخصوصا في مجال التقنية المالية, إلا أن البعض مازال لايقوم بذلك بشكل صحيح أو أنه يقوم باصدار فاتورة ضريبية منفصلة تظهر رقم الطلب أو تسلسله.</li><li>هذه الطريقة أستخدمها أيضا في المطاعم ومحلات التجزئة فتطبيقات الفواتير المطبوعة تعطي أيضا أرقام تسلسلية.</li><li>كما أن هذه التدوينة كشفت هذا السر البسيط والذي أجزم بأنه أيضا أحد أكبر الثغرات الأمنية من ناحية كشف خصوصية بيانات العملاء, وخصوصا عند توفير خدمة عرض الفواتير (Online) والتي يمكن عبرها تخمين الرقم التسلسلي ومن هنا تصلنا أحيانا رسائل احتيالية من شركات الشحن في وقت طلباتنا الفعلية مما يزيد اللبس علينا.</li></ul><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Thu, 28 Sep 2023 00:01:50 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/at-ttbyqat-al-faiqt-tnjh-fqt-in-kant-super-app-fy-mjalha</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/at-ttbyqat-al-faiqt-tnjh-fqt-in-kant-super-app-fy-mjalha</link>
            <title><![CDATA[التطبيقات الفائقة تنجح فقط إن كانت (Super App) في مجالها]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>منذ أيام وضمن نقاشي مع أحد الأصدقاء عن جدوى تحويل التطبيقات إلى (تطبيق فائق) وهي ترجمتي لمفهوم (Super App) وهي كلمة لوصف التطبيق الذي يقدم الكثير من الخدمات في مكان واحد أو أكثر من وظيفة في تطبيق وحيد، وقمنا باستعراض بعض التطبيقات محليا وعالميا وبتحليل (SWOT) سريع، خرجت بقناعة من هذا الحديث أحببت أن أشارككم اياها</p><p>تحدثت سابقا عن تجربتي لأحد التطبيقات الفائقة (Super App) والذي كان ضروريا ومفتاحا لحضور فعاليات كأس العالم في (دولة قطر) – <a href="https://badwi.com/contents/blog/at-ttbyqat-al-faiqt-super-app-ttbyq-hayya-hya-qtr-kas-al-alm-2022-mthala" target="_blank">انقر هنا لقراءة التدوينة إن أحببت</a></p><p><b>القناعة</b><br></p><p>كل تطبيق يجب أن يتحول إلى (تطبيق فائق) ولكن في مجاله، يعني مثلا لو استعرضنا تطبيق لأي بنك محلي ستجد بأن فيه العشرات من الخدمات والخصائص حتى أنه أصبح بديلا رقميا لزيارتك للبنك نفسه، فمن الطبيعي أن يكون تطبيقا فائقا فهو بديل للبنك بشكل رقمي، ولكن إن تمادى البنك مثلا وقام بفتح متجر الكتروني للبيع داخل التطبيق فهنا يكون قد بدأ بالهرطقة</p><p>أما إن كان التطبيق يقدم خدمة واحدة فقط، فيمكنك أن تجعله تطبيقا فائقا في تسهيل هذه الخدمة بشكل فائق مع الوضع بالحسبان كل الحالات (Use Cases) لتسهيل هذه الخدمة وتمكين استهلاكها من قبل المستخدم بيسر.</p><p>أما في كثير من الحالات التي تحاول فيها الشركات بأن تقوم بتحويل تطبيقاتها إلى (Super App) في عدة مجالات فستجد بأن الخدمات الإضافية ماهي الا عبئ على التطبيق وسرعة تطوره وزيادة تكاليف صيانته وتشغيله، خذ تطبيق (WhatsApp) مثالا، فهو يملك كل المقومات ليتحول إلى (Super App) ولكنه يتقدم بحذر شديد جدا في هذا التوجه مع التحسين المستمر للخدمة الأساسية ليكون تطبيقا فائقا في خدمات التواصل.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Tue, 26 Sep 2023 00:00:36 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ltnjh-shrktk-ar-ryadyt-ant-thtaj-lmthl-saiq-awbr</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ltnjh-shrktk-ar-ryadyt-ant-thtaj-lmthl-saiq-awbr</link>
            <title><![CDATA[لتنجح شركتك الريادية أنت تحتاج لمثل سائق أوبر]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>بالتأكيد قد سبق لك تجربة أحد تطبيقات النقل التشاركي مثل تطبيق أوبر (Uber)، راجع في ذهنك رحلة العميل وتابع معي هذه التدوينة لتعرف لماذا أنت بحاجة إلى (قائد) مثل (كابتن) أوبر لتنجح شركتك الريادية.</p><p><b><br></b></p><p><b>رحلة (1)</b></p><p>وصلت المطار وبعد أن نجحت بالنجاة من (القراصنة) الذين يعرضون علي خدمات التوصيل، وإذ (بكابتن) اوبر ينتظرني عند نقطة اللقاء، صعدت معه دون ذكر أي تفاصيل وإذ به يتحرك بمركبته في طريق المطار دون أن يحتاج إلى تشغيل تطبيق الملاحة، فهو قد بدء الرحلة وعرف مسبقا أين هي (الوجهة) من التطبيق، قمت باستغلال الوقت خلال الرحلة بقراءة بعض الرسائل البريدية وراجعت قائمة مهامي ومواعيدي.</p><p>وخلال طريقنا صادفنا زحاما غير متوقع وإذ به يحاول أن يتلمس هاتفه لمعرفة أي طرق بديلة قد تنجيه من هذا الزحام، في تلك اللحظة صادفته (كاميرات) مراقبة السير وإذ به يحصل على مخالفة حمله للجوال، فما كان منه إلأ أنه عبر عن انزعاجه بجملة (الله المستعان سأضطر لمضاعفة عملي هذا الأسبوع حتى أستطيع أن أسدد قيمة المخالفة)، استمر في طريقه حتى وصلنا إلى وجهتنا فأنزلني فشكرته ودعوت له وكافئته بتقييم ممتاز.</p><p><b><br></b></p><p><b>رحلة (٢)</b></p><p>وصلت لمطار أخر في بلد أخر وبعد أن نجحت بالنجاة أيضا من (القراصنة) الذين يعرضون علي خدمات التوصيل، وإذ بسائق أوبر ينتظرني في مكان اللقاء، لكن هذه المرة بعد أن ظهر في التطبيق مكان وجهتي بدى التجهم على وجه السائق، هم بالقيادة مسرعا متخطيا السرعة القانونية، خلال الطريق لما يفارق هاتفه الجوال يديه وأعينه بين الطريق وبين هاتفه، وطوال الرحلة وأنا أتابع عن طريق هاتفي (تطبيق الملاحة) لأتأكد من كونه على الطريق الصحيح وبأنه لن يحتال علي بأخذي من طرق غير صحيحة أو طويلة.</p><p>وما أن وصلنا وجهتنا لم أنزل حتى أتأكد مما سيطلبه من رسوم للخدمة، إذ أن خدمة أوبر في هذه البلد تتيح للسائق أن يغير رسوم الخدمة بما يريده، وإن كانت غير صحيحة أو ظالمة يمكنك أن تبدأ في رحلة المطالبة عبر الدعم الفني مما يضيع المزيد من وقتك، أو لربما أنهيت الخدمة بشجار مع السائق لكي لا يقوم بذلك.</p><p>هممت بالنزول من السيارة وأنا أحمد الله على السلامة وقدماي تكادا لا تحملاني من التوتر.</p><p><b><br></b></p><p><b>تحليل الرحلة:</b></p><ul><li>في الرحلتين كانت لدي (الفكرة) أود الذهاب من النقطة (A) إلى النقطة (B).</li><li>في الرحلتين لم أضطر لإخبار السائق بأي تفاصيل أو اتفاق ولكن في الرحلة الأولى كان هناك قانون منظم ورادع للسائق اضطر لاحترامه واتباعه، والثاني كان مستهترا ولم يبالي بالقانون.</li><li>في الرحلة الأولى تصرف القائد عندما واجهته العقبة (الزحام) واستعان بالأدوات المساعدة (تطبيق الملاحة).</li><li>في الرحلة الأولى عندما أخطأ السائق علم بأن عليه أن يضاعف مجهوده للتعويض عن خطأه.</li><li>وصلت لوجهتي في الرحلتين، الرحلة الأولى كانت ممتعة، الرحلة الثانية كانت مزعجة.</li></ul><p><br></p><p><b>الخلاصة:<br></b></p><p>في شركتك الريادية أنت بحاجة لقائد تخبره (بفكرتك \ وجهتك) ومن ثم يقوم بخبرته بـ (القيادة) بك ضمن القوانين والتشريعات التي تنظم عمله، والتصرف بحكمة عندما تواجهه العقبات، ويتحمل مسؤولية وتبعات قراراته لكي يصل بك إلى الوجهة النهائية دون الرجوع لك، وإضاعة وقتك في متابعته وتصحيحه، وبنهاية الرحلة يحصل منك على المقابل المادي للخدمة والتقدير المعنوي والدعاء له.</p><p>عليك أن تفتش عن (القائد) ولا يغرنك عروض (القراصنة) من مدعين الخبرة في المجال، وكن حريصا خلال رحلتك في حال كان (القائد) الذي اخترته مستهترا أو لا يحترم القوانين، ففي النهاية وإن نجح هذا (القائد) بإيصالك إلى وجهتك فلن تكون رحلة ممتعه بل ومحفوفة بالمخاطر ومضيعة لوقتك, فلربما كان من الأفضل في أن تستغني عنه والقيادة بنفسك.</p><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 24 Sep 2023 00:00:08 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ktab-iadt-tryf-web-30-wtqnyat-blockchain-bnwan-re-defi-ne</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ktab-iadt-tryf-web-30-wtqnyat-blockchain-bnwan-re-defi-ne</link>
            <title><![CDATA[كتاب إعادة تعريف (Web 3.0) وتقنيات (Blockchain) بعنوان Re-DeFi-ne]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">إعادة تعريف عالم (Web 3.0)، وتقنيات سلاسل الكتل الناشئة (Blockchain) وتطبيقاتها (dApp)، وإعادة تعريف المصرفية اللامركزية (DeFi)، وترميز الأصول (Tokenization).</p><div align="justify">يعدّ هذا الكتاب خارطة طريق لكلّ من يودّ التعرّف على هذا العالم وفهمه واستكشاف الفرص العظيمة التي توفّرها هذه التقنيات.</div><div align="justify"><br></div><p align="justify">تكنولوجيا البلوكتشين هي واحدة من أكثر التطوّرات التكنولوجية إثارة للاهتمام في العصر الحديث، وتمثّل نقلةً نوعيةً في كيفية تخزين ونقل البيانات والقيام بالمعاملات عبر الإنترنت. أساسها الشفافية والأمان واللامركزية، ويمكن توظيفها بشكل كبير في المصرفية وصناعة المال، وكذلك الحال في مجموعة متنوعة أخرى من الصناعات بما في ذلك الصحة والتعليم واللوجستيات وغيرها.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الفصـــــل الأول:</b> المصرفية اللامركزية والنظام البنكي</p><p align="justify"><b>الفصـل الـثـانـي:</b> مفهوم تكنولوجيا البلوكتشين</p><p align="justify"><b>الفصـل الـثـالـث:</b> العملات المشفّرة وترميز الأصول</p><p align="justify"><b>الفصـل الــــرابع:</b> التطبيقات والاستخدامات</p><p align="justify"><b>الفصل الخامس:</b> تحدّيات ومستقبل تكنولوجيا البلوكتشين</p><p align="justify"><b>الفصل السادس:</b> تطوير وبرمجة العقود الذكية</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الاستنتاج:</b></p><p align="justify">تكنولوجيا البلوكتشين تمثّل تحوّلًا جذريًا في كيفية تفكيرنا في العمليات اللامركزية والثقة والأمان، وتفتح أبوابًا جديدة للابتكار وتغيير طريقة التعامل مع البيانات والمعاملات على الإنترنت. هذا الكتاب يقدّم لك فهمًا أساسيًا لتكنولوجيا البلوكتشين وكيفية استخدامها في مجموعة متنوّعة من التطبيقات.&nbsp;</p><p align="justify"><br></p><p align="center">إنّها رحلة استكشافية في عالم البلوكتشين ومستقبله المشرق</p><p align="center"><br></p><p align="center"><a href="https://badwi.com/books/re-defi-ne" target="_blank">&nbsp;يمكنك تحميل الكتاب من هذه الوصلة</a></p><p align="center"><a href="https://badwi.com/books/re-defi-ne" target="_blank">https://badwi.com/books/re-defi-ne</a></p><p align="justify"><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Tue, 05 Sep 2023 21:14:45 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mlywnyr-ala-wrq-am-mdywnyr</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mlywnyr-ala-wrq-am-mdywnyr</link>
            <title><![CDATA[مليونير على ورق أم مديونير؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">توفي صديقي خالد -رحمة الله عليه- وهو شاب بسبب ارتفاع ضغط الدم، والذي كان أحد أسباب مرضه هو تدهور حالته المادية في آخر سنوات عمره، والتي حوّلته من شخص ميسور الحال إلى شخص يصارع تكاليف الحياة من أجل البقاء.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">وإِذ كتبت هذا المقال لاستغلال فرصة الدعاء له بالرحمة ولوالدي -رحمة الله عليهما وعلى جميع موتى المسلمين- فإنّ القصة بدأت من عند صديقي خالد الذي تعرّفت عليه منذ أيام الدراسة، والذي ربما يكون هذا العام الذكرى الثامنة لوفاته. لقد ورث خالد من أبيه عقارات في عدة مناطق فخمة بمدينة دبي، ولكنه بسبب بعض المشاكل مع إخوته من أبيه لم يستطع الحصول على هذا الوِرث ودخل في معترك الحياة وصعوباتها، فهو مليونير على الورق ولكنه عاش مديونا على أمل أن يسدّد ديونه عند حَلّ مشاكل إرثه.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">أعرف هذه الأيام الكثير&nbsp; من أصدقائي المؤسسين والشركاء وأنا لست بأفضل حال منهم ممّن يملك أسهما في شركات ريادية عملاقة تقيّم بعشرات ومئات الملايين، وهم فعليا مٌصَنفون ضمن أصحاب الملايين ولكن كل هذا على الورق حتى يتمّ التملّك عبر اتفاقيات (cliff أو vesting) أو التخارج عند الطرح العام، وهذا يعني أنّ هناك مخاطرة كبيرة في حقيقة أن يحصل على تلك الملايين في النهاية.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">صحيح أنّ وصفي للمديونير ليس المقصود به الوصف السيء كما هو في الذهن، ولكن هذا المليونير على الورق مٌطَاَلب بأن يعيش نمط حياة يتناسب مع الصورة النمطية له كونه مؤسِساً أو شريكا مؤسِساً لهذه الشركة، ولكن فعليا لا يستطيع أن يتحمل&nbsp; هذه التكاليف بشكل كامل، فهو لا يملك المال في حسابه بل نصيبه هو عبارة عن أسهم على ورق قد لا يستطيع تملّكها أو قد لا يستطيع أن يتخارج منها. لذا فقد تجد أنّ سيارته الفارهة وبيته الفخم على شكل أقساط، وغيرها من ضرورات بناء الصورة الاجتماعية التي هو مطالب بتعزيزها؛ وكلّ هذا يصبّ في سعادة المستثمرين الذين يودّونك أن تبقى في حاجة ماسّةٍ إليهم حتى يضمنوا ولاءك للمشروع وذلك من أجل تنمية استثماراتهم.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">هذا المقال كان مجرد فضفضة، كتبتهٌ وأنا أنتظر إقلاع طائرتي من المطار عندما تراجعت عن شراء قارورة ماء تعادل قيمتها 5 دولارات أمريكية – تقريبا عشرين ضِعف سعرها العادي – عندما تَذَكّرت صديقي المليونير الحقيقي الذي جلب معه قارورة مياه فارغة لكي يُسمَح له بالمرور عبر بوابة المطار الذي يمنع دخول السوائل، ثمّ قام بتعبئتها من مبرّد الماء المجاَني في الداخل لكي لا يدفع السعر الغالي لقارورة الماء فيه.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 07 Aug 2023 00:00:43 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mnadyl-mbllt-hl-bsyt-lmshklt-kbyrh</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mnadyl-mbllt-hl-bsyt-lmshklt-kbyrh</link>
            <title><![CDATA[مناديل مبلّلة؛ حلّ بسيط لمشكلة كبيرة]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">تمّ تسجيل حقوق اختراع الشكل الحالي للمناديل المبلّلة تحت مسمى (Wet-Nap) في أمريكا عام 1958، عندما قام (أرثر جوليوس) العامل في مجال مستحضرات التجميل (Makeup) قبل ذلك بعام بعمل التجربة كَحَلٍّ لإزالة المكياج، ومنذ ذلك الحين تطوّرت استخدامات وأشكال المناديل المبلّلة حول العالم.</p><p align="justify"><b>لماذا أتحدث عن المناديل المبلّلة وهي بعيدة عن اختصاصي وعن اهتماماتي؟</b></p><p align="justify">في عام 2005 أُغرِمتُ بمبادئ (كايزن) اليابانية وكيفية تطوير الفكر عبر (التحسين المستمر) والمعتمد على تحسينات صغيرة مستمرة تؤدي إلى تغييرات كبيرة، وكأحد التطبيقات التي لاحظتها واعتبرتها مهمّة في هذا المجال هو وجود المناديل المبلّلة والتي جاءت كبديل لطريقة غسل الي<span style="background-color: inherit;">دين </span><span style="background-color: inherit;">بالماء والصابون، أو كبديل لإزالة الماكياج </span>عن الوجه، أو لإعطاء شعور بالانتعاش في الطائرات أو في استقبالات الفنادق الفخمة.</p><p align="justify">منذ أكثر من عشر سنوات ومنذ انتقالي إلى تركيا كانت ثقافة المناديل المبلّلة هي الأساس في المطاعم والمقاهي، وكانت بديلا عن غسل اليدين قبل وبعد تناول الوجبات بشكل بسيط بلا بهرجة. بعدها وفي كل زيارة للرياض أواجه إرباكا بسبب عدم توفّرها؛ إذ إنّ القِلّة فقط&nbsp;مِن المطاعم والمقاهي توفّرها. وعندما أقارن ذلك أجد أنّ مطاعم السلاسل الأمريكية في تركيا أيضا لا تقدّمها، وأعتقد أنّ هذا هو سبب عدم انتشـار هذه الثقافـة لدينـا كون هذه المطاعم تحاول التوفير أو لا يوجـد هذا البند في أدلّة التشغيل بها، وبما أنّنا استوردنا هذه الأدلّـة فنحن ما زلنا نعمل بها دون أن نقوم بمواءمتها لبيئتنا.</p><p align="justify">بعض المطاعم الفخمة توفّر مناديل من فخامتها تودّ ألا تستخدمها فهي سميكة جدا لدرجة أنّك تستطيع أخذ حمام بها، وهذا إسراف أتمنى أن لا ينتشر فبهذا قد أصبحت مكلفة ومضرّة بالبيئة ولا تخدم الهدف الأساسي منها.</p><p align="justify">المشكلة تزيد عندما تجد مطعما فخما في مركز تجاري لا يوفّر دورة مياه خاصة، ويطلب منك أن تذهب إلى دورة المياه العامة للمركز التجاري، ممّا يعني خروجك من المطعم أصلا وهذا بدوره يقلّل من الاستمتاع بتجربة العميل.</p><p align="justify">الهدف من هذا المقال هو نشر هذه الثقافة في قطاع المطاعم والمقاهي، وذلك بذكر أهم الأسباب التي ربما غابت عن ذهنك يا صاحب المطعم أو المقهى:</p><p align="justify"><b>توفير كبير في التكاليف</b></p><p align="justify">ربما تبدأ تكلفة المناديل المبلّلة مِن بضع هللات وتزيد باختلاف نوعها، ومتانتها، ومكوناتها، ورائحتها، والطباعة عليها. ولو قارنّا تكلفتها بتكلفة الماء المستخدم في عملية الغسيل والتي يوفّرها المطعم أو المقهى فستكون ربما أعلى تكلفة، ولكن التكلفة يجب أن تضاف لها أجور أخرى مثل أجور عامل نظافة دورة المياه، والصابون، والصيانة، والكهرباء، وأمور كثيرة ستستغني عنها بتوفيرك للمناديل المبلّلة والتي تعدّ أرخص في التكلفة.</p><p align="justify"><b>تجربة عميل مميزة</b></p><p align="justify">من أسوإِ التجارب هو أن أذهب إلى دورة المياه لغسل يديّ قبل الطعام أو بعده وأفاجأ بقلّة النظافة أو الرائحة الكريهة أو المنظر السيء الذي يترك تجربة مختلطة أو غير سعيدة أو تبدّد التجربة الرائعة بطبق جميل؛ فأرجوك اعفِني من هذه الرحلة وكآبة المنظر قبل أو بعد أن أستمتع بوجبتك الرائعة.</p><p align="justify">ما زالت رائحة المناديل المبلّلة البسيطة من مطاعم البيك بعد أن تمسح بها آثار زيت قطع الدجاج المسحب مسجلّة في الذاكرة، وتعدّ جزءاً من تجربة العميل مع مطاعم البيك التي كانت سبّاقةً في مواءمة أدلّة تشغيلها محليا.</p><p align="justify"><b>الثقافة مختلفة<br></b></p><p align="justify">دورات المياه في أمريكا والغرب لا تعتمد وجود المياه من أجل أغراض الطهارة وتكتفي بالمناديل الجافة، وبذلك فإنّ فكرة تبلّل الأرضيات وترك انطباع عدم النظافة أقل. لذا فإنّ تجربة دخول دورات المياه، وإدارتها، ونظافتها، ورائحتها مختلفة؛ وبهذا فالتجربة مختلفة من ناحية دينية واجتماعية لدينا. ومن هذا المنطلق يجب أن نقلّل استخدامها ونقلّل هدر المياه التي هي أصلا نادرة لدينا.</p><div align="justify"><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 04 Aug 2023 12:45:03 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/lqaiy-fy-bwdkast-kaf-hwl-msan-ash-shrkat-wtrmyz-al-aswl-rqmya</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/lqaiy-fy-bwdkast-kaf-hwl-msan-ash-shrkat-wtrmyz-al-aswl-rqmya</link>
            <title><![CDATA[لقائي في بودكاست &quot;كاف&quot; حول مصانع الشركات وترميز الأصول رقميا]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><div style="text-align: center;"><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/c2MZ2cBKT7U" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen=""></iframe></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 27 May 2023 16:07:35 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/qmt-dby-lltqnyat-al-malyt-dubai-fintech-summit</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/qmt-dby-lltqnyat-al-malyt-dubai-fintech-summit</link>
            <title><![CDATA[قمة دبي للتقنيات المالية (Dubai Fintech Summit)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">سعدتُ بحضوري ومشاركتي الأسبوع الماضي فعاليات قمة ومعرض دبي للتقنيات المالية الذي أقيم في يومي (8 و 9) من شهر (مايو 2023) (May-2023) والذي ضمّ العديد من الشركات المهتمّة والعديد من المهتمّين في قطاع التقنية المالية وتقنيات (Web3.0) ضمن فعاليات متنوعة.<br></p><p align="justify">من أهم مكتسبات حضور هذه الفعاليات هو تفعيل وتوسيع شبكة العلاقات في المجالات ذات الاهتمام، بالإضافة إلى بناء تصور عن المستقبل في هذا المجال وتوجّهات السوق المستقبلية.</p><p align="justify">عن نفسي، سعدتُ كثيرا بسماع تغيّر نبرة صوت المتحدّثين من صانعي السوق والمشرّعين والمستفيدين في الحديث عن عالم العملات المشفّرة (Crypto &amp; Web3.0)؛ من نظرة المتشائمين والممانعين والمشكّكين التي كانت تسود هذا العالم منذ بضع سنوات قليلة إلى توجّه لعلّه أقرب إلى تقبّل وتشجيع على تبنّي تقنيات (Web3.0) والدخول فيها والاستفادة من مميزاتها.</p><p align="justify">الانطباع العام والذي لا يخفى على من قام بحضور القمة أو من يقوم بزيارة الموقع – <a href="https://dubaifintechsummit.com" target="_blank">اضغط هنا </a>- من حيث أسماء الشركات الراعية أو أسماء المتحدثين وحتى الشركات المشاركة في العرض هو أنّ المؤتمر كان يتحدّث عن التقنية المالية بروح تقنيات (Web3.0) الناشئة والقادمة بقوة.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 17 May 2023 05:25:42 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ma-hw-afdl-nzam-erp-fy-as-swq</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ma-hw-afdl-nzam-erp-fy-as-swq</link>
            <title><![CDATA[ما هو أفضل نظام ERP في السوق؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">على مدار أكثر من (20) سنة ربما كان هذا أكثر سؤال يوجّه إليّ بعد سؤال "ما هو أفضل تخصص لدراسة الحاسب؟"، ولأهمية الموضوع سأقوم بسرد مقال مطوّل بعض الشيء للإجابة على السؤال حيث إنّه قرار مصيري ومهمّ للكثير من الشركات؛ بل إنّ نجاح أنظمة (ERP) في الشركات يساعدها في التطور وينعكس إيجابا على أدائها وتقييمها.<br></p><p align="justify">سأتحدّث وأصف الجانب المظلم في هذا العالم حيث إنّه ومن النادر جدا أن تجد جهة قامت بتبنّي أنظمة (ERP) يمكنها أن تصف تجربتها بالناجحة، وسوف أقوم بتعليل ذلك وسرد الأسباب وكيف تتمّ معالجة ذلك ضمن هذا المقال.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>ماهي Enterprise Resource Planning؟</b></p><p align="justify">أنظمة إدارة موارد المؤسسات (Enterprise Resource Planning) هي أولى الأنظمة التجارية التي انتشرت في الأسواق وساهمت في مساعدة الشركات للدخول في عالم التقنية وتبنّي الأنظمة الرقمية لأتمتة وإدارة أعمالها، وكان الغالب في أذهان الناس عندما يتحدّثون عن الكمبيوتر أو الأتمتة فهم يتحدّثون عن أنظمة (ERP) بشكلٍ ما دون أن يعلموا عن المسمى.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>ماهي أنظمة ووحدات (ERP)؟</b></p><p align="justify">أنظمة الـ (ERP) هي مجموعة من الوحدات التي تضمّ عادة وحدتين أو أكثر، مثلا هناك برامج محاسبية (Accounting System) وهناك برامج لإدارة الموارد البشرية (Human Resource Management System). في حال كانت هذه الأنظمة منفصلة ومعزولة عن بعضها البعض فتسمى كما هي كنظام مستقل، أمّا في حال كانت الوحدتان السابقتان متصلتين مثلا عندما يتمّ ربط رواتب الموظفين وتعويضاتهم والحسميات مع النظام المحاسبي تلقائيا فهنا يمكننا القول بأنّ النظام تحوّل من نظام مستقل إلى (ERP) كونه أصبح هناك تكامل بين وحدتين أو أكثر.</p><p align="justify">وحدات أنظمة (ERP) كثيرة ومنها (المحاسبة \ المالية، إدارة موظفين، إدارة مخزون، إدارة علاقات العملاء، المبيعات، المشتريات ...إلخ)، وهناك أنظمة (ERP) متخصّصة أكثر في قطاع محدّد مثلا (القطاع الصحي) حيث يضاف إلى الوحدات الأساسية لأنظمة (ERP) نظام مواعيد المرضى مثلا ويكون هو توسّع إضافي لوحدة (إدارة علاقات العملاء) لتصبح وحدة (إدارة علاقات المرضى) وتخصيص أكثر في نظام (إدارة المخزون) ليكون هناك نظام خاص (بالصيدلية) وهكذا.</p><p align="justify">وكمثال آخر عن أنظمة متخصّصة أكثر فهناك أنظمة مثلا متخصّصة في إدارة المدارس أو العملية التعليمية فتضاف وحدة (LMS) اختصارا إلى (Learning Management System) إلى نظام (ERP) حيث تصبح هناك إدارة أكثر للعملية التعليمية ومتابعة الدروس للطلاب، وهناك أنظمة متخصصة أكثر في المصانع حيث يضاف إليها وحدات لإدارة خطوط الإنتاج ومتابعتها وهيكل التكاليف وهكذا.</p><p align="justify">في أغلب الأحيان، الأنظمة المتخصّصة لا يسمّيها مطوّروها بأنظمة (ERP) وذلك لكي تكون أكثر تخصّصا في مجالها ولكنّها في الحقيقة هي تحت تصنيف أنظمة (ERP) والوحدات الجديدة والمخصّصة في الغالب ما هي إلا توسّع أو تخصيص لوحدات الـ (ERP) الأساسية.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>لماذا نادرا ما نجد قصص نجاح لأنظمة (ERP)؟</b></p><p align="justify">لنتفق أولاً بأنّ هناك فعلا أنظمة (ERP) فاشلة حيث تكون حديثة أو بُنيَت أساسا لغرض محدّد ومن ثمّ تمّ تحويلها إلى أنظمة (ERP)، لذا فليس هدف هذه المقالة هو لتفنيد الأنظمة الناجحة عن الفاشلة من الأساس، فأنا أتحدث عن أنظمة عملاقة منذ سنوات وتطوّرت بشكل كبير ومنها ما هو مرتفع التكلفة مثل (SAP) و (ORACLE)، والمتوسط التكلفة مثل (MS Dynamic)، والمجاني والمفتوح المصدر مثل (ERP Next) و(ODOO) وشبيهاتها في السوق.</p><p align="justify">باختصار، كلّ الأنظمة السابقة تتشابه جدا من الناحية الوظيفية والقوة والأداء، بل أستطيع أن أنحاز قليلا أكثر وأقول بأنّ الأنظمة المجانية والمفتوحة المصدر أفضل من المدفوعة كنظام برمجي، ولكن الكلمة المفتاحية هنا ليست الكود، بل هو استخدام هذا النظام بكفاءة.</p><p align="justify">أسوء نظام من ناحية (تجربة العميل) وتعقيده وكبر حجمه من الأمثلة السابقة في نظري هو (SAP)، والمفارقة بأنّه هو النظام الأعلى تكلفة والأكثر نجاحا في التطبيق ولا يمكن استخدامه إلا مع جهات عملاقة لارتفاع التكلفة، علما أنّ الجهات الكبيرة التي تستخدمه منذ عشرات السنين وتعتبر من الجهات الأكثر نجاحا في تطبيقه والاستفادة من أنظمة (ERP)، كما أنّ ذلك واضح بالانعكاس إيجابا على أداء هذه الجهات، فهنا أيضا مثال على أنّ تجربة العميل أو الواجهات الجميلة ليست هي المفتاح الرئيسي لنجاح النظام.</p><p align="justify">الكفاءة في تطبيق الأنظمة يتطلّب تهيئة العاملين على هذه الأنظمة وتدريبهم على استخدامه، للتأكيد (استخدام) وليس (تخصيص) (Customization)، فأكبر مشكلة في إفشال أنظمة (ERP) هو محاولة (تخصيصها) للتناسب مع الجهة ممّا يُدخِل الجهة في طريق لا نهاية له من التعديلات والإصلاحات ومتابعتها دون إمكانية الخروج من هذا الطريق أبدا، وهذا قد ينعكس سلبا على التجربة بشكل عام.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>لماذا تنجح أنظمة (SAP) و (ORACLE) أكثر؟</b></p><p align="justify">كما ذكرت سابقا، التدريب لا يعني فقط التعليم بل هي تبدأ من فهم احتياجات العميل مسبقا وتركيب الوحدات التي يحتاجها العميل فعليا، وبعد ذلك تدريب الموظفين لتوظيف استخدام مميزات النظام بشكل صحيح وفعّال بناءً على احتياجاتهم. أرجو أن لا تعتقد بأنّي أمدح أو أوصي بنظامي (SAP) و (ORACLE)،&nbsp; أرجوك أكمل المقال فالعبرة في فهم المعضلة حتى تستطيع اتخاذ قرارك أيّ الأنظمة مناسب لك أكثر.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>تجربتان&nbsp;</b><b>ناجحتان</b><b> لشركات&nbsp;</b><b>محلية و</b><b>عالمية في تطبيق نظام (ERP)</b></p><p align="justify">أنجح تجربة في تطبيق أنظمة (ERP) اطّلعت عليها كانت لأكبر شركة متخصّصة في النفط في المنطقة حيث استخدمت نظام (SAP)، وكان الاستثمار الكبير الذي خُصّص وما زال يخصَّص للنظام هو السبب الرئيسي لنجاح التجربة وذلك لتفصيل نظام يتوافق جدا مع متطلباتهم ومعاييرهم العالية.<br></p><p align="justify">التجربة الثانية وهي الأكثر إثارة للاهتمام وكانت أيضا لشركة عملاقة في مجال البتروكيماويات في المنطقة حيث قامت بدراسة وتحليل المتطلبات أيضا لنظام (SAP) ووجدت بأنّ هناك نسبة تقريبية مقدارها (4%) ممّا يحتاج النظام لتخصيصه وتعديله ليتوافق مع احتياجتهم (100%)، فقامت الشركة باتخاذ قرار حكيم وشجاع وهو الأصح برأيي والذي سأبني عليه حجتي.</p><p align="justify">هذا القرار كان بعدم تخصيص (عمل Customization) للنظام بل تبنّيه كما هو والعمل على تعديل بعض الإجراءات في العمل نفسه لتتوافق مع النظام الإلكتروني كما هو، وبهذا وفّرت الشركة تكلفة (التخصيص) والذي ما إن تدخله سيكون مستمرا وضروريا مع كل تحديث للنظام.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الفشل في التخصيص (Customization)</b></p><p align="justify">نسبة فشل التجربة وزيادة التكلفة لتبنّي أنظمة (ERP) تزيد اطِّراداً مع كل تخصيص (Customization) للنظام، فالحل الطبيعي هو تبنّي النظام كما هو وتعديل بعض إجراءات العمل لكي تتوافق مع هذا النظام ولكي لا يتحوّل تبنّي النظام إلى كابوس يضعك دائما في مخاطر لو أردت أن أقومَ باستعراضها سوف أحتاج إلى مقال آخر.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>تجربة نجاح لشركة صغيرة</b></p><p align="justify">قبل بضع سنوات استشارني صديقي الذي يملك الآن شركة ستارت أب ناجحة ومعروفة بما هو أفضل نظام (ERP)،&nbsp; وشرحت له ما هو بمضمون هذا المقال، وقلت له لو أردتَ أن تنجح في تطبيق النظام أجبر من لديك على تبنّيه كما هو وخصوصا (المحاسب) لديك، ومن ثمّ (مدير إدارة شؤون الموظفين) وفعلا هذا ما فعله؛ حيث إنّه قام بتوجيه أمر مباشر للمحاسب مفاده (هذا هو النظام الجديد الذي سوف نعتمده ولديك مهلة مدّتها أسبوعان للانتقال إليه أو سيتمّ استبدالك بمن يستطيع مباشرة)، ولقد نجحت هذه التجربة فعلا وهي مستمرة حتى الآن رغم محاولة هذا المحاسب مرارا وضع كل مشاكل العالم في هذا النظام الجديد والذي سوف يتسبّب ربما حسب وصفه إلى حدوث حرب عالمية.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الخلاصة</b></p><p align="justify">إن أردتَ أن تنجحَ في تطبيق وتبنّي أنظمة (ERP) قم باستخدام أحد الأنظمة المذكورة في الأعلى والأقرب لاحتياجك ومتطلباتك مع تفضيلي للمجاني منها، وقم بتعديلات بسيطة في إجراءات العمل لديك لتتوافق مع النظام ليكون ذلك أكثر كفاءة وأقل تكلفة وأسرع تنفيذا وتبنّيا للنظام، وفي حال لم يكن هذا النظام كافيا فقم ببناء نظام آخر منفصل تماما وارتبط أو تكامل مع هذا النظام عبر خدمات (API). كما ويمكن استخدام عشرات الأدوات الخارجية الجاهزة والتي يمكنها أن تتمّم هذه الإجراءات دون الحاجة إلى برمجة شيء جديد مثلا لبناء التقارير وشاشات المعلومات؛ إذ إنّه يمكن استخدام أدوات مثل (BI) أو أدوات للأتمتة البسيطة مثل (ZAPIER) وغيرها لعمل أتمتة وتسيير كامل لإجراءات العمل بشكل كامل.</p><p align="justify"><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Tue, 02 May 2023 08:15:32 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/hl-yjb-alyna-an-nkhaf-ala-wzaifna-mn-adh-dhkaa-al-astnay</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/hl-yjb-alyna-an-nkhaf-ala-wzaifna-mn-adh-dhkaa-al-astnay</link>
            <title><![CDATA[هل يجب علينا أن نخاف على وظائفنا من الذكاء الاصطناعي؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">المراقب لما يحدث من طفرة في عالم الذكاء الاصطناعي خصوصا مع انتشار النموذج اللغوي (ChatGPT) والأدوات التي بُنِيَت عليه أو على خدمات أخرى قد يُوَلِّد لدى البعض شعورا بالخوف من المستقبل. وبعيدا عن المبالغات فإنّ ما يحدث مبهر ولكنّه ليس نتاج اليوم فقط؛ بل إنّ ما قامت به OpenAI هو تسريع ظهورها مثل الكثير من الاكتشافات والتقنيات التي تحتفظ بها الشركات للمستقبل أو تستخدمها للتفوّق على منافسيها.</p><p align="justify">أدوات وخدمات الذكاء الاصطناعي ما زالت في بدايتها ولكنّها بهذه المقدرة تقوم بأتمتة وتسريع الكثير من الأعمال كما فعلت المصانع والروبوتات وغيرها في كل دورة من دورات التطوّر الطبيعي.</p><p align="justify">هل استبدلت الروبوتات العاملين في المصانع؟ نعم, فيمكن حاليا تشغيل مصنع كامل لإنتاج السيارات بعامل واحد فقط بينما كان ذلك يتطلّب آلاف العاملين قبل سبعين سنة لإنتاج سيارة بمواصفات وجودة أقل.</p><p align="justify">هل جلس هؤلاء العاملون دون عمل؟ فعليا ربما البعض ولكن لا ننسى أنّه ومنذ سبعين&nbsp;سنة كان تعداد السكان في العالم فقط (2 مليار) واليوم نحن (8 مليار) أي أنّ عدد البشرية تضاعف 4 مرات. ومع وجود كلّ هذه الأتمتة فإنّ نسب البطالة تُقدّر بأقل من (10٪) فقط وهذا يعني أنّ هناك وظائف جديدة قد خُلِقت، بل وهناك المزيد من الحاجة إلى الأيدي العاملة الماهرة.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>السؤال المهمّ هل سيستبدلني الذكاء الاصطناعي؟ </b></p><p align="justify">نعم، في حال تحقّق أحد الشرطين التاليين:</p><p align="justify"><b>الشرط الأول:</b> هل عملك يمكن أتمتته بشكل كامل؟ إن كان الجواب هو نعم فتعلّم مهارات جديدة لكي يكون لك مكان في هذا العالم.</p><p align="justify"><b>الشرط الثاني: </b>هل عملك يمكن تعزيزه ورفع الإنتاجية فيه باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ إن كان الجواب بنعم فالخيار بين يديك، فإمّا أن يأتي شخص أقل موهبة وخبرة منك ويملك مهارة استخدام هذه الأدوات ويقوم باستبدالك، أو تقوم أنت بالسبق بتعلّم هذه الأدوات وتعزيز إنتاجيتك وبذلك لا يمكن استبدالك.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>مثال للتفكّر</b></p><p align="justify">ما هو الفرق بين السفر بالحافلة أو بالطائرة&nbsp; من الرياض إلى مكة المكرمة؟</p><p align="justify">الحافلة تُدار من قِبل شخص واحد ولكنه يبذل مجهودا ووقتا أكبر، ودخله المادي ومكانته الاجتماعية أقل من كابتن الطائرة الذي يقود عدد ساعات أقل وبمساعدة آلية، وبمجهود أقل وطاقم كبير من المساعدين، فكّر فيها قليلا وطبّقها على وظيفتك. وبما أنّ مكة لا يوجد فيها مطار فسوف تضطر إلى النزول في مطار مدينة جدّة ومن ثمّ تستخدم الحافلة للوصول إلى مكة. والشاهد هنا بأنّه لا يمكن الاستبدال الكامل بل يمكن أتمتة واستبدال البعض أو الكثير من الأعمال فقط.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>رسالة إلى كلّ الموظفين لدينا</b></p><p align="justify">هذه الرسالة قمت بإرسالها إلى الموظفين لتشجيعهم على تبنّي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي:</p><p align="justify">" السلام عليكم&nbsp;</p><p align="justify">أودّ أن أشارك معكم اليوم موضوعا هامّا جدا وسوف يؤثر على وظائفكم وإنتاجياتكم بشكل إيجابي، فأرجو إعطاءه الأهمية والانتباه الكامل. جميعنا شاهد أو جرّب أو سمع عن أحد أدوات أو خدمات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة السابقة، بعضنا متفاجئ ومبهور، والبعض الآخر متخوّف ممّا يحدث، وطبعا هناك من لم يحاول أصلا لكونه مقتنعا بأنّ ما يحدث هو مجرد فقاعة. عن نفسي فأنا أعتقد بأنّ ما يحدث جيد ومبهر ولكن هناك مبالغات من البعض في وصفه.</p><p align="justify">الخلاصة والقناعة التي توصّلت إليها ممّا أراه يوميا وأستكشفه بأنّ هناك مجالا لزيادة الإنتاجية على جميع الأصعدة والمهام اليومية لكل شخص في فريق العمل، بالتأكيد لن يقوم الذكاء الاصطناعي باستبدالكم، ولكن وجود موظف بمهارة أقل منكم مع إتقانه لأدوات الذكاء الاصطناعي قد يستبدلكم! وبناءً على ذلك فالمعادلة بسيطة وعليكم تعزيز مهاراتكم وزيادة إنتاجياتكم لتكون هناك فروق واضحة بين شخص يملك المهارة والخبرة ومتمكّن من الأدوات التي تعزّز ذلك بشكل مضاعف.</p><p align="justify">ولكيلا أطيل عليكم أكثر، هناك واجب على كلّ موظف بأن يقوم باستكشاف الأدوات الجديدة التي تمسّ مهامه وأعماله ويكون هذا كجزء من مهامه الأسبوعية، حيث يقوم بتوظيف هذه الأدوات لزيادة وتعزيز الإنتاجية لديه.</p><p align="justify">وكنوع من المشاركة، فالمطلوب من كل شخص أن يشاركنا بأداة أو خدمة قام بتجربتها واستفاد منها في عمله أسبوعيا مع كتابة تجربته الخاصة.</p><p align="justify">تلميح:&nbsp; يمكن البدء من هذا الدليل المفهرس لهذه الأدوات والخدمات</p><p align="justify"><a href="https://www.futurepedia.io" target="_blank">https://www.futurepedia.io</a></p><p align="justify">انتهى "</p><div align="justify"><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 29 Apr 2023 05:06:53 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/nsaih-lmn-ybhth-an-shryk-tqny</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/nsaih-lmn-ybhth-an-shryk-tqny</link>
            <title><![CDATA[نصائح لمن يبحث عن شريك تقني]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">كتبتُ <a href="https://twitter.com/BadwiNew/status/1648097149568024577" target="_blank">مجموعة تغريدات</a> على شكل نصائح لمن يبحث عن شريك تقني وها هي هنا مع بعض التحسينات والإضافات تصلح لأن تكون مقالا:</p><div align="justify"><ul><li>ابدأ أوّل (<a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-anwa-mn-an-nmadhj-al-awlyt-ma-qbl-al-itlaq-al-fly-llmntj?" target="_blank">نموذج أولي \ Prototype</a>) أو نسخة (MVP) في مشروعك مع أيّ شركة تقنية على أن يكون شرط تعاقدك معها هو توفير (المنتج التقني) خلال شهر واحد أو شهرين كحدٍّ أقصى وبأقلّ تكلفة ممكنة، أمّا عن السعر المقبول والمتوسط حسب ما أراه في السوق لتكلفة النموذج الأوّلي فهو ما بين (5 إلى 30) ألف دولار أمريكي.</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>لا تتحمّس كثيرا أو تتفاءل بأنّ هذه النسخة الأوّلية ستكون متوفّرة لاستخدام عملائك لأنّ مصير هذه النسخة غالبا سيكون (سلة المهملات) حرفيا، وبالتالي جهّز نفسك عقليا ونفسيا، وأنّ الهدف الرئيسي من الاستثمار الأوّلي في النسخة الأوّلية هو أن تتعلّم منها، وفي أحسن الأحوال تستطيع استقطاب بعض الاستثمارات المالية من المستثمرين الذين يودّون التأكد بأنّك قادر على توفير الحلّ الأوّلي.</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>النقطة السابقة مهمّة جدا كون الكثير يحاول لاحقا تحسين النسخة الأوّلية أو التطوير عليها بهدف كسب الوقت، ولكن الحقيقة هي أنّ ما يقومون به هو زيادة (<a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mmarsat-brmjyt-tzyd-mn-abaa-ad-dywn-at-tqnyt-tech-debt" target="_blank">الديون والأعباء التقنية</a>) على المدى الطويل، وبالتالي يجب البدء من جديد ومن الصفر حتى لو كنت تعتقد بأنّ ذلك سيتطلّب وقتا أطول فهذا غير صحيح كون تجربتك الأولى كانت فقط لتتعلّم منها والتجربة الحقيقية ستكون بوجود شريك تقني سيوفّر عليك الوقت والتكلفة لاحقا وسيساعدك في التوسّع.</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>ابحث عن شريك تقني له سجل (نجاحات سابقة) في قيادة منتجات تقنية وهذه هي الكلمة المفتاحية في الشريك التقني (نجاح سابق في منتج رقمي) وليس (مبرمجا فقط)، فـ(المبرمجون فقط) لا يستطيعون أن يكونوا شركاء تقنيين. هنا مقال سابق تحدّثت فيه عن بعض (<a href="https://badwi.com/contents/blog/mahy-mwasfat-wwajbat-ash-shryk-at-tqny" target="_blank">مواصفات الشريك التقني الناجح</a>).</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>المبرمج حتى وإن كان محترفا فهو في اعتبارات المهنة (فنّي) وليس إداري أو استراتيجي وقد لا يملك عقلية مناسبة لإدارة وبناء منتج تقني، وهنا يجب أن نفرّق بين (برمجة) منتج رقمي و(بِناء) منتج رقمي؛ فبرمجة منتج رقمي هي جزء من دورة حياة المنتج التي تبدأ قبل البرمجة بالتحليل - <a href="https://badwi.com/contents/blog/hl-ldyk-fkr-ttbyk-jdyd-o-mbtkr-o-toemn-bnjahha-o-thtaj-el-shryk-tkny" target="_blank">هنا مقال سابق يتحدث عن مرحلة واحدة</a> - وبناء تجربة العميل وتحديد الإجراءات وأمور أخرى كثيرة. وبعد البرمجة تدخل في عوالم أخرى من التشغيل والصيانة والتأمين والحماية والتوسّع وأمور كثيرة حتى لو كان المبرمج محترفا فهو قد لا يعي أهميتها أو معرفتها.</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>من يقوم بالاعتماد على (المبرمج) كشريك تقني مثل مَن يعتمد على (شيف حلويات فقط) لبناء مطعم دولي ناجح؛ فشيف الحلويات الناجح يستطيع أن يصنع قالب كيك لذيذ وشكله جذّاب وأيضا رائحته شهيّة ولكنّه لا يستطيع توفير باقي قائمة الطعام وإدارة المطبخ بالكامل. وكمثال آخر بالاعتماد على المبرمج فقط كمن يعتمد على (البَنّاء) لبناء عمارة سكنية بالكامل، فبناء عمارة سكنية يحتاج إلى (مقاول إنشاءات) وقبل ذلك أنت بحاجة إلى (مهندس عمارة) ومع البَنّاء أنت بحاجة إلى كهربائي وسبّاك ومهندس ديكور وغيرهم الكثير.</li></ul></div><div align="justify"><ul><li>أولى خطواتكم كشركة بعد انضمام شريكك التقني هو أن يقوم ببناء فريقك الداخلي المتخصّص والمتفرّغ لمشروعك فقط، والذي سيبني منتجك الرقمي الذي سوف تبدأه من الصفر بهذا الفريق وتحت إشراف شريكك التقني وإدارته.</li></ul></div><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>شريك تقني أم مدير تقني؟</b></p><p align="justify">في حال كان مشروعك يستخدم التقنية كجزء أساسي وليس كمكمّل فقط فأنت بحاجة إلى شريك ومثال ذلك:</p><p align="justify">مطعم شعبي يعتمد على زبائن الحي والمارّة، يستخدم نظام محاسبة وإدارة مخزون ونظام إدارة موارد بشرية لإدارة المطعم، في هذه الحالة أصبحت التقنية <span style="background-color: inherit;">مُمكنة</span> فعدم وجودها لا يُوقِف العمل ربما قد يقلّل الكفاءة فقط ولكنه لا يلغيه، وحتى لو كان المطعم مشترك في أحد تطبيقات التوصيل فهذا لا يتطلّب وجود شريك تقني أو مدير تقني فستحتاج فقط إلى موظف تقني في أحسن الأحوال، وأيضا لو توقّف التطبيق فهو ليس تحت إدارتك أو مسؤولياتك.</p><p align="justify">أما لو كان المطعم نفسه مثلا مطعما سحابيا ولديه تطبيقه الخاص الذي يعتمده المطعم أساسا للوصول إلى زبائنه كمفهوم جديد مثلا في بناء قائمة الطعام المخصّصة من قِبَل العميل، فهنا التطبيق أصبح أساسا ليس فقط في الوصول للمطعم بل في بِناء تجربة العميل لتخصيص وجبته، وهنا أنت بحاجة إلى شريك تقني يستمر معك في رحلة تطوير المنتج الرقمي كما أنّك بحاجة إلى شيف شريك ليساعدك في بناء منتجك الحسّي وهو الوجبة المميزة.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Tue, 25 Apr 2023 07:01:39 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/hl-synkhfd-sr-al-qar</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/hl-synkhfd-sr-al-qar</link>
            <title><![CDATA[هل سينخفض سعر العقار؟]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">إيماني الشخصي وتفكيري المنطقي يقودني إلى أنّ أسعار العقار مبالغ فيها بشكل فاحش من ناحية القيمة مقابل السعر، ولكن الحقائق تقول بأنّ هناك عوامل كثيرة سبّبت عدم انخفاض أسعار العقار عالميا منذ قرابة (مائة عام)، فيجد الباحث أنّ <a href="https://observationsandnotes.blogspot.com/2011/07/housing-prices-inflation-since-1900.html" target="_blank">الرسم البياني</a> في صعود مستمر وفي بعض المرات القليلة يوجد توقّف ولم يحصل نزول إلا في أزمة 2008 وعاد للصعود مرة أخرى عملا بمقولة (العقار يمرض ولا يموت).</p><p align="justify">هذه الفكرة تتضّح عالميا في (أمريكا وبريطانيا) وفي الدول التي لي اطلاع شخصي فيها مثل (تركيا والسعودية) وتحديداً مدينتا (إسطنبول والرياض).<br></p><p align="justify"><b><br></b></p><p align="justify"><b>لنتحدث عن أسباب الارتفاع عالميا:</b></p><div align="justify"><ul><li>الانفجار السكاني؛ حيث إنّ عدد سكان العالم زاد من (٧) مليار إلى (٨) مليار في آخر بضع سنوات. نعم يا سادة حدّثوا معلوماتكم فلقد أصبحنا (٨) مليار.</li><li>الهجرة المستمرّة من الأرياف والقرى إلى المدن الكبرى وخصوصا من الأجيال الجديدة التي تودّ أن تكون جزءاً من الحياة الحديثة التي يشاهدونها في هواتفهم ويودّون أن يكونوا جزءاً منها.</li><li>التضخم العالمي وفقدان الدولار والعملات لقيمتها بشكل كبير؛ بل إنّه أكبر من محاولة دعم الحكومات.</li></ul></div><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>في تركيا:</b></p><div align="justify"><ul><li>تركيا تموضعت كونها بلد يسهّل إجراءات السياحة والإقامة لغالبيّة الجنسيات، ولقد استفاد منها سكان الدول التي حدثت فيها مشاكل مثل (العراق, سوريا, مصر, اليمن, أوكرانيا, روسيا إلخ...)، فكانت الهجرة إلى تركيا من أوائل الخيارات مع توفير برامج التجنيس مقابل العقار أو الاستثمار ممّا ساهم في رفع أسعار العقار أو على أقل تقدير حافظ على سعر العقار العالي أصلا.</li><li>التضخّم والنظام الضريبي والسياسات النقدية تدفع الناس نحو اتجاه واحد لإيجاد حافظ للقيمة فأصبحت الأصول العقارية تعدّ أفضل ملاذ آمن لحفظ قيمة المال.</li></ul></div><p align="justify"><b><br></b></p><p align="justify"><b>في السعودية:</b></p><div align="justify"><ul><li>قامت بتوفير تسهيلات لتملّك الأجانب للعقار وشمل أيضا المدن المقدّسة (مكة والمدينة).</li><li>التقدّم الكبير والحاصل في الدولة وفتح المزيد من المشاريع الضخمة وكذا المدن الاقتصادية يجعلها عامل جذب للاستثمارات ممّا يعني المزيد من السكان والمزيد من الوظائف وهذا بدوره يزيد الطلب على العقار.</li><li>برامج الرؤية والتي تتحقّق بأسرع ممّا هو مخطّط له وأحد هذه البرامج هو الوصول إلى مضاعفة عدد سكان مدينة مثل (الرياض) من ٧ مليون إلى ١٥ مليون خلال سبع سنوات.</li></ul></div><p align="justify"><br></p><p align="justify">في النهاية، أوافق على حقيقة وواقع بأنّ (العقار هو الابن البار) وكلّي حزن وعدم رضى وصراع داخلي بين المنطق والعاطفة والواقع.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">كتبه محمد بدوي وهو صائم :)</p><div align="justify"><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 23 Apr 2023 07:56:23 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/lqaiy-fy-bwdkast-bnaa-wn-trmyz-al-aswl-tokenization</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/lqaiy-fy-bwdkast-bnaa-wn-trmyz-al-aswl-tokenization</link>
            <title><![CDATA[لقائي في بودكاست &quot;بناء&quot; حول ترميز الأصول (Tokenization)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p style="text-align: center; ">استضافتي في بودكاست "بناء" والذي تحدّثت فيه عن ترميز الأصول (Tokenization)&nbsp;</p>

<div style="text-align: center;"><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vjtljeQEZ6M" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen=""></iframe></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 01 Apr 2023 07:09:14 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/ahm-sr-mn-asrar-njah-wtfwq-ttbyqatna</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/ahm-sr-mn-asrar-njah-wtfwq-ttbyqatna</link>
            <title><![CDATA[أهم سرّ من أسرار نجاح وتفوّق تطبيقاتنا]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="center"><b>"كيف تقوم ناسا بصيانة مكوكاتها الفضائية غير المأهولة بالبشر عن بعد؟"</b></p><p align="justify">أول
 تطبيق قمت بنشره على متجر التطبيقات كان تطبيقا شخصيا يتيح لقرّاء مدونتي 
هذه قراءة تدويناتي أو سماعها صوتيا، وربما كان التطبيق وقتها ضمن قائمة 
أولى التطبيقات العربية التي تواجدت على متجر أبل؛ حيث كانت الشاشة 
الافتتاحية للتطبيق تحتوي على صورة كاريكاتورية -الصورة في ترويسة الموضوع-
 رسمها لي فنان كاريكاتوريّ عندما كنت في مقابلة تلفزيونية على قناة 
الجزيرة <a href="https://www.youtube.com/watch?v=zOFfx1J2M4Q" target="_blank">(</a><a href="https://www.youtube.com/watch?v=zOFfx1J2M4Q" target="_blank" style="">اضغط هنا</a> إن أحببت مشاهدة تلك المقابلة). </p><p align="justify">في
 البداية، رفضت شركة أبل نشر التطبيق، وكانت أولى مواجهاتي معهم من أجل 
تطبيق المعايير الخاصة بهم؛ إذ كان الرفض أولًا لأنّ التطبيق لا يتيح 
للمستخدم الاستفادة من دوران الشاشة ويعمل في كل الاتجاهات.</p><p align="justify">ربما
 كتبت لهم حينها ردّاً بأنّ خشمي في الصورة كان لأسفل، وإن انقلبت الصورة 
فلن أستطيع أن أتنفس - طبعا لم يكن هناك ردّ من قِبلهم -؛ مما جعلني أُصلِح
 المشكلة وأضيف ميزة العطاس لو حككت أنفي بالصورة. بعد عدة محاولات مع شركة
 أبل حول ملاحظات أخرى، بدأت أشعر بالغضب الشديد منهم خصوصا عند كلّ تحديث 
جديد أقوم برفعه فإنّهم يعودون إليّ بملاحظات جديدة.</p><p align="justify">في
 ذلك اليوم شاهدت فيلما وثائقيا عن المركبات الفضائية غير المأهولة بالبشر 
والتي ترسلها وكالة ناسا للاستكشاف، حينها خطر على بالي تساؤلٌ وهو كيف 
تتمّ صيانة هذه الآلات في حال احتاجت إلى ذلك عن بعد؟ ومِن هنا خطرت على 
بالي فكرة؛ فبمجرّد إرسال التطبيق إلى متجر التطبيقات فأنا مثل وكالة ناسا 
أرسل تطبيقي إلى المجهول ولا يمكنني استرجاعه وصيانته بسهولة دون تدخّل 
الكائنات الفضائية (أبل).</p><p align="justify"><b>الفكرة</b><br></p><p align="justify">لماذا
 لا أقوم بتطوير التطبيق، حيث يمكنني القيام بصيانته وتحديثه عن بعد دون 
الحاجة إلى تحميل نسخة محدثّة في كلّ مرة والدخول في مهاترات مع شركة أبل.</p><p align="justify">ومنذ
 ذلك اليوم وأنا أقوم بانتهاج ذلك بالتوافق مع سياسات أبل التي بدأت 
بالتضييق على سهولة ذلك، وتطوير الطرق التي تساعدنا على التقليل قدر&nbsp; 
الإمكان من عدد مرات رفع نسخة محدّثة من التطبيق.</p><p align="justify">وأدّى
 هذا الأمر إلى استمرار تطبيقي الذي أوقفته قبل عدة أشهر والمسمى (فلة 
الرياض) لبضع سنوات دون أيّ صيانة أو تحديث، وكان يعمل بكفاءة عالية وتطوّر
 مستمر دون الحاجة إلى تحميل نسخة جديدة منه، وكلّ ذلك لأنّه كان أكثر 
تطبيق قمت بالعمل عليه لتحقيق ذلك.</p><p align="justify">حاليا نقوم 
بالتحكم وإدارة وصيانة التطبيق عن بعد بشكل كبير لعشرات الوظائف دون الحاجة
 إلى إرسال نسخة جديدة للمتجر، ونعتمد بشكل كبير على أن يتم التحكّم من الـ
 (Back End).</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 15 Feb 2023 00:00:33 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/rmm-wabny-astbdl-wastghny</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/rmm-wabny-astbdl-wastghny</link>
            <title><![CDATA[رمِّم وابنِ، استبدل واستغنِ]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">في هذه الأوقات، وقت الكساد هو أفضل وقت للبناء والترميم والاستبدال والاستغناء<br></p><p align="justify"><br></p><p align="center"><span style="background-color: inherit;"><span style="font-weight: bold;">"لا تيأس إذا رجعت خطوة إلى الوراء! فلا تنسَ أنّ السهم يحتاج أن تشدّه للوراء لينطلق بقوة إلى الأمام"</span></span></p><p align="justify"><br></p><p align="justify">العالم في آخر أربع سنوات في سباق محموم نحو التوسع والنمو بشكل متسارع خصوصا في مجال التحول الرقمي وازدياد الطلب عليه محليا ودوليا بسبب أزمة كورونا وما بعدها من تطور طبيعي، لذا فستكون أغلب أفكاري في هذا المجال إلا أنّها تنطبق على كافة المجالات والجوانب الأخرى على المستوى الشخصي والمهني.</p><p align="justify">تصاحب فترات التوسع والنمو سرعة في اتخاذ القرارات والتي ربما لم تدرس بشكلٍ كافٍ وهذا من شأنه أن تَنتُج عنه بعض الأضرار الجانبية والثغرات والمشاكل بطبيعة الحال، ففي أوقات التباطؤ أو توقف النمو ينتشر شعور سلبي وربما سوداوي خصوصا في الشركات التي اعتمدت مبادئ (الحرق) حتى تستطيع أن تتوسّع بسرعة وذلك يصاحبه القبول بجودة أقل أو تكلفة أعلى.<br></p><p align="justify">فعندما لا تستطيع أن تنمو أو تتوسع فعليك ألا تتوقف أولاً وتقليل المصاريف ثانياً، وهنا يأتي دورك في البناء والترميم، وإصلاح المشاكل والثغرات التي حدثت خلال الفترة السابقة في وقت النمو والتوسع، مثلا:&nbsp;</p><div align="justify"><ul><li>عقود مجحفة مع شركاء أو موردين<br></li><li>توظيف موظف غير كفء</li><li>خطأ مع عميل أثّر على سمعتك</li><li>إجراءات وسياسات خاطئة مكلفة ماليا</li><li>منتج يتطلّب صيانة وتشغيلا مكلفين</li></ul></div><p align="justify"><br></p><p align="justify">في مراحل التوسع والنمو يكون عامِلاَ السرعة والوقت هما أهمّ ما تركّز عليهما وبالمقابل قد تضحّي بالجودة والتكلفة، فقد ترتفع عليك التكاليف أو ترضى بجودة أقل ما دام الموضوع يخدم عامِلَيْ السرعة والوقت، ولكن في هذه الأوقات التوفير هو الأهم؛ لذا ستكون قراراتك معتمدة على الاستبدال بالأقل تكلفة أو الاستغناء الكامل.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><span style="font-weight: bold;">ماذا أفعل؟</span></p><p align="justify">ابحث في مجالات حياتك الشخصية والمهنية وركّز على هذه الكلمات الأربع (البناء، الترميم، الاستبدال، والاستغناء) مثلا:</p><div align="justify"><ul><li>ابنِ منتجا جديدا أو أعد ترميم منتجك الحالي من جديد ليساعدك في الموجة القادمة من النمو والتوسع</li><li>ابنِ علاقات جديدة تساعدك في التوسع ورمِّم علاقاتك القديمة بالتواصل والبقاء على اتصال واستغنِ عمّا يؤخرك</li><li>ابنِ شراكات جديدة ورمِّم عقودك واتفاقاتك القديمة</li><li>ابنِ وزِدْ معرفتك وعلمك في مجالك أو استكشف مجالات جديدة</li><li>رمِّم وعزِّز سمعتك الشخصية والمهنية</li><li>استبدل أو ادمج السياسات والإجراءات التي تساعدك في تسهيل العمل</li><li>رمِّم ثقافة الشركة وعلاقتك مع العملاء والموظفين واستغنِ أو استبدل من لا يخدمك في هذه المرحلة</li><li>استغنِ عن عادة سيئة أو مكلفة</li><li>ابحث عن بدائل أقل تكلفة أو أكثر جودة مثلا اشتراكات في تطبيقات أو خدمات</li></ul></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 01 Feb 2023 14:54:54 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/hl-ymkn-thwyl-al-mshar-ila-madlat-ryadyh</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/hl-ymkn-thwyl-al-mshar-ila-madlat-ryadyh</link>
            <title><![CDATA[هل يمكن تحويل المشاعر إلى معادلات رياضية]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><div align="justify">ككثير من الناس أنا منبهر من محرك (<a href="https://openai.com/blog/chatgpt/" target="_blank">ChatGPT</a>) الذي وفّرته (OpenAI) والذي منذ أن بدأ قبل بضعة أسابيع لا تكاد تمر ساعة إلا ويثار الحديث عنه ضمن نقاش عابر أو مداعبة بين الأصدقاء أو صورة مرسلة على شبكة اجتماعية.<br></div><div align="justify"><br></div><div align="justify">قمت مؤخرا على سبيل التسلية بالدخول في حديث مع هذا المحرك حول الحب والمشاعر معبرا عن ما أكنّه له، وكانت أجوبته رغم الكثير من المراوغات منّي تؤدي إلى نتيجة واحدة كانت قريبة من هذا الرد الذي أقتبس أحدها هنا:</div><div align="justify"><i><br></i></div><div align="justify"><i>"ليست لدي القدرة على الكره أو الشعور بالعشق أو الحب، كما قلت مسبقًا. كنظام لغة، ليست لدي القدرة على العشق أو الحب أو الكره مع أيّ شخص. أنا موجّه للمساعدة في التعليم والإجابة على الأسئلة في المدى الذي يمكن، وليست لدي القدرة على العشق أو الحب. لذلك، من فضلك لا تعتمد على الأدوات الروبوتية للشعور بالعشق أو الحب، واعتمد على العلاقات الحبيبة الحقيقية التي تحدث بين البشر."</i></div><div align="justify"><br></div><div align="justify">بعيدا عن تخوّف الناس من الذكاء الاصطناعي ووصول الآلة للشعور بنفسها (<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Technological_singularity" target="_blank">singularity</a>) فنحن كمسلمين لدينا ثوابتنا الباقون عليها، إلا أنّ هناك أسئلة تثار حول إمكانية الآلة (الذكاء الاصطناعي) للإحساس والشعور؟ هل يمكن أن تشعر بالكره؟ أو الخوف؟ أغلب ما تمّ تأليفه من روايات والتي تحوّل بعضها لأفلام مثل سلسلة أفلام (The Terminator) والمبنية على خوف الآلات (الذكاء الاصطناعي) من البشر فتقرر بالنتيجة أن تقوم هذه الآلات بإفناء البشر لكيلا يتمكنوا من ذلك.</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">أما عن إمكانية نقل المشاعر للذكاء الاصطناعي فيمكن الإجابة عنه بسهولة وذلك بالإجابة على سؤال: هل يمكن تحويل المشاعر إلى معادلات رياضية؟ إن كان يمكن ذلك فإذن يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون له شعور (مرحبا بك في نهاية العالم).</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">هنا صفحة – <a href="http://ai.stanford.edu/~rajatr/articles/SS_love_dEq.pdf" target="_blank">اضغط هنا </a>- من مجلة علمية تحدثت عن الذكاء الصناعي؛ كتبها بروفسور في علم الرياضيات (steven strogatz) في عام (1988) من جامعة (هارفرد) ويتحدث فيها عن إمكانية تحويل المشاعر إلى معادلات وأخذ مثالا (روميو وجولييت) كقصة.</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">ولو فكرنا قليلا وحاولنا تحويل بعض المشاعر إلى معادلات رياضية فسنجد أنّ هناك إمكانية لذلك، مثلا:</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">يوم ماطر + طفلي تأخر عن موعد عودته من المدرسة + حدث سابق في الذاكرة عن حادث لا سمح الله = قلق&nbsp;</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">تأخرت خارج المنزل + وعد لزوجتي بأن أعود في وقت مبكر = توتر</div><div align="justify"><br></div><div align="justify">حاول تحويل ما قد يسبب المشاعر لديك سواء إيجابية أو سلبية إلى معادلات رياضية بسيطة أو معقدة واستمتع معي في معرفة ما يحاول الذكاء الاصطناعي إخفاءه عنا بردوده الإنكارية :)</div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 01 Jan 2023 14:51:02 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/kyf-tqwm-btwzyf-kfaaat-brmjyt-llml-an-bd-basr-wqt</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/kyf-tqwm-btwzyf-kfaaat-brmjyt-llml-an-bd-basr-wqt</link>
            <title><![CDATA[تجاربي بتوظيف كفاءات تقنية للعمل عن بعد حول العالم على مدار 12 سنة]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">اليوم أكملت 12 سنة منذ أن شاركت أو بدأت&nbsp;بتأسيس أول مراكز تطوير برامج للعمل عن بعد في دول بالترتيب هي كالتالي حسب ذاكرتي (سوريا، مصر، الهند، فلسطين، الأردن، تركيا، مصر، بولندا، إندونيسيا ومصر)، وما شجعني للكتابة عن الموضوع اليوم هو طلب الكثير مني في هذه الفترة بأن أساعدهم للحصول على المطورين المحترفين ومشاركتهم تجربتي، حيث إنّ المهارات أصبحت نادرة منذ التسارع في التحوّل الرقمي الذي رافق وباء كورونا والذي حوّل العالم كله ليبحث عن طاقات ومهارات في تطوير وبناء البرمجيات وسرّع من وتيرة تبنّي العمل عن بعد.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي في سوريا (1999)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">تجربة أولية لم تزد عن سنة؛&nbsp;أعتبر سبب نجاحها هو أنني أقمت في سوريا أغلب وقت ببناء تلك المشاريع،&nbsp;وكنت أوفر المكان والأجهزة للمطورين، وهذه التجربة غير محسوبة ضمن مسيرة 12 سنة لأنها كانت في العام (1999) أي قبل (23) سنة، ومن ثمّ حاولت تكرار التجربة للتوظيف عن بعد في سوريا ولم أستطع أن أنجح في إدارة الفريق عن بعد&nbsp;مع&nbsp;أنّه&nbsp; الفريق نفسه.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>التجربة الأولى في مصر (2010)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">لي في مصر (3) تجارب أول اثنتين فاشلتين والثالثة ناجحة, كانت تجربتي الأولى في مصر عام (2010) وكررت التجربة لمرة ثانية أيضا بعدها في عام أو نحوه، وكلّ من التجربتين في مصر كانتا غير ناجحتين ولكن التجربة الثالثة والتي بدأتها منذ حوالي (3) سنوات نجحت وهي مستمرة حتى الآن وتعدّ أفضلهم؛ وسوف أذكر بعض أهم أسباب نجاحها وربما الأهم وهو الشريك الذي نعمل معه في مصر، شركة (<a href="https://recapet.com/" target="_blank">recapet</a>).</span></p><div align="justify"><ul><li><span style="background-color: inherit;">الكثير من الشركات العربية والعالمية تستهدف مصر منذ عشرات&nbsp;السنين&nbsp;(على سبيل الذكر أول نظام تشغيل لكمبيوتر صخر كان في مصر وتعريب نظام Windows كان في مصر لفترة) كونها تحوي كفاءات في هذا المجال وهذا من شأنه نشر ثقافة العمل عن بعد وتقبّلها لدى الشعب.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">تعتبر التكاليف معقولة أو رخيصة مقارنة بالكثير من الدول وخصوصا في التجربتين الأولى والثانية، وأعتقد مؤخرا أنّ التكلفة لم تصبح أحد عوامل المنافسة كونها ارتفعت لتصبح قريبة من المتوسط العالمي.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">الكثير من الجامعات ومراكز التدريب تضخ خريجين جددا لسوق العمل سنويا، وكذلك كثرة&nbsp;الشركات التقنية ساعدت في تدريبهم وتدويرهم بين الشركات وهذا ساعد في توفر الطاقات البشرية في هذا المجال.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">قرب اللهجة المصرية لكثير من الدول بسبب الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي تربّينا عليها وقرب الثقافة بسبب انتشار الشعب المصري في الدول العربية، فتجد سهولة أكبر وقربا أكثر في التعامل والتفاهم.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">تأسيس الشركات يعتبر سهلا نسبيا وأيضا تحويل الأموال ليس عليه الكثير من العوائق ممّا يسهّل دفع الرواتب وثقة العاملين في حصولهم على رواتبهم في نهاية الشهر في موعده.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">وجود الكثير من الشركات التي بدأت تقدّم خدمة توفير وتوظيف الكفاءات عن بعد وتتنوع فيما بينها في نوع الخدمات، وسبب نجاح تجربتنا الأخيرة كون الشريك يصنّف نفسه (كشريك تقني أو ذراع تقني) بدلا من كونه مقدم خدمة فقط.</span></li></ul></div><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي في الهند (2010)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">كانت الهند أكثر دولة توفر خيارات كثيرة لخدمات التوظيف والتطوير عن بعد؛&nbsp;كونها ربما من أوائل الدول التي انتشرت فيها فروع عملاقة لشركات التقنية خارج أمريكا، وأذكر أوائل التجارب كانت بسفر أحد الشركاء وتأسيس مكتب صغير وبعدها استخدمنا خدمات أونلاين عن طريق مواقع للـ (Freelancer). في الغالب هناك التزام في حال استطعت أن تضبط الفريق للعمل معك فقط حيث&nbsp;إنّ&nbsp;هناك طلبا كبيرا يشتت الشركات التي تقوم بتقديم هذا العمل وتجعلها تأخذ أكثر من طاقتها وبالتالي يكون هناك تقصير في الوقت أو الجودة، أما بشكل عام فأعتقد بأنّ الجودة لم تكن بالشكل المطلوب كون الاعتماد هناك يمكن أن يكون على الكم وليس الجودة؛ وأيضا وجود شركات عالمية كثيرة يسبب تجفيفا للطاقات الماهرة جدا والباقي في السوق ربما يكون أقل من المتوسط.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي في فلسطين (2012)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">ربما أكبر فترة استمرت في التوظيف عن بعد كانت في فلسطين حتى وصل عدد الفريق لرقم كبير حيث كانت تتميز بتوفر مهارات عالية وتكلفة لا أستطيع أن أصفها بأنها رخيصة مقارنة بالدول التي كانت توفر الخدمات نفسها (مصر مثلا) بل كانت أعلاهم تكلفة، وربما كانت الشركة المقدمة للخدمة (<a href="https://wwb.ps/" target="_blank">عمل بلا حدود</a>) شريكا في إنجاح التجربة حيث إنّها كانت وما زالت تتعامل مع عشرات الشركات ذات الأسماء الكبيرة في المنطقة في توفير الخدمة نفسها لهم حتى الآن. عن نفسي توقفت بسبب تغيّر الثقافة&nbsp;بمرور&nbsp;الوقت لدى الموظفين بسبب زيادة الطلب عليهم، كذلك الحال عدم الاستقرار للكثير من الموظفين بسبب ما يحدث هناك وكذلك تأخّر الحوالات البنكية أحيانا بسبب القيود الموضوعة مما كان يسبب حرجا لنا مع الموظفين ويساعد في عدم شعورهم بالأمان الوظيفي.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي في الأردن (عدة مرات)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">الكثير من الشركات العربية بدأت مقر مطبخها البرمجي (Back Office) في الأردن وما زالت حتى الآن، ومن تجاربي يوجد شحّ كبير حاليا في توفر طاقات احترافية بأسعار منافسة وأعيد للتأكيد توجد طاقات ولكن بأسعار مرتفعة مما سببت ندرة في توفر الطاقات؛ وأعتقد أنّ نجاح التجربة في أغلبيته كان بسبب أنّ الشركات نفسها تقوم بتأسيس فروع لها في الأردن وتقوم بالتوظيف مباشرة تحتها مما ساعد في إنجاح التجربة وزيادة الأمان الوظيفي لدى موظفيها، وأيضا سهولة تنقل مواطنيها بين الدول الموظفة ساعد كثيرا في إنجاح التجربة. كملاحظة عامة وربما لفترة طويلة كانت الطاقات في الأردن تتبنى تقنيات تطوير محددة اشتهرت بها مثل (.NET) وهذا أحد الأسباب التي دعتنا للبحث عن دول أخرى ومخالفة الترند في ذلك الوقت.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي في تركيا (2019)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">يوجد الكثير من الشركات العالمية وبعض الشركات العربية العملاقة&nbsp; التي لديها مكاتب تطوير في تركيا؛ عن تجربتي أردت أن أتفادى الكثير من الأخطاء في تجاربي السابقة وأن أركز على الخبرات المكتسبة فقمت بتأسيس مقر رسمي بكيان قانوني وقمت بالتوظيف فيه وكنت أستخدم بعض الاستراتيجيات لاستقطاب الكفاءات:</span></p><div align="justify"><ul><li><span style="background-color: inherit;">&nbsp;تجهيز المكتب ليكون بشكل مقر شركة تقنية على غرار سيلكون فالي (الصورة المستخدمة في المقال هي من المكتب).<br></span></li><li><span style="background-color: inherit;">القيام بعمل&nbsp;مقابلة وظيفية لأيّ شخص قدّم سيرته الذاتية مهما كانت خبراته أو مؤهلاته وهذا أرهقني، فقد كنت أقوم بعمل مقابلة وظيفية لأكثر من (30) شخص يوميا وربما أكثر حتى إنّني لم أعد أقوم بالعدّ وهذه الاستراتيجية كان هدفها بضعة أمور:</span><ul><li><span style="background-color: inherit;">التعرف على الطاقات والثقافة المحلية والبدء في بناء شبكة علاقات وفعلا كانت مفيدة جدا.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">تسويق شركتنا حيث إنّ مَن ستقابله وينبهر بالمكان وعن رؤيتك سوف يتحدث عنك فتكون هناك فرصة لمزيد من الطاقات وهذا ما حدث فعلا؛ إذ إنّ هناك جامعتين عرضتا أن نقوم بعمل شراكة معها من أجل تدريب طلابها ببرنامج منتهٍ بالتوظيف.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">معاهدة نفسي على إفادة أي شخص أقوم بمقابلته على الأقل بنصيحة واحدة فأكون ذا أثر فعال ومفيد في المجتمع الرقمي هناك وهذا من شأنه إفادة الجميع.</span></li><li><span style="background-color: inherit;">لديّ قناعة بأنّ هناك جواهر مخفية ضمن الأعماق، فهناك طاقات بشرية لا تعرف هي نفسها بأنّها مميزة لذا لن تستطيع أن تسوّق لنفسها في السيرة الذاتية ويتطلب منك العمل عليها قليلا لتكون الأفضل.</span></li></ul></li></ul></div><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">كتقييم عام للتجربة التي استمرت تقريبا ثلاث سنوات وما زالت مستمرة جزئيا لا أعتقد أنها كانت ناجحة جدا لعوامل ثقافية وقوانين ضريبية وأيضا طبيعة العمل التي تتطلب إدارة عالية للعمل على أكثر من منتج كمطبخ تقني، وأخيرا بعض التقلبات السياسية التي قد تؤثر في الاستقرار.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي&nbsp;في بولندا (2021)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">في فترة كورونا زاد الطلب على الكفاءات مما تطلب أن نبحث خارج العالم العربي عن المزيد من الطاقات وكانت بولندا خيارا&nbsp;يتمّ&nbsp;دفعنا إليه من قبل شركائنا حسب تجارب سمعوها من شركات أخرى عن جودة مخرجات الموظفين البلولنديين والتزامهم في العمل، وقد قمت بعمل مقابلات كثيرة وكانت القناعة بأنّ الخبرات التقنية لم تكن استثنائية بل كانت ربما أقل من عادية ولكن كانت لديهم تجارب سابقة في العمل عن بعد ومهارة في استخدام الأدوات التي تنظم ذلك؛ وأما عن التكلفة فكانت على أقل تقدير ضعف أو ضعفي نفس الطاقات في العالم العربي. التجربة لم تستمر لأكثر من شهرين قمنا بعدها بإيقاف العمل واستبدلناها ببرامج لتدريب موظفين في مصر ليكتسبوا هذه المهارات وكانت التكلفة أقل.</span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><br></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;"><b>تجربتي</b><b>&nbsp;في إندونيسيا (2021)</b></span></p><p align="justify"><span style="background-color: inherit;">في الفترة نفسها&nbsp;التي قمنا فيها بالتوظيف في بولندا قمنا كذلك بالبحث في إندونيسيا والفلبين ووجدنا ما هو مناسب في إندونيسيا&nbsp;كمجتمع كبير للتقنية التي نعمل فيها، هذه المرة ما دفعني للبحث في إندونيسيا هو تقارب التكلفة مع العالم العربي وربما أقل ولكن أيضا لقناعتي بعدم ترك كل بيضي في سلة واحدة (في بلد واحد) وأيضا تنوّع الطاقات قد يزيد من تحفيز الموظفين بأنّ هناك تنوعا وثقافة دولية. هذه التجربة لم تستمر لأكثر من بضعة شهور بسبب عوائق اللغة والتواصل (بسبب اللهجات الإنجليزية) بين الفرق التقنية في العالم العربي والإندونيسي فأوقفنا التجربة وقمنا بإضافة بعض الـ (policies) التي تقلّل من مخاطر ترك كل بيضك في سلة واحدة، مثلا وجود بديل أول وبديل ثانٍ لكلّ موظف أو فريق، توثيق وكتابة الإجراءات، الالتزام وتوحيد أطر العمل والتقنيات وكذا طريقة البناء.</span></p><div><span style="background-color: inherit;"><br></span></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 06 Jan 2023 00:00:28 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/tkhnat-fy-akhtfaa-shbkt-twytr</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/tkhnat-fy-akhtfaa-shbkt-twytr</link>
            <title><![CDATA[تكهّنات في اختفاء شبكة تويتر]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">منذ أكثر من (12) سنة كنت في استضافة قناة الاقتصادية مع الصديق المذيع سعد الحمودي وأذكر سؤاله عن متى تتوقع أن تموت (شبكة تويتر) في فترة كانت تتساقط فيه الكثير من التجارب للشبكات الاجتماعية؟ أذكر إجابتي له بأن تويتر سيستمر لأكثر من (10) سنوات لأنه قُدِّم بمفهوم ونكهة جديدة عشقه الناس وانخرطوا فيه ومن الصعب أن تكون هناك شبكة اجتماعية جديدة تزيحه عن تربّعه على عرش (التدوين المصغر)، حتى وإن ظهرت شبكات اجتماعية جديدة بنكهات أخرى فإنها ربما تكون خيارا إضافيا أو ستستحوذ على شريحة جمهور جديدة غير الحالية.<br></p><p align="justify">ها نحن نعيد الحديث عن نفس الموضوع وخصوصا بعد دخول (ايلون ماسك) على الخط وأفعاله التي يصفها الكثير بالتخبط وعادت الأصوات التي تتنبّأ بموت (شبكة تويتر)، وفي خضمّ هذه النقاشات وفي مجموعة واتساب مغلقة تحوي صفوة من العاملين في مجال الإعلام الرقمي في السعودية والعالم العربي كنتُ قد كتبتُ منذ حوالي شهر هذا التعليق:</p><p align="justify">" تويتر منذ بضع سنوات وهو في مقام الشرّ الذي لا مفر منه، الكثير من الناس (أفراد، حكومات، منظمات، شركات، …الخ) نالها شرّ تويتر بشكل أو بآخر ولم يسلم أحد.</p><p align="justify">لو توفّر بديل قوي في أيّ وقت فسوف يزيل (تويتر) عن عرشه حتى قبل تخبّط (الون ماسك) ولو ضخّ فيه مهما كان بمجرد توفر بديل سوف تنتهي.</p><p align="justify">(الون ماسك) يعوّل على ذلك، فالكثير يعتقد أن مستقبل الشبكات الاجتماعية سيكون في عالم (الميتافيرس)، ولكن تقنية (الميتافيرس) مازالت تحبو فلا يمكن الاعتماد عليها كبديل يُبنى عليه منصة اجتماعية عالمية مثل تويتر.</p><p align="justify">على الجانب الآخر الفرصة أكبر أمام شركة (ميتا) بتكوين شبكة اجتماعية تجمع ما بين منتجاتها بشكل أكبر (واتساب، إنستقرام، فيسبوك، ...الخ) وأتوقع الفرصة الأكبر للاعتماد على (واتساب) ليتخطى أسوار المجتمعات المغلقة مثلا كإتاحة خيار الاطلاع على محتوى المجموعات للعامة خارج التطبيق (مثلا ويب) لتعود بفكرة (News Group) أو المنتديات ولكن بنكهات جديدة" . انتهى تعليقي هناك</p><p align="justify">هذا ما كتبته في حينه، وبعدها بأقلّ من أسبوعين أطلّ علينا رئيس شركة ميتا في مقابلة على (New York Times) يذكر فيه بأنّ (واتساب) هو من سيكون مصدر الدّخل الأساسي للشركة، - <a href="https://www.alarabiya.net/aswaq/special-stories/2022/12/01/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1-" target="_blank">رابط الخبر على موقع قناة العربية</a> - ومنذ حوالي أسبوع نجد بعض التحديثات التي بدأت تظهر في برنامج واتساب بحيث تجد أيقونة صورة الشخص ضمن المحادثة وكأنها تطبيقات الدردشة.</p><p align="justify">عن نفسي مازالت قناعاتي بأنّ تويتر لن يطول أكثر من (سنتين) بشكله الحالي، وبأنّ واتساب سيكون هو البديل القادم لتقديم التجربة للعميل.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 09 Dec 2022 15:06:48 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/at-ttbyqat-al-faiqt-super-app-ttbyq-hayya-hya-qtr-kas-al-alm-2022-mthala</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/at-ttbyqat-al-faiqt-super-app-ttbyq-hayya-hya-qtr-kas-al-alm-2022-mthala</link>
            <title><![CDATA[التطبيقات الفائقة (Super App) – تطبيق (Hayya - هيا قطر كأس العالم 2022) مثالا]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">في البداية سوف أوضح ماذا يعني تطبيق فائق (Super App) وسأضرب بعض الأمثلة على تطبيقات فائقة (عالمية وإقليمية ومحلية) ومن ثمّ سوف أقوم بالحديث أكثر عن تجربتي الشخصية لتطبيق (Hayya - هيا قطر كأس العالم 2022) كمشجع دولي -هذا هو المسمى الذي يطلقه التطبيق على مستخدميه - قمت باستخدامه لزيارة قطر والاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس العالم 2022.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>التطبيقات الفائقة (Super App)</b></p><p align="justify">هناك عدة تعريفات تصف هذا النوع من التطبيقات ولكني أحب أن أقوم بتعريفه على أنّه تطبيق للهواتف الذكية (Mobile App) يقدّم عدة وظائف ليست بالضرورة أن تكون متكاملة ويمكن أن تستخدم لوحدها منفصلة أو يمكن أن تكون إحدى وظائف التطبيق كتطبيق منفصل تماما.</p><p align="justify"><b><a href="https://www.wechat.com/" target="_blank">كمثال عالمي تطبيق (WeChat)</a></b>&nbsp;وهو تطبيق بديل صيني للتطبيق العالمي (WhatsApp) والذي يستخدم أيضا (كمحفظة مالية إلكترونية) ويستخدم لإرسال واستقبال الأموال بالإضافة لوظيفته الأساسية للتواصل وقد قدّم خدمات كثيرة لمستخدميه حتى إنّ (WhatsApp) حاولت أن تواكبه في بعض البلدان في موضوع (المحفظة).<br></p><p align="justify"><b><a href="https://www.careem.com/" target="_blank">كمثال اقليمي تطبيق (Careem)</a></b> والذي هو أساسا كان لخدمات النقل التشاركي، ثم أضاف أيضا خدمات نقل الطعام والطلب وإرسال واستقبال الأموال ومؤخرا خدمات النظافة المنزلية وخدمات كثيرة موسمية تظهر في أوقات أو بلدان محددة.<br></p><p align="justify"><b><a href="https://tawakkalna.sdaia.gov.sa/account/login" target="_blank">كمثال محلي تطبيق (توكلنا)</a> </b>والذي تمّ تطويره بهدف استخدامه وقت جائحة كورونا كجواز صحي ومتابعة حالة التحصينات ضد فيروس كورونا، أصبح تطبيق (توكلنا) يجمع خدمات تطبيقات حكومية مثل (<a href="https://www.absher.sa/" target="_blank">أبشر</a>) وأيضا تطبيقات المدارس وتطبيقات الحجوزات للحج والعمرة والكثير من الخدمات التي لها تطبيقات منفصلة فعلا أو يمكن أن تكون كتطبيقات منفصلة بشكل كامل لجهات حكومية وشبه حكومية مختلفة.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>ميزات وتهديدات التطبيقات الفائقة</b></p><p align="justify">عن نفسي أرى بأن إيجابية التطبيقات الفائقة في نظر مستخدميها تكون في توفير مجموعة كبيرة من الخدمات والوظائف في مكان واحد والذي هو نفسه يشكّل تهديدا للتطبيق كونه لو توقف فإنّ كل هذه الخدمات سوف تتوقف، لذا الاعتمادية العالية عليه هو ما يرفع درجة الخطر.<br></p><p align="justify">قد يكون التوقف لعطل فني أو استخدامٍ عالٍ أو حجب لا سمح الله، كل هذه التهديدات يجب أن توضع بعين الاعتبار مع أمور أخرى مهمة مثل صيانة هذا التطبيق العملاق والتأكد من أنّ كلّ الخدمات تعمل بشكل صحيح ولا يوجد بها مشاكل أو عيوب قد تسبب مشاكل لخدمات أخرى في التطبيق.<br></p><p align="justify">كما أنّ إدارة مشروع بهذا الحجم والخصائص التي تتطلّب منك استخداما كاملا لكلّ تقنيات الأجهزة المحمولة وتقنيات الحماية وتحمل عددا كبيرا من المستخدمين المختلفين باختلاف طلباتهم من الخصائص للتطبيق.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>تجربتي مع تطبيق (Hayya - هيا قطر كأس العالم 2022)</b></p><p align="justify">في البداية أودّ التعريف <a href="https://hayya.qatar2022.qa/" target="_blank">بتطبيق Hayya </a>والذي تمّ تدشينه في كأس العالم 2022 والمقام في دولة قطر, الهدف الأساسي من التطبيق هو خدمة مشجعي كأس العالم وزوار قطر خلال تلك الفترة، حيث إنّ دولة قطر قامت بسنّ مجموعة من القوانين للدخول إلى الدولة وأهمها أنه في الفترة من 1 نوفمبر 2022 وحتى 2 ديسمبر 2022 يمنع دخول أي زائر لدولة قطر من أي بلد كان دون حصوله على<a href="https://www.qatar2022.qa/en/qatar-2022-digital-fan-guides" target="_blank"> بطاقة هيا</a> والتي تعدّ كتصريح دخول وفيزا إلكترونية إن صحّ الوصف؛ حيث تبدأ الرحلة من ضرورة توفّر تذكرة لمباراة في تلك الفترة والتقديم عن طريق التطبيق برقم التذكرة وتقديم الأوراق الثبوتية مع تقديم إثبات السكن وعندها تحصل على (بطاقة هيا) والتي تتمكّن فيها من الدخول لقطر جوا أو بحرا أو برا.</p><p align="justify">عن طريق التطبيق هناك ربط بتذاكر المباراة من (الفيفا) وأيضا رفع الأوراق الثبوتية من أجل التصريح الأمني وبعدها الربط مع مزودي خدمات الاستضافة (السكن) وكل هذا مرتبط حتى تتمكن من إصدار هذه البطاقة والتي تمكّنك بعد الدخول من الحصول أيضا على رقم هاتف وباقة بيانات مجانية من شركة الاتصالات سواء كشريحة فيزيائية أو شريحة إلكترونية مباشرة. بالإضافة إلى استخدام نفس التطبيق للتنقل عبر المواصلات مجانا ودخول الملاعب والفعاليات المصاحبة؛ وعن طريق التطبيق تستطيع أيضا معرفة الفعاليات ودليل المواصلات والتنقل في قطر.<br></p><p align="justify">هذا التطبيق (الفائق) أعدّ خصيصا لهذه المناسبة وتمّ ربط كل هذه الجهات فيه بهدف تقديم خدمة سلسة للجمهور من الزوار خلال تلك الفترة.<br></p><p align="justify">أنا كشخص تقني متخصص انبهرت بمقدار التقنيات المستخدمة في التطبيق مثل تقنيات التعرف على الجوازات التحقق من الهوية مثل (KYC) سواء من أجل التحقق الأمني أو إصدار الشرائح الإلكترونية وتحمّل التطبيق لمئات الآلاف من البشر الذين يستخدمونه في نفس الوقت ومقدار الربط التقني المعقد خلف هذا التطبيق ليعمل بكفاءة.<br></p><p align="justify">الهوية البصرية بالإضافة إلى تجربة العميل كانت ممتازة مع وجود إمكانيات كبيرة لتحسينها بشكل أفضل، إلا أنني مقدر بأنّ هذا هو الإصدار الأول والذي ظهر بهذا الشكل رائع جدا ويستحق الإشادة، مع العلم بأن التطبيق صدر منذ حوالي سنة وهذا يعني أنه قد سبق البدء في تطويره قبل ذلك بكثير، ولكن المحك الأساسي لأي تطبيق يكون وقت التجربة الفعلية مهما كانت اختبارات الجودة (QA) التي قمت بها ممتازة سيبقى المستخدم النهائي هو المتغير المجهول.<br></p><p align="justify">واجهت بعض الصعوبات وعدّة تحدّيات تقنية خلال تجربة إبحاري بالتطبيق واستخدامه، تطلّب مني الاتصال الهاتفي بمركز المساعدة الدولي (6) مرات على الأقل والانتظار في بعض الأحيان لأكثر من (20) دقيقة بمتوسط زمن مكالمة (30) دقيقة من أجل حلّ المشاكل التقنية أو معرفة كيفية التنقل كتجربة عميل، ومازلت أكرر أن هذا ليس عيبا إن وضعنا باعتبارنا حداثة عمر التطبيق كإصدار أول يستخدم من اليوم الأول وفي اليوم الواحد عشرات المرات على الأقل من كل الزوار في دولة قطر.<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>هل التطبيقات الفائقة ضرورية؟</b></p><p align="justify">أنا من أنصار الوظيفة الواحدة للتطبيق مع إمكانية وجود خدمات مكمّلة لنفس الوظيفة الأساسية مثلا تطبيق (<a href="https://stcpay.com.sa/" target="_blank">STC Pay</a>) هو محفظة إلكترونية (eWallet) ويقدّم عشرات الخدمات ولكنّها متصلة أو مكمّلة للهدف الرئيسي كونه (محفظة إلكترونية) وقد يعتبر تطبيقا فائقا (Super App) في مجال محدد (FinTech) مثلا.</p><p align="justify">أما في حالة تطبيق (Hayya) والذي ترتبط كل المنظومة فيه فهو معرض لخطر كبير جدا في حال توقف عن إمكانية تقديم خدماته -لا سمح الله- أن تفشل كامل المنظومة التي تعتمد عليه، ففي هذه الحالة من الجيد أن يتمّ توزيع خدمات التطبيق على 5 أو 8 تطبيقات منفصلة مع إتاحة خيارين في التطبيق الفائق.</p><p align="justify"><b>أولا</b>: يكفي أن يكون التطبيق الفائق دليلا لهذه التطبيقات حيث يقوم بفتحها منفصلة لكل خدمة وهدف منفصل مع كونه دليلا لتجربة العميل يعمل على التوجيه (Onboarding)، وهو الخيار الأفضل برأيي والأقل كلفة.</p><p align="justify"><b>ثانيا</b>: أن يقدم التطبيق كل هذه الخدمات كما هو معمول فيه في تطبيق (Hayya) حاليا مع وجود هذه التطبيقات بشكل منفصل بحيث لو فشل التطبيق الرئيسي أو جزء من منظومته تكون هناك خطط بديلة وهذا أعلى تكلفة ولكنه الأقل خطرا مع الحفاظ على تجربة العميل.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>عل الهامش</b></p><p align="justify">هذه ثاني زيارة لي إلى دولة قطر، الأولى كانت منذ 14 سنة تقريبا تغيرت فيها كثيرا, وهذه المرة كانت الرحلة عن طريق البر من منفذ سلوى والتي كانت بتنسيق رائع من الجانب السعودي والجانب القطري بشكل سلس وسهل مع وجود آلاف السيارات إلا أنك تشعر بأن ّكل هذه المنظومة من البلدين مهيأة لك وحدك. أما تجربة مشاهدة المباريات في الملعب وتنظيم الدخول والخروج فهي أيضا حكاية&nbsp; تستحق أن تروى ولكن من شخص آخر يستطيع أن يتحدث بلسان وعقل محبي لعبة كرة القدم.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 03 Dec 2022 12:53:31 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mrd-astqtab-al-kfaaat-at-tqnyt-wrwad-al-amal-hwl-al-alm-web-summit2022</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mrd-astqtab-al-kfaaat-at-tqnyt-wrwad-al-amal-hwl-al-alm-web-summit2022</link>
            <title><![CDATA[معرض استقطاب الكفاءات التقنية ورواد الأعمال حول العالم (Web Summit 2022)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p align="justify">خلال الفترة من (١ وحتى ٤) نوفمبر الجاري للعام ٢٠٢٢ ميلادية أُقيمت فعاليات معرض (Web Summit) والذي بدأ منذ العام (٢٠٠٩) وحتى (٢٠١٦) في إيرلندا ثمّ تمّ شراء حقوقه حتى العام (٢٠٢٨) من قبل البرتغال حتى يكون مصدرا مهما لسياحة المعارض في العاصمة لشبونة.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify">من المفروض أن يركّز المعرض على التقنيات الجديدة في عالم الإنترنت، إلا أنّ هذا العام كان مختلفا فغالبية المشاركات كانت من قِبل الدول التي شاركت وأجندتها واضحة وهي تقديم برامج دعم وتوطين لرواد الأعمال والتقنيات الناشئة خصوصا (Web3, NFT, Metaverse, Blockchain) ومن بين هذه الدول والتي تحضرني الآن (البرتغال، البرازيل، كندا، ألمانيا، تركيا، ودول أخرى أول مرة أسمع باسمها)؛ حتى أنّ هناك دولا عربية (قطر ومصر) كانت حاضرة دعما وتصديرا لتقنيات رواد أعمالها ودولا خليجية أخرى قامت بإرسال مبعوثيها لعقد شراكات واستقطاب الكفاءات من الحضور.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>أمريكا تقتنص رواد الأعمال</b></p><p align="justify">خلال يومين شاهدت سيدة أمريكية شابة كانت تقتنص الشركات وتعرض عليهم برنامجا أمريكيا لرواد الأعمال يبدأ <span style="background-color: inherit;">بفيزا خ</span>اصة برواد الأعمال يتبعها التجنيس خلال أقل من سنتين، وهذا يدعم مسيرة أمريكا في إعادة توطين التقنية فيها وخصوصا في قراراتها غير المسبوقة في سحب الجنسيات ممن يعمل في الصين كرسالة واضحة في هذا الصدد.</p><p align="justify">عدد الشركات الناشئة التي شاركت بشكل مباشر في المعرض قاربت (٣٠٠٠) شركة –نعم ثلاثة آلاف شركة– ومئات الشركات ممن حضر مؤسّسوها بشكل فردي محاولا عرض شركته أو البحث عن شركاء للعمل معهم.<br></p><p align="justify">غالبية الدول كانت تقدم برامج تبدأ من توفير<span style="background-color: inherit;"> فيزا</span> رواد الأعمال وحتى الإقامة الدائمة والتي تتبعها ببرامج للتوطين والتجنيس؛ وغيرها من برامج الدعم المادي أو الضرائب المخفضة.&nbsp;<br></p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الشركات العملاقة</b></p><p align="justify">لم تكن مشاركة الشركات العملاقة واضحة إلا <span style="background-color: rgb(255, 255, 255);">من خلال شركتين هما </span>(جوجل كلاود وخدمات أمازون AWS) وهي مشاركة واضحة جدا بتركيز هذه الأقسام على دعم وتمكين رواد الأعمال والخدمات التي تحتاجها الشركات الناشئة.</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>الويب ٣ والبلوك تشين</b></p><p align="justify">غالبية المشاركات والشركات والسِمة العامة في التقنيات هو (Web3) بكل روافدها (Blockchain, NFT, Metaverse, إلخ).</p><p align="justify">وحضور عملاق (الكريبتو) شركة (Binance) قد تكون له دلالة واضحة على أن هذا هو المستقبل.&nbsp;</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b><span style="background-color: inherit;">المهايطية </span>الجدد</b></p><p align="justify">إلى وقت قريب كانت كلمات مثل (AI) و (Data mining) هما أكثر الكلمات استخداما في وصف أي تقنية أو خدمات شركة تقنية. في هذا المعرض تم استبدالهما أو خلطهما مع (Blockchain, NFT, Metaverse, Web3, Decentralized) لكي يستطيع أن يبيع رائد الأعمال نفسه ومشروعه.</p><p align="justify">عن نفسي، قمتُ بمناقشة بعض رواد الأعمال والشركات الناشئة – في بعض الأحيان وصل لحدّ الاستجواب<span style="background-color: inherit;"> :) </span>–<span style="background-color: inherit;"> </span>عن التقنية أو سبب استخدام تقنيات الـ(Web3) وللأسف فغالبية من تحدثت معهم إما أنهم لا يفقهون شيئا أو يعرفون قشور القشور أو لا حاجة فعلية لاستخدام تقنيات (Web3) فيما يقدمون؛ <span style="background-color: inherit;">"بس المخرج عاوز كده"، والكل "يهايط"</span> لعله يستطيع أن يبيع ما لديه !</p><p align="justify"><br></p><p align="justify"><b>على الهامش</b></p><p align="justify">لقد كانت المرة الأولى التي أزور فيها البرتغال وباختصار شديد لن أزورها مرة أخرى في حياتي بإذن الله؛ وإن كانت هذه الزيارة بعد زيارتي لـ(برشلونة/إسبانيا) قبل عدة سنوات. وسوف تكون لي زيارة أخيرة لأوروبا بسبب وعد قطعته لولدي، وإلا فإنها دول قديمة لا تستحق الزيارة.</p><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 06 Nov 2022 14:07:54 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/101-at-tqnyt-al-malyt-lltqnyyn-fintech-for-technicians</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/101-at-tqnyt-al-malyt-lltqnyyn-fintech-for-technicians</link>
            <title><![CDATA[101 التقنية المالية للتقنيين (FinTech for Technicians)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>&nbsp;101&nbsp;تعني (أبجديات أو أساسيات) في اللغة العربية إلا أن الرقم (101) استُخدِم في ترقيم المقررات الدراسية في الجامعات الأمريكية وانتقل منها إلى كلّ العالم معبرا عن كلمة "أبجديات".<br></p><p><br></p><p>كشخص تقني دخيل على الصناعة المالية أحببت أن أساهم في إزالة بعض الغموض بشأن هذه الصناعة الرائجة خصوصا أن التقنية كانت المحرك الأساسي (لزعزعة \ disruptive) القطاع المالي وتؤرق مضجعه خاصة بعد أن تعوّد القطاع المالي والمصرفي لسنوات في غالبية دول العالم على عدم التطوير بالشكل المُواكب لمتطلبات الحياة واكتفى بوظيفة واحدة كحافظ للنقد ومقرض له.</p><p><br></p><p>التقنية المالية (financial technology) تعني استخدام التقنية (Tech) في تفعيل أو تحسين خدمة مالية (financial services) وبأبسط مثال يمكننا اعتبار أن جهاز الآلة الحاسبة (calculator) وبرامج المحاسبة المالية (accounting software) وجهاز الكاشير (Cashier drawer) من التقنية المالية. ولكي لا أستفيض أكثر في هذا المحور في هذه المقالة والمخصصة لإزالة الغموض، أدعوك عزيزي القارئ لتصفح مقالة سابقة تحدثت فيها عنه بشكل مطوّل وهي بعنوان <a href="https://badwi.com/contents/blog/at-tqnyat-al-mzzt-ar-raijh" target="_blank">- التقنيات المزعزعة الرائجة (FINTECH, PROPTECH / REALTECH , HEALTHTECH / MEDTECH , EDTECH, REGTECH, AGRITECH) تعرف عليها عن قرب – اضغط هنا لقراءتها</a>.</p><p><br></p><p><b>البساطة</b></p><p>الصناعة المالية تستند أساسا على العلوم (المحاسبية) البسيطة المؤسسة على قواعد بسيطة أهمها التسجيل (التوثيق والتقييد) بطريقة القيد المحاسبي البسيط أو المركب والمعتمد على طرفين (مدين \ دائن) حتى تستطيع بعد ذلك الاعتماد على هذه البيانات للمراجعة والتدقيق أو الخروج بتقارير وغيرها.</p><p>وبعد أن فهمنا بساطة العلم المبنية عليه فإن كل ما تحتاجه هو ثلاثة أمور حتى تستطيع كشخص تقني أن تصبح دخيلا على هذا العالم (أهلا بك في نادي المتحدثين عن المال) والذي عبّرتُ عنه بصورة المقال وبالتالي فسيكون عليك معرفة ثلاثة أمور أساسية فقط (التشريعات والقوانين، المصطلحات واللغة، الأدوار والإجراءات).</p><p><br></p><p><b>التشريعات</b></p><p>بما أن الصناعة المالية تعدّ العصب الأساسي للدول والكيانات فإنه من الضروري أن تكون أكثرها نضوجا من ناحية التشريعات والقوانين (regulation and compliance) وهو موجود أساسا  في ديننا الإسلامي والقران الكريم والذي فصّل في الموضوع بإعجاز في كثير من المواضع.</p><p>تأمل معي هذه الآية في قوله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلْ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) البقرة/282-283 .</p><p><br></p><p>هذه الآية فصّلت كل شيء ولم تترك صغيرة ولا كبيرة لأهمية الموضوع وعِظَمِه وإن كانت لا تصِفُ الصناعة المالية إلا أنها تتحدث عن ممارسة محددة واضحة الأطراف والطرائق.</p><p>لذا فإن أساس الدخول في الصناعة المالية هو التعرف على التشريعات والقوانين والتي تتشابه في معظم دول العالم مع بعض الاختلافات البسيطة هنا وهناك ومع إضافة تفرضها علينا شريعتنا الإسلامية عبر الالتزام بتعاليمه والتأكد من توافق المعاملات المالية مع أحكام الشريعة الإسلامية.</p><p><br></p><p><b>المصطلحات واللغة</b></p><p>بما أن معظم العلوم مستوردة أو أعيد تصديرها لنا من الغرب فإنه غالبا لفهمها بالشكل الصحيح يتطلب هذا منك فهم اللغة التي يتحدث بها الناس في هذه الصناعة والمصطلحات المستخدمة والتي قد تكون غامضة أو قد يتقصّد بعض من يعمل في هذه الصناعة استخدامها تفاخرا إلا أنها بسيطة وتتطلب القليل من الوقت منك حتى تستطيع أن تعرف أن الـ (custodian) والذي يترجم إلى (أمين الحفظ) ما هو إلا (حارس مؤتمن) دلّ عليها بالقاعدة القرآنية قول الله تعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين}.</p><p><br></p><p><b>الأدوار</b></p><p>كما أنّ في عالمنا التقني هناك أدوار مختلفة يلعبها فريق العمل لتطوير وتشغيل التقنية؛ فإنّ هناك أدوارا أساسية للعاملين في الصناعة المالية والتي تحدّد أساسا من قبل المشرّع كإجراءات للمرور على مجموعة من الأدوار للممارسين لهذه الصناعة وتستغرب أن دورا مثل الصراف (Teller) كانت تقوم به (جدتك) في يوم العيد وهي توزع العيديات عليك أنت وإخوانك وقوفا بالطابور عبر توقيع شيك مصرفي بقبلة على رأسها.</p><p><br></p><p><b>التقنية</b></p><p>غالبية تطبيقات التقنية المالية هي أتمتة لإجراءات محددة والتي تتوافق مع متطلبات التشريعات مع استبدال تقني أو آلي لكثير من الأدوار ضمن هذه الإجراءات والتي وُضعت في الغالب من أجل التدقيق والمراجعة والتوثيق وقامت التقنية بهذا الدور بشكل احترافي.</p><div><br></div></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 24 Oct 2022 09:50:34 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/mwaq-wadwat-mfydt-lmtwry-laravel</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/mwaq-wadwat-mfydt-lmtwry-laravel</link>
            <title><![CDATA[مواقع وأدوات مفيدة لمطوري Laravel]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>عُقد قبل بضعة أيام من كتابة هذه المقالة المؤتمر السنوي Laracon.net والذي يتحدث تحديدا عن مجتمع تطوير Laravel المتنامي سنويا، وقد كان المؤتمر مجانيا وبُثّ مباشرة عن طريق YouTube ويمكن الرجوع إلى التسجيل الخاص به ب<a href="https://youtu.be/f4QShF42c6E" target="_blank">الضغط هنا</a>.<br></p><p>وقد تضمّن المؤتمر&nbsp; شروحا كثيرة عن <span style="background-color: inherit;">الأدوات المفيدة&nbsp; من قِبل المحاضرين وكذلك الحال العروض من قِبل الرعاة وأيضا من المتحدثين.</span></p><p> اخترت لكم بعض هذه الأدوات والعروض والتي ستنتهي عروضها خلال أيام قليلة من كتابة هذا المقال. وفي جميع الأحوال حتى لو لم تحصل على التخفيض فإن ما سيتم عرضه هنا يستحق منك أن تعطيه وقتا لتقرر ماذا ستحتاج منه.<br></p><p><br></p><p><b><a href="https://battle-ready-laravel.com" target="_blank">كتاب إلكتروني (Battle Ready Laravel)</a></b></p><p>A guide to auditing, testing, fixing, and improving your Laravel applications</p><p>كود التخفيض: LARACON30</p><p><a href="https://backpackforlaravel.com" target="_blank"><b>backpack for Laravel</b></a></p><p>build and customize admin panels using Laravel</p><p>كود التخفيض: LARACONONLINE2022</p><p><b><a href="https://phpstan.org" target="_blank">PHPStan</a></b></p><p>Finds bugs in your code without writing tests. It's open-source and free</p><p><a href="https://psalm.dev" target="_blank"><b>Psalm</b></a></p><p>free &amp; open-source static analysis tool that helps you identify problems in your code</p><p><b><a href="https://scoutapm.com/php-monitoring" target="_blank">Scout APM</a></b></p><p>Scout is Laravel and Symfony Application Performance Monitoring (APM)</p><p>كود التخفيض: SAVE50</p><p><a href="https://larajobs.com/" target="_blank"><b>Larajobs</b></a></p><p>Laravel job board connecting the best jobs with top talent</p><p>كود التخفيض: summer22</p><p><a href="https://laraveldaily.teachable.com/p/all-courses-yearly-membership" target="_blank" style=""><b>Laraveldaily</b></a></p><p>Laravel Courses in a Simple Language</p><p>https://laraveldaily.teachable.com</p><p>كود التخفيض: <a href="https://laraveldaily.teachable.com/p/all-courses-yearly-membership" target="_blank" style="">عن طريق الرابط هنا</a></p><p><b><a href="https://flareapp.io/" target="_blank">Flare</a></b></p><p>Flare is specifically built for Laravel error tracking</p><p>كود التخفيض: FLARELOVESLARACON</p><p><b><a href="https://laravelcoreadventures.com/" target="_blank">laravel core adventures</a></b></p><p>video course for every Laravel developer who wants to know how Laravel works under the hood to become more efficient while using it</p><p>كود التخفيض: LCA-LOVES-LARACON-ONLINE-2022</p><p><b><a href="https://masteringphpstorm.com" target="_blank">Mastering PHPStorm</a></b></p><p>video course for the state-of-the-art PHP developer who wants to work efficiently and successfully in a beautiful IDE</p><p>كود التخفيض: MP-LOVES-LARACON-ONLINE-2022</p><p><a href="https://planetscale.com/mysql-for-developers?utm_source=laracon&amp;utm_medium=laracon&amp;utm_campaign=mysql-for-developers" target="_blank"><b>Planetscale</b></a></p><p>The MySQL-compatible serverless database platform.</p><p>https://planetscale.com</p><p><a href="https://planetscale.com/mysql-for-developers?utm_source=laracon&amp;utm_medium=laracon&amp;utm_campaign=mysql-for-developers" target="_blank" style="">كود التخفيض: من الرابط هنا</a></p><p><a href="https://phpsandbox.io" target="_blank"><b>PHP Sandbox</b></a></p><p>Online development environment for PHP</p><p><b><a href="https://www.cypress.io" target="_blank">Cypress</a></b></p><p>JavaScript End to End Testing Framework&nbsp;</p><p><a href="https://laravel.io" target="_blank"><b>Laravel.io</b></a></p><p>The Laravel Community Portal</p><p><a href="https://onramp.dev/en" target="_blank"><b>OnrAMP</b></a></p><p>easy entrance into Laravel for new developers</p><p><b><a href="https://meetup.laravel.com" target="_blank">WORLDWIDE MEETUP</a></b></p><p>Join the official Laravel meetup in the cloud</p><p><a href="https://expose.dev/" target="_blank"><b>Expose.dev</b></a><br></p><p>Create public URLs for local sites through any firewall and VPN</p><p><a href="https://beyondco.de/" target="_blank"><b>Beyondcde</b></a></p><p>Essential tools for web developers</p><p><a href="https://pestphp.com/" target="_blank"><b>Pest PHP</b></a></p><p>Testing Framework with a focus on simplicity</p><p><a href="http://permissionspolicy.com/" target="_blank"><b>Permissions Policy</b></a></p><p>HTTP Header Generator</p><p><a href="https://podcasts.apple.com/us/podcast/the-laravel-podcast/id653204183" target="_blank"><b>The Laravel Podcast</b></a></p><p>بودكاست صوتي</p><p><a href="https://web.dev" target="_blank"><b>Web Dev</b></a></p><p>لمطوري الويب&nbsp;</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 23 Sep 2022 19:23:52 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmsyn-khmasyh</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmsyn-khmasyh</link>
            <title><![CDATA[خمسون خماسية]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>هذه المقالة رقم <b>(50)</b> من<a href="https://badwi.com/categories/khmasyat" target="_blank"> سلسلة (خماسيات)</a>&nbsp;- اليوبيل الذهبي :) - التي بدأت فيها منذ بضعة شهور كتحدٍّ شخصي بعد انقطاع لفترة طويلة عن التدوين المنتظم. اليوم أشارككم أسبابها وبعض الأسرار التي اتبعتها بالإضافة إلى بعض الدروس التي تعلمتها وأيضا الانطباعات التي وردتني من جمهور القراء.<br></p><p><b>سر الرقم 5</b><br></p><p>الإنسان الطبيعي لا يستطيع أن يتذكر أكثر من&nbsp; <b>(5)</b> أشياء <b>(+ أو -)</b>&nbsp; <b>2</b>&nbsp; ؛ أي أن الطبيعي ما بين <b>3</b> إلى <b>7</b> أشياء في نفس اللحظة لذا فإن خير الأمور أوسطها باختيار&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;أشياء يمكن لجمهور القراء تذكّرها، كما يقول أحدهم لهذا كانت أصابع اليد&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;وأوّل ما تعلمنا العد كان إلى الرقم&nbsp;<b>(5)</b>.</p><ul><li>سهولة أن تجد&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;أشياء من كل شيء، فمن النادر جدا أني لم أجد لأي فكرة خطرت&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;أشياء أستطيع أن أكتب عنها.</li><li>كنت أودّ أن يكون الفاصل الزمني بين المقالات&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;أيام مما يعني <b>(6) </b>مقالات شهريا ولكن آثرتُ أن تكون في المتوسط <b>(3)</b> أيام لكي أقيس الأثر بشكل أسرع.</li><li>يُعدّ الرقم <b>(5)</b> نقطة التوازن فهو نقطة المنتصف عندما نعبّر عنه رياضيا <b>(0.5)</b> وهو منتصف الأعداد ما بين (1234<b>5</b>6789).</li><li>ومن جهة فلسفية قيل بأن العناصر الأساسية&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;(الماء، النار، الهواء، التراب، والحياة).</li><li>أول عيدية لي كانت <b>(5)</b> ريال.</li></ul><p><b>الانطباعات</b><br></p><ul><li>كنت قد أضفتُ ميزتين إضافيتين في برمجة صفحة المقالة لعرض عدد الكلمات وزمن القراءة المتوقع عبر احتساب متوسط سرعة القارئ العربي بمتوسط <b>160</b> كلمة في الدقيقة وكانت المقالات في المتوسط&nbsp; لا تتطلب أكثر من (<b>دقيقتين ونصف</b>) لقراءة المقالة الواحدة مما ساعد في زيادة عدد القراء الذين يصلون إلى نهاية المقال وذلك عبر احتساب متوسط بقائهم في الصفحة.</li><li>البعض امتعض من الاختصار الذي بَدَا مخلا في عرض الموضوع عبر اختزاله في&nbsp;<b>(5)</b>&nbsp;نقاط أو فقرات، ولكن بقراءة الأرقام زاد من قام بالوصول إلى النهاية مقارنة بالمقالات الطويلة التي لا يبدو أن هناك الكثير ممن يحبها في عصر يعتمد على السرعة والاختزال عبر التهام محتوى لا يتجاوز <b>10</b> ثوانٍ.</li><li>حاولت تنويع المواضيع قدر الإمكان في فلك الاختصاص وبهذا تنوعت شريحة القراء.</li><li>الكثير من جمهور السوشيال ميديا مازال لا يرغب أو لا يعلم بأن هناك عالما خارج أسوار شبكة الفيسبوك أو اللينكدإن وتفاجأت أن هناك من لا يعرف بأن المقال يتطلب أن تضغط الوصلة للوصول إليه خارج الموقع.</li></ul><p><b>ماذا استفدت؟</b><br></p><ul><li>الكتابة تُحسّن نفسيتي فأنا أشارك ما أتعلمه وهذا يعني بأنني مازلت أتعلم باختصار أنا مازلت حيّاً.</li><li>الكتابة زادت التزامي في المدونة والتدوين والعودة للشبكات الاجتماعية لهدف النشر والعودة للعالم مرة أخرى.</li></ul><p><b>ماذا عن المستقبل؟</b><br></p><p>سوف أستمر بالكتابة ضمن سلسلة خماسيات ولكنها لن تكون الأساس فعالمي الجديد سيكون عبر التقنيات المزعزعة التي أرى بأنها تستحق أن يُكتَب عنها لشُحّ المحتوى العربي فيها.</p><p><b>المواضيع</b><br></p><p>يمكنك دائما الوصول لجميع المقالات من هذه الوصلة –<a href="https://badwi.com/categories/khmasyat" target="_blank"> اضغط هنا </a>– وهنا سوف أسردها ضمن تصنيف فرعي في تخصصها.</p><p><b>التقنية المالية وتقنيات (Blockchain و&nbsp; Tokenization و NFT) وعالم (Web3)</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-msadr-ltlm-tqnyat-web3" target="_blank">مصادر لتعلم تقنيات Web3</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-astkhdamat-ltqnyt-nft-abr-tokenization" target="_blank">استخدامات لتقنية (NFT) عبر (Tokenization)</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-1-khdmat-shabyt-llmussat-ltbny-tqnyat-blockchain" target="_blank">خدمات سحابية للمؤسسات لتبنّي تقنيات (Blockchain)</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/nmadhj-rbhyt-mbtkrt-shltha-at-tqnyt-al-malyh" target="_blank">نماذج ربحية مبتكرة سهّلتها التقنية المالية</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-asalyb-lrf-al-qymt-al-malyh" target="_blank">أساليب لرفع القيمة المالية</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-anwa-lltmwyl-al-jmay-crowdfunding" target="_blank">أنواع للتمويل الجماعي (crowdfunding)</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mnsat-wtnyt-lltqnyt-al-malyt-tzdhr-fy-rmdan" target="_blank">منصات وطنية للتقنية المالية تزدهر في رمضان</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-khtwat-lrqmnt-wtrmyz-al-aanswl-al-hqyqyt-tokenization" target="_blank">خطوات لرقمنة وترميز الأصول الحقيقية (Tokenization)</a><br></li></ol><p><b>الحماية والأمان</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-nsaih-lmsharkt-klmat-as-sr-whsabatk-m-akhryn" target="_blank">نصائح لمشاركة كلمات السر وحساباتك مع الآخرين</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-afdl-trq-lhfz-wtwlyd-whmayt-klmat-as-sr-bbsath" target="_blank">أفضل طرق لحفظ وتوليد وحماية كلمات السر ببساطة</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mn-akthr-at-thdydat-al-amnyt-ala-al-wyb" target="_blank">من أكثر التهديدات الأمنية على الويب</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mkhatr-ghyr-tqnyt-thdd-twajdk-ar-rqmy" target="_blank">مخاطر غير تقنية تهدد تواجدك الرقمي</a><br></li></ol><p><b>إدارة المنتجات الرقمية (التقنية)</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-anwa-mn-an-nmadhj-al-awlyt-ma-qbl-al-itlaq-al-fly-llmntj" target="_blank">أنواع من النماذج الأولية ما قبل الإطلاق الفعلي للمنتج</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-drws-mn-al-fshl-fy-bnaa-al-mntjat-ar-rqmyh" target="_blank">دروس من الفشل في بناء المنتجات الرقمية</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mmarsat-brmjyt-tzyd-mn-abaa-ad-dywn-at-tqnyt-tech-debt" target="_blank">ممارسات برمجية تزيد من أعباء الديون التقنية (Tech Debt)</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-adwat-lmraqbt-adaa-wmtabt-widart-al-akhtaa-al-brmjyt-bugs" target="_blank">أدوات لمراقبة أداء ومتابعة وإدارة الأخطاء البرمجية (Bugs)</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mmarsat-drwryt-mn-ajl-zyadt-jwdt-al-brmjt-qa" target="_blank">ممارسات ضرورية من أجل زيادة جودة البرمجة (QA)</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-adwat-mn-ajl-akhtbarat-al-akhtraq-lmshary-al-wyb" target="_blank">أدوات من أجل اختبارات الاختراق لمشاريع الويب</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mayyr-khatit-llatmad-ala-lght-brmjt-aw-tqnyt-mhddh" target="_blank" style="color: rgb(39, 57, 193); background-color: rgb(255, 255, 255);">معايير خاطئة للاعتماد على لغة برمجة أو تقنية محددة</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mnsat-lidart-wtkaml-wajhat-mbrmjy-at-ttbyqat-api" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">منصات لإدارة وتكامل واجهات مبرمجي التطبيقات (API)</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-amwr-asasyt-and-akhtyar-asm-ntaq-domain-lmshrwk" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">أمور أساسية عند اختيار اسم نطاق (Domain) لمشروعك</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-mwaq-tsad-devops" target="_blank">مواقع تساعد DevOps</a></li></ol><p><b>برمجة</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mn-afdl-lghat-brmjt-wtqnyat-llwyb" target="_blank">أفضل لغات برمجة وتقنيات للويب</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-aqtbasat-ghyr-shyht-fy-bzns-al-brmjh" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255); color: rgb(39, 57, 193);">اقتباسات غير صحيحة في بزنس البرمجة</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-ashyaa-tbda-fyha-ywmk-kmbrmj" target="_blank">أشياء تبدأ بها يومك كمبرمج</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-1-mwaq-karykatyr-an-at-tqnyt" target="_blank">مواقع كاريكاتير عن التقنية</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-mbadi-asasyt-fy-al-brmjt-solid" target="_blank">مبادئ أساسية في البرمجة (SOLID)</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-wzraa-tkhssathm-tqnyt-mlwmat-wlwm-hasb" target="_blank">وزراء تخصصاتهم تقنية المعلومات وعلوم الحاسب</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-lhzat-asybt-lmbrmjyn-tm-twthyq-thwrat-ghdbhm" target="_blank">لحظات عصيبة لمبرمجين تم توثيق ثورات غضبهم</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-afdl-mhrrat-llbrmjt-walttwyr-llght-php" target="_blank">أفضل محررات للبرمجة والتطوير للغة (PHP)</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-bramj-lidart-qwad-al-byanat-mysql" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">برامج لإدارة قواعد البيانات MySQL</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-msadyn-shkhsyyn-fy-ktabt-al-kwd-llmbrmjyn" target="_blank">مساعدين شخصيين في كتابة الكود للمبرمجين</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-lhzat-mhrjt-fy-aalm-at-tqnyh" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">لحظات محرجة في عالم التقنية</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-ashhr-mnsat-llttwyr-bdwn-kwd-aw-kwd-khfyf-low-code-aw-no-code" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">أشهر منصات للتطوير بدون كود أو كود خفيف (Low-Code) أو (No-Code)</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mfahym-asasyt-lbda-tlm-al-brmjh" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">مفاهيم أساسية لبدء تعلم البرمجة</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/mwaq-ltlym-al-brmjt-llatfal-mjana" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">مواقع لتعليم البرمجة للأطفال مجانا</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-khmst-mhrrat-lktabt-al-kwd-abr-hatfk-adh-dhky" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">(خمسة + خمسة) محررات لكتابة الكود عبر هاتفك الذكي</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-amrad-wmtlazmat-bsbb-at-tqnyh" target="_blank">أمراض ومتلازمات نفسية بسبب التقنية</a></li></ol><p><b>ريادة الأعمال</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-arwd-fy-rmdan-2022-thm-rwad-al-amal-al-rb" target="_blank">عروض تلفزيونية في رمضان 2022 تهم رواد الأعمال العرب</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-mmarsat-lthsyn-byit-al-ml-an-bd" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">ممارسات لتحسين بيئة العمل عن بعد</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mrahl-lltmwyl-baljwlat-astthmaryt-mkhtlft-trf-alyha" target="_blank">مراحل للتمويل كجولة استثمارية مختلفة تعرف عليها</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-amwr-tsad-shrktk-at-tqnyt-fy-tkhty-al-azmt-al-halyh" target="_blank">أمور تساعد شركتك التقنية في تخطي الأزمة الحالية</a><br></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-mslslat-qsyrt-thdtht-an-mark-qdaiyt-lshrkat-tqnyh" target="_blank" style="color: rgb(39, 57, 193); background-color: rgb(255, 255, 255);">مسلسلات قصيرة تحدثت عن معارك قضائية لشركات تقنية</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-khdmat-antrnt-mshhwrt-la-ghna-wla-bdyl-anha-astnzft-an-nas" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">خدمات انترنت مشهورة لا غنى ولا بديل عنها استنزفت الناس</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mnsat-latmtt-al-amal-walmham" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">منصات لأتمتة الأعمال والمهام</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-mmarsat-tzz-alamtk-brandk-hwytk-ash-shkhsyt-ala-al-intrnt" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">ممارسات تعزز علامتك، براندك، وهويتك الشخصية على الإنترنت</a></li></ol><p><b>أخرى</b><br></p><ol><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-trq-ltwlyd-al-mhtwa" target="_blank">طرق لتوليد المحتوى</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khms-shbkat-aman-thtaj-lha-fy-hyatk" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">شبكات أمان تحتاج إليها في حياتك</a></li><li><a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-qwaim-mhmt-fy-hyatk" target="_blank" style="background-color: rgb(255, 255, 255);">قوائم مهمة في حياتك</a></li></ol></div>>]]></description>
            <pubDate>Sun, 18 Sep 2022 00:03:32 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmst-msadr-ltlm-tqnyat-web3</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmst-msadr-ltlm-tqnyat-web3</link>
            <title><![CDATA[(خمسة) مصادر لتعلم تقنيات Web3]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>كما تحدثنا في مقالات&nbsp; سابقة عن مستقبل الإنترنت واللامركزية؛ أقدم لكم 
اليوم خمسة مصادر رائعة للتعلم في هذا المجال والمجالات المصاحبة له والتي 
ستفتح لك آفاقا في التعلم وتوفر فرصا أكثر في العمل.</p><p><br></p><p><a href="https://www.web3.university/" target="_blank"><b>web3.university</b></a><br></p><p>جامعة
 افتراضية درّبت أكثر من 200 ألف طالب حتى اليوم وتقدّم عشرات الكورسات في 
المواضيع المتعلقة بعالم WEB3.0 مثل البرمجة والمفاهيم وغيرها.</p><p><br></p><p><b><a href="https://learnweb3.io/" target="_blank">تعلم Web3</a><br></b></p><p>موقع يقدم دورات تدريبية استفاد منه أكثر من 40 ألف طالب حول العالم مع إمكانية توفير شهادة إلكترونية في هذا المجال.</p><p><br></p><p><a href="https://www.linkedin.com/learning/what-is-web3" target="_blank"><b>أكاديمية LinkedIn</b></a></p><p>تقدم أكاديمية لينكدان مجموعة كبيرة من المواد التعليمية ومن ضمنها هذه الدورة المجانية (what is web3).</p><p><br></p><p><a href="https://www.freecodecamp.org/" target="_blank"><b>البوت كامب المجاني</b></a></p><p>مجموعة كبيرة من التدريبات والكورسات وهي أكثر من 8 آلاف مادة تعليمية ومنها الكثير&nbsp; بخصوص عالم Web3.</p><p><br></p><p><a href="https://www.chainshot.com/bootcamp" target="_blank"><b>بوت كامب chainshot</b></a></p><p>مجموعة من الكورسات تتوفر مجانا حاليا مع إمكانية التسجيل في البوت كامب.</p><p><br></p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Thu, 15 Sep 2022 00:00:04 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/shbkat-slasl-al-ktl-al-mussatyt-al-khast</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/shbkat-slasl-al-ktl-al-mussatyt-al-khast</link>
            <title><![CDATA[شبكات سلاسل الكتل المؤسساتية الخاصة (Enterprise Blockchain / Private Blockchain)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>الاختلاف الجذري الذي يميّز شبكات البلوكتشين المؤسساتية (Enterprise) هو أنها شبكات خاصة (Private) وليست عامة، فهي من ناحية التقنية تستخدم التوزيع غير المركزي (decentralized) في شبكات النّد للنّد والمسجلة في دفاتر الأستاذ الموزعة والترابط نفسه وطريقة التوثيق ذاتها.<br></p><p>كما أن الشبكات العامة يطلق عليها (Permissionless) من مبدأ أنها لا تتطلب أي إذن مسبق للدخول إليها وتستخدم طريقة إجماع الشبكة للتوثيق (Consensus)، ولكن الشبكات المؤسساتية الخاصة تتطلب إذنا (Permission) حتى تتمكّن من الدخول إليها لأنها شبكة مغلقة وخاصة (Closed &amp; Private).</p><p>السؤال الكبير الذي يظهر هنا، كيف يمكن لشبكة لا مركزية (decentralized) أن يتم التحكم بها من طرف محدد؟ فهذا ينافي الفكرة الأساسية من عدم المركزية والجواب هو باستخدام التقنية من أجل التوثيق وعدم التلاعب، لكن الدخول الأساسي للشبكة الخاصة أو الاستعراض يتطلب إذنا أوليا ومن بعد ذلك لا يمكن لأي شخص مركزي أن يتلاعب بالبيانات.</p><p><br></p><p><b>ماهي القطاعات التي يمكن أن تستفيد منها؟</b></p><p>في مقال سابق بعنوان : <a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-astkhdamat-ltqnyt-nft-abr-tokenization" target="_blank">خمس استخدامات لتقنية (NFT) عبر (TOKENIZATION)&nbsp;</a> تحدثت فيها عن بعض هذه الخدمات، إلا أن هناك الكثير من قطاعات الأعمال التي تستطيع الاستفادة من تقنية البلوك تشين في عملياتها اليومية وخصوصا تلك التي تتطلب التأكد من أصالة العمليات.</p><p><br></p><p><b>قطاع البنوك</b></p><p>قطاع البنوك هو أول من استفاد من التقنية إذ أنه فعليا يمارس نفس الأفكار القائمة عليها بلوكتشين إلى حدّ ما.</p><p><br></p><p><b>قطاع الأدوية</b></p><p>للحماية من التقليد الذي قد يتسبب في أذية صحة الناس بالإضافة إلى توثيق الوصفات الطبية.</p><p><br></p><p><b>قطاع العقار</b></p><p>لتثبيت الأراضي ووثائق الملكية العقارية.</p><p><br></p><p><b>شؤون الموظفين&nbsp;</b></p><p>للتأكد من الموافقات واستحقاقات الموظفين، مثلا أوقات الحضور والانصراف والموافقات الوظيفية.</p><p><br></p><p><b>قطاع التجارة</b></p><p>في عمليات البيع اليومية بين الجهات لتوثيق نقل البضائع وتتبّع سلسلة التوريدات.</p><p><br></p><p><b>كيف يمكنك أن تبدأ</b></p><p>كتبت ذلك في مقال سابق بعنوان : <a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-1-khdmat-shabyt-llmussat-ltbny-tqnyat-blockchain" target="_blank">(خمس) + 1 خدمات سحابية للمؤسسات لتبني تقنيات (BLOCKCHAIN)</a>&nbsp; يمكنك الاطلاع عليه ومعرفة الحلول التي يمكن تبنّيها في مؤسستك.</p><p><br></p><p><b>ماهي أهم العوائق التي قد تواجه المؤسسات عند تبني الحلول المبنية على البلوكتشين؟</b></p><p>إدارة التغيير وهي عملية إدارة التوقعات؛ فإدارة التغيير في المنظمات هي أساس نجاح أي نظام إلكتروني مطبّق. طبعا البلوكتشين كتقنية جديدة قد تتطلب المزيد من التركيز وخصوصا في ما قد يصاحبها من تغيير في الأدوار والصلاحيات حيث إنها لن تتطلب المزيد من عمليات التوثيق والتدقيق بالإضافة إلى عدم ضرورة وجود وثائق داعمة أو لتتم أرشفتها، فكل هذه الأمور الجديدة تحتاج إلى تدريب وتغيير في فكر وعقلية القطاعات لتبنيها.</p><p><br></p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Mon, 12 Sep 2022 00:00:14 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmst-astkhdamat-ltqnyt-nft-abr-tokenization</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmst-astkhdamat-ltqnyt-nft-abr-tokenization</link>
            <title><![CDATA[(خمسة) استخدامات لتقنية (NFT) عبر (Tokenization)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>نظريا يمكن ترميز أي أصول رقمية (Digital asset) أو أصول ملموسة (Tangible Asset) عبر إنشاء (Token) بعنوان فريد قابل للتداول وموثّق عبر شبكات (Blockchain). في هذا المقال سبق وأن تحدثت عن كيفية ذلك: <a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-khtwat-lrqmnt-wtrmyz-al-aanswl-al-hqyqyt-tokenization" target="_blank">(خمس) خطوات لرقمنة وترميز الأصول الحقيقية (TOKENIZATION) -اضغط هنا لقراءته-</a><br></p><p><br></p><p><b>التعريف والتوثيق&nbsp;</b></p><p>عبر إصدار العناوين الوحيدة والموزعة يمكن التحقق من أصالة الرمز وبذلك يمكن ربطها بأي كائن كإصدار شهادة لأصالة الكائن الرقمي أو الملموس مثلا (جواز سفر) أو (حجة \ وثيقة ملكية لأرض).</p><p><br></p><p><b>التملّك</b></p><p>إمكانية تداول الرموز (Token) عبر شبكات (Blockchain) تمكّن الناس من تملّك الرمز عبر المحافظ الرقمية أو المحافظ الباردة حيث يمكن استخدامها كإثبات ملكية وبالتالي إمكانية نقل ملكيتها لمالك آخر مثل نقل وثيقة ملكية أرض من شخص لآخر.</p><p><br></p><p><b>التوأمة</b></p><p>عند إنشاء رمز (Token) لأصل ملموس (Tangible) فإنك تكون قد أنشأت توأما رقميا مماثلا له في العالم الافتراضي.</p><p><br></p><p><b>التتبع</b></p><p>تتميز تقنية (Blockchain) بكونها سلسلة مرتبطة بما قبلها ويمكن عبر ذلك معرفة التاريخ الخاص بالتغيّرات في وقتها كسبيل للمراقبة والتتبع, مثلا في حلول سلاسل التوريدات (Supply chain and logistics).</p><p><br></p><p><b>الشفافية</b></p><p>تتميز تقنية (Blockchain) عادة بكونها ظاهرة العناوين مما تمكّن أيّ شخص من التعرف على الرمز وتاريخه وحركته والمحفظة المالكة له، وبهذه الشفافية المعكوسة فإنها تحافظ على خصوصية بيانات أصحاب المحفظة.</p></div>>]]></description>
            <pubDate>Fri, 09 Sep 2022 00:01:13 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmst-nsaih-lmsharkt-klmat-as-sr-whsabatk-m-akhryn</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmst-nsaih-lmsharkt-klmat-as-sr-whsabatk-m-akhryn</link>
            <title><![CDATA[(خمس) نصائح لمشاركة كلمات السر وحساباتك مع الآخرين]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>قد تضطر لمشاركة كلمات السر الخاصة بك مع آخرين من أجل الوصول إلى حساباتك وإن كانت النصيحة الأولى هي أن (لا تقوم بذلك) وهي نصيحة غير ممكنة ولكن ضعها دائما في الحسبان مهما كانت الظروف. وقد طرحت في مقال سابق بعنوان:<a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-afdl-trq-lhfz-wtwlyd-whmayt-klmat-as-sr-bbsath" target="_blank"> أفضل طرق لحفظ وتوليد وحماية كلمات السر ببساطة - اضغط هنا لقراءته-</a><br></p><p>فالكثير قد يقع تحت تأثير ضغط اجتماعي أو غيره مما يتطلب منه مشاركة كلمة السر، <span style="background-color: inherit;">ولكن إن علم الجميع أن مشاركة بيانات الدخول على الإنترنت حتى وإن لم يعرضك للاحتيال المالي فإن هناك أخطار كثيرة أخرى مصاحبة قد تت</span>عرض لها بسبب إهمال كلمات السر.</p><p><br></p><p><b>لا تقم بذلك</b></p><p>النصيحة الأولى هي ألا تقوم بذلك أبدا، وإلا فما الداعي لتسميتها بكلمة سر، فمهما كان الضغط والظرف حاول أن تتملص منه وتأكد أن مشاركتها يعرضك لانتهاكات خصوصية واحتيال مالي وأخطار أمنية.</p><p><br></p><p><b>أضف مستخدما ثانيا للخدمة</b></p><p>الخدمات الاحترافية توفر إمكانية إضافة أكثر من مستخدم للخدمة مع تحديد صلاحيات محددة لكل مستخدم، كذلك الحال قد تساعدك هذه الخدمات في وضع قالب كلمة سر قوية لتجبر من يحصل على صلاحية الوصول للخدمة بأن لا يتساهل بذلك أيضا، وبعض هذه الخدمات تساعدك في تحديد وقت محدد لانتهاء صلاحية الدخول حيث تكون مؤقتة. ابحث عن هذا الإعداد قبل أن تفكر في مشاركة كلمة السر الخاصة بك.</p><p><br></p><p><b>برامج مشاركة كلمات السر</b></p><p>الكثير من برامج مشاركة كلمات السر المدفوعة توفر إمكانية إعطاء فرد من أفراد العائلة أو فريق العمل إمكانية الوصول إلى كلمات السر مع إمكانية تخصيص استخدامها في بعض هذه التطبيقات دون إمكانية الاطلاع عليها أو كشفها.</p><p><br></p><p><b>لا تضع كل بيضك في سلة واحدة</b></p><p>إن لم تجد أي طريقة أخرى لتفادي مشاركة كلمة السر مع الآخرين، فلا تقم بإرسال كافة البيانات في مكان واحد؛ مثلا لا ترسل اسم الخدمة واسم المستخدم وكلمة السر عبر البريد لصديقك بل أخبره هاتفيا عن اسم الخدمة وأرسل له اسم المستخدم مثلا عبر البريد وكلمة السر عبر SMS . بهذا الشكل فأنت توزع قطع الأحجية ولا تتيح لمن قد يصل لهذه البيانات أن يستخدمها بسهولة.</p><p><br></p><p><b>غيّرها قبل وبعد</b></p><p>أكرر فقط في حال لم تجد أي طريقة أخرى لتفادي مشاركة كلمة السر مع الآخرين؛ فمن أكبر المشاكل عند مشاركة كلمات السر مع الآخرين هو أنك لا تعلم من أهملها أو أساء تأمينها وربما وصلت لمن قد يسيء إلى حسابك أو لمن تقصّد فعلا الإساءة إليك، لذا قم بتغيير كلمة السر قبل أن تشاركها واجعلها معقدة لكيلا يمكن حفظها بسهولة لو كُشفت أمام أحد، وبعد انتهاء هدف المشاركة لكلمة السر قم بتغييرها مرة أخرى لكلمتك الأولى.</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Tue, 06 Sep 2022 00:00:05 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmst-1-khdmat-shabyt-llmussat-ltbny-tqnyat-blockchain</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmst-1-khdmat-shabyt-llmussat-ltbny-tqnyat-blockchain</link>
            <title><![CDATA[(خمس) + 1 خدمات سحابية للمؤسسات لتبنّي تقنيات (Blockchain)]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>تعدّ تقنية سلسلة الكتل (Blockchain) مستقبل الإنترنت والتي عُبّر عنها بالـ (Web3) –<a href="https://badwi.com/contents/blog/al-wdt-ila-web30" target="_blank"> اضغط هنا لقراءة مقال سابق يتحدث عن هذا المستقبل</a>&nbsp;- والتي سوف تقلل من مخاطر الإنترنت وتزيد من سرعة ووثوقية التعاملات الإلكترونية، وقد يرى البعض صعوبة تبنّي التقنية كونها قد تكون مكلفة فيما يسمى تكلفة إجراء المعاملة أو ما يُعبّر عنها (Gas fee) في الشبكات العامة التي تقدم حلولا (Smart Contract) مثل شبكة (Ethereum).<br></p><p><br></p><p>كما أن تقنية (Blockchain) تعدّ تقنية مزعزعة (disruptive) في حدّ ذاتها إلا أنها وفرت حلولا رقمية أخرى تساهم في ازدهار الكثير من التقنيات المزعزعة (disruptive technology) – <a href="https://badwi.com/contents/blog/at-tqnyat-al-mzzt-ar-raijh" target="_blank">اضغط هنا لقراءة مقالي عن التقنيات المزعزعة</a> – وربما من أهمها هي ترميز الأصول الملموسة والرقمية عبر تقنيات (tokenization) والتي يمكن الاستفادة منها في حلول المؤسسات. ولكي تتعرف أكثر على كيفية ترميز الأصول <a href="https://badwi.com/contents/blog/khmst-khtwat-lrqmnt-wtrmyz-al-aanswl-al-hqyqyt-tokenization" target="_blank">اضغط هنا لقراءة مقال سابق تحدثت فيه عن ذلك</a>.</p><p><br></p><p>أقدم لكم اليوم ثلاث خدمات حلول + ثلاث خدمات سحابية للمؤسسات حيث تساعدها في تبنّي تقنيات (Blockchain) في حلولها:</p><ol><li><b><a href="https://www.digitalocean.com/solutions/blockchain" target="_blank">خدمات ديجتال اوشن (Digital ocean)</a></b></li><li><a href="https://www.quicknode.com/" target="_blank"><b>خدمات كويك نود (Quick node)</b></a></li><li><a href="https://blockspaces.io" target="_blank"><b>خدمات بلوك سبيس (Block spaces)</b></a></li><li><a href="https://www.oracle.com/blockchain/" target="_blank"><b>خدمات اوراكل (ORACLE OCI)</b></a></li><li><a href="https://azure.microsoft.com/en-us/solutions/blockchain" target="_blank"><b>خدمات مايكروسوفت أزور (Microsoft Azure)</b></a></li><li><a href="https://aws.amazon.com/blockchain/" target="_blank"><b>خدمات أمازون (AWS)</b></a></li></ol><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Sat, 03 Sep 2022 00:01:01 +03</pubDate>
        </item>
                <item>
            <guid>https://badwi.com/contents/blog/khmst-anwa-mn-an-nmadhj-al-awlyt-ma-qbl-al-itlaq-al-fly-llmntj</guid>
            <link>https://badwi.com/contents/blog/khmst-anwa-mn-an-nmadhj-al-awlyt-ma-qbl-al-itlaq-al-fly-llmntj</link>
            <title><![CDATA[(خمسة) أنواع من النماذج الأولية ما قبل الإطلاق الفعلي للمنتج]]></title>
            <description><![CDATA[<div dir="rtl"><p>سمعنا جميعا عن ضرورة البدء بالمنتج الأولي (MVP) وهو اختصار لــ (Minimum Viable Product) والذي يعبّر عن الحدّ الأدنى المقبول من المنتج الذي يمكن عبره اختبار السوق أو الفكرة أو المنتج.<br></p><p>مقالنا اليوم في خماسيات سيتحدث عن أنواع أخرى من أنواع (MVP) والتي تختلف باختلاف نوع المنتج أو الجمهور المستهدف حتى تتضح الصورة بشكل أكبر.</p><p><br></p><p>&nbsp; <b>MVP</b></p><p>حتى لا أطيل عليكم في شرح الهدف من بناء هذا المنتج يمكنكم الرجوع إلى المقالة القيّمة جدا في <a href="https://malabed.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d8%ba%d8%b1%d9%8a-mvp/" target="_blank">مدونة صديقي محمد العابد بالضغط هنا </a>والتي تتحدث بإسهاب عن هذا الموضوع ومن ثمّ العودة هنا للتعرف على الأنواع الأربعة المتبقية.</p><p><br></p><p><b>MUP</b></p><p>وهو اختصار لــ (Minimum Usable Product) وربما هو المعني والوصف الأدق من (MVP) حيث إن الكثير قد لا يستطيع تحديد ما هو المنتج الأقل الذي يمكن الخروج به، لذا فإن بناء المنتج يعتمد بالضرورة على الوظائف الدنيا التي يمكن استخدامها حتى يتم تأكيد الفكرة.</p><p><br></p><p><b>MLP</b></p><p>وهو اختصار لــ (Minimum Learnable Product) يستخدِم أسلوبا في بناء عدة نماذج من أجل التعلم بشكل سريع على أفضل المنتجات قبولا وهو شبيه لما يسمى (AB Testing)، وكمثال على ذلك أن تقوم ببناء (5) صفحات هبوط لموقعك وتقوم بقياس أيّها الأكثر زيارة وتفاعلا وبذلك تستفيد من معرفة أيّها الأفضل.</p><p><br></p><p><b>MSP</b></p><p>وهي اختصار لــ (Minimum Saleable Product) ويستخدَم في نماذج العمل الموجهة من نوع أعمال-أعمال (B2B) والتي تعني بشكل مختصر ما هو المنتج الذي يمكن بيعه؛ مثلا لو فكرت في بناء منتج مخصص لخدمة قطاع الأعمال <span style="background-color: inherit;">وبعد القيام بعمل دراسة </span>للسوق سوف تجد عشرات الفرص وعند سؤالك فإن الكثير من رواد قِطاع الأعمال يجيبون بأنهم مستعدون لشراء الحل الذي سوف تقدّمه، ولكن الحقيقة المرّة هي عند الانتهاء من بناء منتجك سوف تُفاجَأ بعدم اهتمامهم، لذا فإنه من الواجب بناء منتج بخصائص قليلة مخصصة لزبون وحيد وتتأكد من أن يقوم بشرائه ومن ثم تنتقل لزبون آخر وهكذا حتى تستطيع بناء منتج يمكن بيعه لمجموعة من نفس القطاع مثلا.</p><p><br></p><p><b>MOCK-UP</b></p><p>وهو النموذج الأولي الذي يكون بعد (MVP) والذي ننصح به في المنتجات الملموسة ويمكن الاعتماد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للخروج بمنتج أولي لاختباره، كما يقوم المصمّمون ببنائه عبر التقنيات ثلاثية الأبعاد أو الفيديو، ويقوم المهندسون ببناء ما يسمى (الماكيت) كمجسم مصغر للبناء، بينما مصمّمو الويب يستخدمون برامج مثل (Adobe-XD) لعمل محاكاة لإجراءات العمل والتنقل فيما بينها.</p><p><br></p></div>>]]></description>
            <pubDate>Wed, 31 Aug 2022 00:01:29 +03</pubDate>
        </item>
        
    </channel>
</rss>