أحببت أن أشارككم تجربتي مع #كورونا منذ اليوم الأول الذي أعتقد بأني قد أصبت به 


في البداية الحمد لله فانا شفيت وشكرا لكل من سئل عني وأسئل الله ان لا يصيبكم ومن تحبون أي مكروه


تنويه: هنا اشرح حالتي فقط وهذا لا يعني بأن ما حدث معي سيحدث معك ولابد ان نعلم بأن هناك جهات معنية يجب ان تعود لها بخصوص هذا الامر وما اكتبه لا يعد مرجعا صحيا ولا يعتد به باي شكل من الاشكال


بداية القصة

في ١ سبتمبر كنت برحلة مع مجموعه من الاصدقاء خارج المدينة وامتدت تقريبا لنصف يوم، اعتقد بان أحد افراد المجموعة لربما كان مريضا ولا يعلم او انا لربما من كان مريضا مسبقا ونقلت العدوى لبعضهم لان تزامن مع مرضي علمت بأن أحدهم تأكدت اصابته والاخر مرت عليه الاعراض ولكنه أثر ان يحجر نفسه دون ان يقوم بالفحص


خلال تلك الرحلة حاولنا قدر الامكان اتخاذ تدابير الوقاية مثل عدم السلام ولبس الكمامة قدر الامكان ولكن تخلل ذلك الكثير من الوقت الذي لم نتقيد بالتدابير اما نسيانا او ثقة او تساهلا او حياء لربما


يوم ٤ سبتمبر ذهبت لوحدي مع عائلتي هذه المرة، ايضا خارج المدينة وفي ذلك اليوم كان الجو باردا وماطرا فبقينا في البيت وفي اليوم التالي عند الظهر شعرت ببعض البرودة مما جعلني البس جاكت وقت الظهيرة مع استمرار برودة الجو نوعا ما


في مساء يوم ٥ سبتمبر شعرت ببرودة أكثر مما جعلني اتغطى بغطاء خلال مشاهدتي لفلم عائلي مع اطفالي مع ملاحظة ان الجو كان باردا فعلا ولكن كل اولادي كانوا لا يشعرون بالبرد الذي اشعر به ولم اعطي للموضوع بالا حيث اني اصلا اكره البرد ونمت تلك الليلة ابكر من المعتاد


في يوم ٦ سبتمبر صباحا شعرت بان جزءا من انفي لم يعد يعمل وهذا العارض يتكرر احيانا عندما اتعرض للبرد ويختفي باليوم التالي او بعد بضع ساعات ولكنه استمر هذه المرة لأخر اليوم


يوم ٧ سبتمبر لم أستطع التنفس من انفي بشكل كامل تقريبا غالب اليوم، وبالليل نمت بأرق بسبب تنفسي بصعوبة من فمي، حتى ذلك الوقت كنت اعتقد ان ما اصابني مجرد نزلة برد بسبب تقلب الجو


يوم ٨ سبتمبر بدئت افقد جزئيا حاستي الشم والذوق و في اليوم التالي او الثالث فقدت الحاستين بشكل كامل، حتى ذلك الوقت مازال الوضع غير مؤرق اذ انها اعراض سبق وان مرت علي مرارا


ملاحظة مهمة منذ قرابة سنتين وانا أتناوب على قياس مؤشراتي الحيوية بشكل مستمر ولدي اجهزة منزلية لقياس الضغط والسكر والحرارة والاكسجين ومنذ اليوم الاول للأعراض كنت اقيس كل مؤشراتي بشكل مستمر وكل شيء كان طبيعي ولله الحمد


استمر فقدان حاسة الشم والذوق بشكل كامل حتى يوم ١٤ سبتمبر وفي ذلك اليوم زوجتي ارتفعت حرارتها ليلا وقررت ضمنيا بانه لو استمرت الحرارة لديها لليوم التالي ان اذهب للفحص ولكن الحرارة ذهبت عنها ولذا لم اذهب للفحص


في يوم ١٥ كانت زوجتي تشعر بالتعب والارهاق مع اختفاء الحرارة، أما فبي يوم ١٦ بدئت زوجتي بفقدان حاستي الشم والذوق وهي اول مرة تحدث لها ، بهذا اليوم دق ناقوس الخطر


الصدفة شاءت انه في يوم ١٥ بدئت انا باستعادة حاستي الذوق والشم جزئيا وكل يوم تتحسن بشكل بسيط جدا


يوم ١٦ عندما فَقدت زوجتي حاستي الذوق والشم قررت انه قد حان الوقت لعمل الفحص مع انه لم يكن لدي أدني شك باني قد اكون مصاب فغياب الحرارة كل هذه الفترة كان يؤكد اعتقادي بانه مؤشر كافي لكونها ليست #كورونا بما ان كل مكان نزوره يقوم بالفحص الحراري كشرط اساسي


في تلك الليلة ذهبت وزوجتي لعمل الفحص عبر المسحة من الانف واللسان وقيل لنا بان النتيجة ستظهر خلال ٣ ايام ولذا علينا التزام الحجر الذاتي وقائيا وهذا ما التزمنا به


في يوم ١٧ وصلتنا رسالة تؤكد اصابة زوجتي، وتبعه اتصال هاتفي من ممثل عن وزارة الصحة يسأل عن حالنا بما اننا أصبحنا بنظام الدولة مصنفين (افراد خطيرين) ككل العائلة المصاب والمخالط


اول ما قمت به عندما وصلنا تأكيد اصابة زوجتي هو اخبار جميع ممن اختلطت بهم خلال الفترة السابقة واعلمتهم بحالتي وبان يأخذوا التدابير اللازمة، وهذا واجب اخلاقي وديني بعكس البعض الذي يحاول ان يخفي الموضوع وكأنها فضيحة


خلال المكالمة الهاتفية التي امتدت لبضعة دقائق مع ممثل وزارة الصحة حيث ان لي معرفة سابقة بهذا الشخص منذ بداية ايام الحجر في منتصف شهر مارس عند عودتي من السفر من الخارج والتزامي بالحجر الذاتي الوقائي فلقد كان يحدثني يوميا للاطمئنان عن حالتي


خلال تلك المكالمة صدمني بمعلومة بانه على الاغلب لن يظهر فحصي ايجابي وذلك لتخطي الاسبوع او العشرة ايام منذ بداية الأعراض وهذا ما حدث ولن يظهر الا بفحص الاجسام المضادة


اما عما حدث معي من اعراض فكانت خفيفة وايضا زوجتي ولله الحمد وضعها في تحسن مستمر


اليوم ٢٢ عادت لي حاستي الذوق والشم بنسبة ٩٠٪؜ ولكن خلال اخر ٣ ايام كنت امر بحالة اسهال مستمر مباشرة عندما اشرب اي سوائل وعالجتها بكوب من اللبن الزبادي (الروب) مع الكثير من الثوم وتم العلاج انيا وبعد مرورا ٢٤ ساعة عادت لي مرة اخرى وبعدها ايضا عالجتها بنفس الطريقة وكان العلاج اني ولله الحمد


انا لست طبيبا ولكني قد أفسر حالتي بان الفيروس لربما قام بخفض مناعتي الذاتية واي بكتريا بالطعام قد تسبب مشكلة بالأمعاء ولذا كان الثوم هو المطهر المعوي السريع والفعال، وهو ما اتوقعه كأكبر تخوف بان يصيب من لديهم امراض فالفيروس سيخفض فاعلية الجهاز المناعي مما يسبب لهم مشاكل كبيرة


اتوقع ان خلال اول اسبوع اولادي الله يحفظهم عمر ١٣ سنة ولين ١٠ سنين اصيبوا وشفيا مباشرة خلال يومين لأنهم اصيبوا بأعراض بسيطة مثل الاسهال والقيء ووجع بالحلق اما بنتي الصغيرة لجين ٥ سنوات لم تظهر اي اعراض عليها حتى الان


التجربة حتى الان لم تنتهي فما زال امامنا ١٠ ايام من الحجر الالزامي لكل العائلة بما اننا 

 تحت تصنيف - مسجل خطر -


جدي بالذكر بأنه في صباح يوم ١٨ زار منزلنا ممثل من وزارة الصحة واطلعنا على التعليمات التي واجب أن نتخذها وقام بتقديم دواء عبارة عن حبتين باليوم واعتقد انه العلاج الخاص بالملاريا ولم نتناوله مع علمنا بأنه سيساعد في ابطاء انتشار الفيروس بالجسم ولكن حالتنا تتحسن كل يوم منذ الفحص فلذا قررنا عدم اخذه والبعد عن اي اثار جانبية قد يسببها لا سمح الله بالمستقبل


كما أنه منذ يوم ١٩ وحتى اليوم يقوم بزيارتنا يوميا ممثل من وزارة الصحة لدقيقة او دقيقتين عند باب المنزل , اعتقد لكي يتأكد من عدم مخالفتنا للحظر وايضا يكتفي بالسؤال عن اي اعراض جديدة وعن حالنا


بالنهاية لماذا اشارككم كل هذا؟


  • - احببت ان اشارككم تجربتي لعلكم تجدون بعض العبر والدروس
  • - وكما أنها تعد احد فعاليات الحجر المنزلي لأستعيد لياقتي بالكتابة ولعلي اعود بانتظام للتدوين في مدونتي من جديد


تنويه: ولأني لم اخطط للمرض ولم اكن متأكدا من اصابتي فلعلي اهملت بعض التفاصيل او خلطت بين تسلسل الاحداث


اما عن نفسي استفدت من التجربة الكثير شخصيا، ماذا عنكم اترك لكم المجال للمشاركة


اترك تعليقا