تاريخ المقال طول المقال تتطلب قرائته
239 كلمة 2 دقيقة

من الطبيعيّ أن يمرّ الإنسان بلحظات يشعر فيها ببعض من الكآبة أو اليأس أو الخمول أو الكسل، أو حسب وصف البعض عندما تسأله بماذا تشعر فربّما يردّ (بالقرف أو حالتي زفت)، الأسباب كثيرة ولست بالخبير في شرحها ولكن هناك أوقات يتكرّر فيها هذا الشعور، عليك فقط ملاحظتها، ربّما أكثرها عندما تواجه موقفا عصيبا أو تسمع خبرا محزنا وأيضا لا ننسى تغيّر الجو وتعاقب فصول السنة وهذه أوقات طبيعيّة ولكنّ البعض لا يعرف بأن هذا طبيعيّ ولا يحاول أن يتكيّف مع ذلك.


عن نفسي أحاول دائما البحث عن أماكن أقوم فيها بشحن طاقتي ولعلّها عبر الإنترنت؛ وذلك بسبب ومع أنّ عملي طوال اليوم بالإنترنت إلّا أنني لا أجد الوقت للتصفّح والإبحار؛ لذا تعتبر هذه فرصة رائعة لشحن النفس.


سأبدأ أوّلا بمقالة سابقة كنت تحدّثت فيها عن متى وأين يأتي الإلهام ويمكنك تصفحها من هنا.
أمّا على الإنترنت فإنّني أبدأ بمدوّنة صديقي رؤوف شبايك فهي تحوي مواضيع متجدّدة كلّها تبعث على الأمل.
ثمّ أقوم بزيارة موقع كيك ستارتز والذي يحوي عشرات أفكار المشاريع التي يبحث أصحابها عن تمويل، منها ما هو مضحك ومنها ما هو مبدع.
ثمّ أقوم بزيارة موقع فايفر والذي توجد منه نسخة عربية بمسمّى خمسات والذي تتعجّب فيه من حجم الإبداعات في الخدمات التي يمكن أن يقدّمها النّاس بمبالغ زهيدة.
أخيرًا أقوم بالمرور على مواقع الطبخ وهنا مثال بالتأكيد ومشاهدة طرق إعداد أشهى الأطباق والتي تأتي في النهاية لمكافأة نفسي بوجبة دسمة بعد أن تكون قد امتلأت بالطّاقة وتفريغ بعض منها في هذه الوجبة :)

أخبروني أنتم أين تبحثون عن الإلهام وكيف تشحن طاقتك؟