تاريخ المقال طول المقال يتطلب قرائته
280 كلمة 2 دقيقة

ولله الحمد تخطينا أكثر من سنتين منذ بدْئِنا العمل بشكل كلّي عن بعد لكامل الفريق، البداية كانت بسبب توزع الفريق بأكثر من بلد ومن ثم عزز ذلك أزمة كورونا والحجر الصحي المصاحب لها.

إليكم خمس ممارسات نقوم بها ساعدتنا في إدارة العمل عن بعد بكفاءة عالية:


التواصل وإدارة التوقعات

أكثر المشاكل في عملية العمل عن بعد هي في التواصل الذي لا نبرع فيه أصلا كتقنيين ولربما أنا شخصيا أكثر، وزاد ذلك تعدد الجنسيات واللهجات واللغات والثقافات، وأيضا فارق التوقيت الزمني. وربما وضع شركتنا أن تبقى شركة تعمل في الظل يزيد من تخوّف الناس، فلذا من الضروري دائما أن تدار التوقعات بشكل مسبق.


التواجد أوقات العمل

استطعنا أن نجتاز هذه العقبات عبر مناقشة فريق العمل فردا فردا لشرح هذه المعضلات وترك المجال لهم في المساعدة بوضع حلول مثلا أن تكون العطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت في الدول التي تكون العطلة الرسمية فيها السبت والأحد، وأن تكون بداية اليوم التاسعة صباحا بتوقيت مكة المكرمة والذي قد يكون السابعة صباحا في دول البعض.


إدارة المهام ومزيل الضوضاء

استخدمنا الكثير من البرامج والأدوات التي تساعد في ضبط ومتابعة العمل ولكن أهمها تطبيق (JIRA) وتطبيق إزالة الضوضاء (Krisp) الذي ساعدنا في توفير بيئة أكثر احترافية.


اجتماع على الواقف

منذ أن بدأنا العمل عن بعد لم نتوقف يوما واحدا عن الاجتماع يوميا في بداية اليوم بما يسمى (Stand up meeting) ومن شأنه تعزيز الالتزام والانضباط لدى الفريق.


خارطة الطريق التقنية

هي مذكرة داخلية أقوم ببنائها منذ سنوات ويتم تحديثها بشكل دوري وتوزيع التحديثات منها كإصدارات متعددة, بحيث ترسم طريق واضح لكل التقنيات التي نستخدمها وتوحد لغة النقاش بين الفرق المتعددة