عشرة من فناجين القهوة العربية المنكهة بالهيل والزعفران كانت كفيلة بتشغيل ماكينة الأحلام التي اعتقدت لبضعة سنوات أنها تعطلت لدي، فارقتني الأحلام منذ أن أصبحت أتجه للسرير كالزومبي لكي أغط بحالة من الغيبوبة لإستيقظ بعدها دون أن أتذكر أي أحلام


كان حلما غريبا لا أعرف فعلا كيف أصفه, كان حلما داخل حلم، حتى بعد استيقاظي شككت للحظة بأني مازلت بداخل حلم ثالث أشبه ما يكون لمزيج مختلط من أفلام الخيال العملي (Inception) و (Tenet) و (The matrix)

خرجت منه بفكرة عبقرية - أعتقد ذلك - لو استطاع العلم يوما ما تنفيذها

نقضي يوميا من 6 إلى 8 ساعات في النوم, ماذا لو استطعنا خلالها تطوير أحلام عبارة عن تجارب ضمن بيئة تحت السيطرة ويمكن شحنها إلى - حقنها في - أدمغة من يحتاجها, مثلا أطفالنا , ماذا لو استطعنا حقن تجربة نحن متأكدين بأنها ستحصل له خلال حياته وستكون صادمة؟ ولربما لم تكن نتيجة ردة فعله اتجاهها جيدا, بهذه الطريقة يمكننا أن نعرضه لهذه التجربة المفصلة بناء عليه ليختبر تجارب قد تكون مؤلمة أو جديدة دون الحاجة لانتظار وقوعها فعلا

إن رأيت أن هذه الخاطرة مجرد أضغاث أحلام فاكتب لي بالتعليق أرجع كمل نومك أو لا عاد تعيدها مرة ثانية


تحديث في تاريخ ١٨-٠٦-٢٠٢١

لقد حدثت بالفعل :)

اترك تعليقا