بمجرد وصولي للمطار قادما من بانكوك – حيث أنه لا يتوفر طيران مباشر من مدينة بوكت إلى مدينة شنق ماي وكانت الرحلة من بوكت إلى بانكوك ومن ثم رحلة أخرى من بانكوك إلى شنق ماي - و جدت العروض و الخرائط كما الحال في مطار بوكت و وجدت السائق الذي يحمل اسمي ليقلني إلى الفندق و سألني إن لم أمانع في جعل الجولة السياحية للمدينة في نفس اليوم بما أني وصلت ظهرا فلم أمانع استغلالا للوقت و قد قمت بزيارة الكثير من المصانع الحرفية و التي تتبع نفس الأسلوب في البداية طرق الإعداد – خط الإنتاج - و نهاية بصالات العرض للبيع
ومن الأماكن  التي زرتها في الجولة السياحية:

  • مصنع الحرير ( دود القز و الطرق كاملة حتى بناء الحرير)

  • مصنع البامبو و القماش المصنوع من الشجر و الرسومات

  • مزرعة النحل و منتجات العسل الطبيعية و مشتقاتها

  • مزرعة زهرة الأوركيد و مزرعة الفراش الذي يتم صناعة المجوهرات منها بطلائها بالذهب

  • حديقة و مطعم النمور مع إمكانية التصوير معها و ملاعبتها

  • لم أرضى الدخول إلى مزرعة الأفاعي لكرهي لها

ومن بعدها ذهبنا إلى الفندق و أخذت لي قسط من النوم ثم قضيت الوقت بحديقة الفندق في قرأة بعض الكتب التي أخذتها معي و التي سوف ألخصها قريبا بإذن الله
نصيحة : يوجد الكثير من أوقات الفراغ و التي يفضل دائما شغلها بالقرأة حيث أني قرئت في رحلتي كاملة إلى تايلاند هذه 6 كتب جديدة لان الوقت في الطائرات و الوقت في المطار و الوقت في السيارات للجولات السياحية بالإضافة إلى الوقت في الفندق يكون كثير ولا بد من استغلاله في شيء مفيد
في اليوم الثاني قمت بزيارة قرية الأفيال و التي تقدم فيه الأفيال عروض رائعة من الرسم إلى الرقص و المشي على الأقدام مع إمكانية ركوب الفيل في جولة لا تقل عن ساعتين بالإضافة إلى رحلة في النهر بقارب البامبو و بعدها رحلة بالغابة بعربة يجرها البقر نهاية بالغداء بوسط الغابة بمطعم رائع
شنق ماي من المدن الرائعة التي زرتها و ترتكز رحلتي بها إلى زيارة الطبيعة بشكل اكبر , مع اشتهار المدينة بما يسمى بالنايت بازار و الذي زرته في ثاني يوم بعد رحلة قرية الفيلة و الذي عادة ما توفر جميع الفنادق مواصلات مجانية لمرتادي الفندق للذهاب و العودة إلى السوق حيث يوفر بضائع صناعات حرفية بسعر جيد و خصوصا إذا استخدمت أسلوبي في التخفيض حيث كنت أقوم بإنقاص السعر المطلوب مباشرة إلى 40% فما اقل مما طلب مني و بالنهاية يتم الرضوخ للسعر الذي اقترحته
في اليوم الثالث ذهبت في رحلة إلى الغابة لقضاء ليلة في قرية جبلية بعد السير لمدة 3 ساعات تقريبا ثمانية كيلومترات صعودا مع إمكانية ركوب الأفيال و انتهاء في الذهاب برحلة لرياضة الرافتينج ( الإبحار بنهر وعر بالصخور بواسطة قارب مطاطي )
في اليوم الخامس ذهبنا في رحلة من السابعة صباح و حتى السابعة مساء إلى مدينة تبعد تقريبا ثلاث ساعات و اسمها شنق راي هي الحدود الشمالية مع كل من دولتي لايوس و دولة منيمار و تحتوي على المثلث الذهبي و في الطريق يتم زيارة لنبع المياه الحارة التي يستخدمها الناس لسلق البيض و مرورا بأحد المعابد البوذية انتهاء بزيارة أهل الجبل ( النساء ذات الرقاب الطويلة )
و في اليوم السادس قمت بزيارة النايت سفاري و الذي يحتوي على جولة بالقطار بين الحيوانات في بيئتها الطبيعية ليلا مع توفر نافورة موسيقية رائعة مع عروض الليزر بوسط الحديقة
في اليوم السابع أتى السائق من المكتب السياحي ليقلني صباحا إلى المطار للتوجه إلى بانكوك العاصمة أخر المحطات التي زرتها
إلى لقاء أخر في الجزء الأخير من سلسلة رحلتي إلى تايلاند

اترك تعليقا