عشرة من فناجين القهوة العربية المنكهة بالهيل والزعفران كانت كفيلة بتشغيل ماكينة الأحلام التي اعتقدت لبضعة سنوات أنها تعطلت عندي، فارقتني الأحلام منذ أن أصبحت أتجه للسرير فقط في حالة شبيه بالغيبوبة لكي أستيقظ بعدها بدون أن أتذكر أي أحلام

كان حلما غريبا لا أعي فعلا كيف أصفه إلا بأنه كان حلما داخل حلم، حتى بعد استيقاظي شككت للحظات بأني داخل حلم ثالث أشبه ما يكون لمزيج مختلط من أفلام الخيال العملي (Inception) مع (Tenet) و (The matrix)

خرجت منه بفكرة عبقرية لو استطاع العلم يوما ما تنفيذها

يوميا من 6 إلى 8 ساعات تضيع في النوم ماذا لو استطعنا خلالها تطوير أحلام عبارة عن تجارب ضمن بيئة تحت السيطرة ويمكن خلالها حقنها إلى أدمغة من يحتاجها, مثلا أطفالنا , ماذا لو استطعنا حقن تجربة نحن متأكدين بأنها ستحصل له خلال حياته وستكون صدمة ولربما لم تكن نتيجة ردة فعله عليها جيدا, بهذه الطريقة يمكننا أن نعرضه لهذه التجربة المفصلة بناء عليه ليختبر تجارب قد تكون مؤلمة أو جديدة دون الحاجة لانتظار وقوعها فعلا

إن رأيت أن هذه الخاطرة مجرد أضغاث أحلام فاكتب لي بالتعليق أجرع كمل نومك أو لا عاد تعيدها مرة انية


اترك تعليقا